الجزيرة:
2026-06-03@07:34:37 GMT

وول ستريت جورنال: هكذا يرى ترامب النظام العالمي

تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT

وول ستريت جورنال: هكذا يرى ترامب النظام العالمي

في مقال رأي بصحيفة وول ستريت جورنال، يجادل الكاتب والتر راسل ميد بأن رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسياسة الخارجية ليست انعزالية، بل تهدف إلى إعادة تشكيل النظام العالمي وفق رؤيته الخاصة.

ويرى أن ترامب يسعى إلى تخليص الولايات المتحدة من الأعباء الناتجة عن التحالفات والمؤسسات التقليدية من خلال تبني إطار "القوى الكبرى" حيث تختار واشنطن شركاءها بعناية أكبر وتسعى الى مصالحها بقوة أكبر.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2هآرتس: قانون الإعدام المقترح وصمة عار لا تُمحى عن إسرائيلlist 2 of 2نيويورك تايمز: روايات مقلقة واستمرار المأساة الإنسانية بعد سقوط الفاشرend of list

ويعتقد ميد في مقاله أن هذا التحول في رؤية الإدارة الأميركية ينطوي على مخاطر واستحقاقات، فمن جهة يمكن أن تتخلص من التمدد المفرط، ومن جهة أخرى قد يفقدها ذلك مصداقيتها وريادتها العالمية والاستقرار الذي بنته منذ الحرب العالمية الثانية.

نشاطه ليس عشوائيا

وفي تقديره، أن نشاط ترامب المفرط المتمثل في تهديده بغزو نيجيريا، وصدامه التجاري مع الصين، وإدارته للأزمات في الشرق الأوسط وأفريقيا، ليس عشوائياً كما يبدو، بل يقوم على منطق داخلي يعتبر أن سياسات الحزبين الجمهوري والديمقراطي منذ نهاية الحرب الباردة أضعفت الولايات المتحدة وقوّضت مكانتها.

وطبقا للمقال، فإن ترامب ينظر إلى العولمة على أنها أدت إلى إفقار الطبقة الوسطى الأميركية وتعزيز صعود الصين، في وقت فشلت النخب السياسية والدبلوماسية في تحقيق الأمن أو السلام.

وانطلاقا من هذا التصور، يسعى ترامب -كما يزعم الكاتب- إلى استعادة ثقة الداخل الأميركي عبر نجاحات خارجية ملموسة. وتمثل فنزويلا في رأيه "هبة من السماء" لتحقيق ذلك باعتبارها مصدرا رئيسيا للمخدرات والمهاجرين غير النظاميين، لكنها أيضا نقطة ارتكاز جيوسياسية تتنافس فيها روسيا والصين وإيران مع الولايات المتحدة على النفوذ.

غير أن السيطرة على فنزويلا -بحسب المقال- قد تُحدث تحوّلا طويل الأمد في موازين الطاقة والقوة العالمية.

هيمنة بأساليب جديدة

ويستحضر الكاتب حقبة الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون التي اعتمدت مبدأ التوازن بين القوى الكبرى، محذِراً من أن نموذج ترامب، إذا ما نُفّذ بشكل كامل، قد يترك الدول الصغرى عرضة للخطر ويقوض النظام الدولي القائم على القواعد.

إعلان

كما يلفت أيضا إلى الأبعاد الاقتصادية، إذ يعتقد أن إقدام ترامب على فرض رسوم جمركية، وتصعيد النزاعات التجارية، وممارسة ضغوط على العملات، قد يكون بقصد إحداث تغيير بنيوي في العلاقات الاقتصادية العالمية، غير أن هذه الأدوات تُعرّضه للرد والمخاطر بنشوء اضطراب نظامي، وفق المقال.

ويخلص ميد إلى أن ترامب في ولايته الثانية يتصرف كزعيم عازم على بناء نظام عالمي جديد لا يقوم على الانكفاء، بل فرض الهيمنة الأميركية بأساليب غير تقليدية، وسط فوضى محسوبة تضمن له البقاء في مركز المسرح الدولي.

وبهذا المعنى فإن ترامب لا ينسحب من العالم، بل يعيد تشكيله على صورته، كما يقول الكاتب في الصحيفة الأميركية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: شفافية غوث حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

القيادة الوسطى الأميركية: أسقطنا 3 طائرات هجومية مسيرة أطلقتها إيران باتجاه بحارة مدنيين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت القيادة الوسطى الأميركية، ان القوات الأمريكية أسقطت 3 طائرات هجومية مسيرة أطلقتها إيران باتجاه بحارة مدنيين.

واضافت أن ‏القوات الأمريكية تنفذ أيضا غارات على محطة التحكم الأرضية العسكرية الإيرانية في جزيرة قشم.

‏‏وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية

شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت

تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة

أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.

المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.

وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.

وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان

تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل

مقالات مشابهة

  • الخارجية الأميركية: المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية تمضي نحو التوصل لاتفاق شامل
  • القيادة المركزية الأميركية: موجة إضافية من المسيرات الإيرانية حاولت مهاجمة القوات الأميركية في الكويت
  • القيادة الوسطى الأميركية: أسقطنا 3 طائرات هجومية مسيرة أطلقتها إيران باتجاه بحارة مدنيين
  • تصدع المشروع الصهيوني العالمي
  • ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
  • هل وصلت "وول ستريت" إلى منطقة التشبع؟
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • ما بعد اليونيفيل وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • مسلح يقتل 6 من أفراد عائلته وينتحر في ولاية أيوا الأميركية