وول ستريت جورنال: توتر حول تشكيل قوة دولية في غزة يُهدّد استقرار خطة السلام الأمريكية
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير لها، اليوم الأحد، خطة السلام التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قطاع غزة تواجه تحديا جديدا، يتمثل في الخلاف حول تشكيل قوة أمنية دولية تشرف على القطاع، وسط مساع لتجنب أي خطوة قد تؤدي إلى انسحاب حماس أو إسرائيل من العملية السياسية.
وذكرت الصحيفة، أن مسئولين أمريكيين وأوروبيين وشرق أوسطيين أعربوا عن مخاوفهم من أن المشروع الهادف إلى استعادة الاستقرار في غزة يواجه خطر التعثر في بداياته.
وبحسب التقارير، تصر حركة حماس على أن يكون لها دور أساسي في مرحلة ما بعد الحرب، إذ لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية تسمح لها بعرقلة أي اتفاق لوقف إطلاق النار.
وتشير الصحيفة إلى أن مقاتلي الحركة عادوا للظهور في بعض المناطق، وعززوا وجودهم عبر عمليات إعدام علنية، ما يجعل أي قوة حفظ سلام محتملة أمام خطر مواجهة مباشرة مع حماس، ويثير في الوقت ذاته مخاوف عربية وإسلامية من أن يُنظر إليها كقوة تابعة لإسرائيل.
وأوضح الخبير في شئون الأمم المتحدة ريتشارد غوان أن تنفيذ هذه الخطة يتطلب تشكيل قوة مهام قادرة على استخدام القوة عند الضرورة، وهو أمر معقد من الناحية العملية والسياسية.
ووصل الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة لسلاح الجو الأمريكي، إلى إسرائيل يوم الجمعة، لإجراء مشاورات مع كبار المسئولين وزيارة مركز التنسيق المدني–العسكري الجديد في جنوب البلاد، المكلف بالإشراف على تنفيذ خطة السلام.
وتعمل إدارة ترامب، بالتعاون مع شركائها الإقليميين، على تحديد هيكل القوة وصلاحياتها القانونية، تمهيدًا لعرضها على مجلس الأمن الدولي، لكنها تؤكد أن المفاوضات ما تزال جارية، ومن المبكر الإعلان عن التفاصيل النهائية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قطاع غزة حماس إسرائيل تشکیل قوة فی غزة
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.