تقارير إسرائيلية: نتنياهو يدرس الدعوة إلى انتخابات مبكرة
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
#سواليف
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو يدرس إمكانية التوجه إلى #انتخابات_مبكرة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، على خلفية الجدل الذي أثارته قضية المدعية العامة العسكرية السابقة، اللواء يفعات تومر–يروشلمي.
وبحسب تقرير بثته هيئة البث الإسرائيلية، أوصى مقربون من نتنياهو بالإسراع في #حل_الكنيست والدعوة إلى انتخابات، معتبرين أن حملة انتخابية تركز على قضية المدعية العسكرية والإطار القضائي المحيط بها قد توفر فرصة ثمينة لربطها بالصراع الأكبر مع جهاز القضاء، وهو ما قد يعود بالفائدة على حزب الليكود.
وتشير المصادر إلى أن التركيز على ملف القضاء قد يمنح نتنياهو زخماً انتخابياً، خاصة في ظل تزايد التوتر بين الحكومة والمؤسسة القضائية، إلا أن التردد في اتخاذ القرار ينبع من آمال محيطه في إمكانية إيقاف محاكمته الجنائية خلال الفترة المتبقية من عمر الحكومة، أو تمرير تشريع ذي صلة يدخل حيّز التنفيذ بعد الانتخابات، وهو أمر قد يصعب تحقيقه في حال التوجه سريعاً إلى صناديق الاقتراع.
مقالات ذات صلةفي هذا الإطار، من المتوقع أن يستمر نتنياهو في تجميد دفع قانون إعفاء المتدينين من الخدمة العسكرية، بعدما وجّه رئيس لجنة الخارجية والأمن، بوعز بيسموت، بعدم عقد جلسات لمناقشة القانون هذا الأسبوع.
من جهته، نفى مكتب نتنياهو وجود نية حالية للتوجه إلى انتخابات، مؤكداً أن الموضوع “غير مطروح على جدول الأعمال”.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان إسرائيل، الاثنين الماضي، توقيف المدعية العامة السابقة للجيش، بعد أيام من تقديم استقالتها على خلفية تسريب مقطع فيديو يُظهر قيام جنود بالاعتداء على معتقل فلسطيني في سجن عسكري عام 2024. وكان الجيش أعلن الجمعة الماضية أن تومر–يروشلمي قدمت استقالتها ضمن تحقيق رسمي يُجرى بشأن التسريب الذي أظهر اعتداء الجنود على المعتقل المعصوب العينين في مركز سدي تيمان.
وأكدت تقارير إعلامية أن نتنياهو يرى في هذه الأزمة “فرصة انتخابية ثمينة”، يمكن من خلالها تحشيد القاعدة اليمينية واستثمار المواجهة مع الجهاز القضائي لصالحه سياسياً، بينما يستمر النقاش حول توقيت الانتخابات ومخاطرها على المسار القضائي والتشريعي للحكومة الحالية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف نتنياهو انتخابات مبكرة حل الكنيست
إقرأ أيضاً:
الذهب يتراجع مع تجدد الضربات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة
تراجعت أسعار الذهب الأربعاء بعد أن أدى تجدد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط الخام، مما عزز المخاوف من أن تظل أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول من أجل كبح التضخم.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 4476.50 دولار للأوقية. وانخفضت أيضا العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.3 بالمئة إلى 4504.40 دولار.
واشتعلت الأعمال القتالية في الخليج من جديد الأربعاء، إذ قال الجيش الأمريكي إن الهجمات الصاروخية الإيرانية على البحرين والكويت وأهداف إقليمية أخرى تسنى إحباطها أو فشلت، في الوقت الذي لم تحرز فيه الدبلوماسية بين واشنطن وطهران تقدما يذكر.
و ارتفعت أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة في التعاملات المبكرة الأربعاء، مما زاد من المخاوف إزاء التضخم ورفع أسعار الفائدة.
وقالت رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي في كليفلاند بيث هاماك الثلاثاء إن البنك المركزي الأمريكي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة قريبا إذا استمرت ضغوط التضخم المرتفعة بالفعل في التصاعد.
وينتظر المستثمرون الآن بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، المقرر صدورها في وقت لاحق الأربعاء، وتقرير التوظيف يوم الجمعة لتقييم مسار السياسة النقدية لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي.
وأظهرت بيانات الجمارك السويسرية الصادرة الثلاثاء أن صادرات الذهب من سويسرا انخفضت في نيسان / أبريل 20 بالمئة عن الشهر السابق، إذ تباطأت الشحنات إلى بريطانيا والصين، مما عوض ارتفاع الشحنات إلى الهند وهونج كونج.
وشددت الهند القيود على واردات الفضة في محاولة من أكبر مستهلكيها في العالم لكبح الشحنات وتخفيف الضغط على الروبية.
وانخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى 74.73 دولار للأوقية، وخسر البلاتين 0.2 بالمئة إلى 1932.25 دولار، وهبط البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 1365.25 دولار.