عشرات القتلى والجرحى في قصف للدعم السريع استهدف «تجمع عزاء»
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
الموقع المستهدف كان يعج بعشرات المدنيين الذين توافدوا إلى تجمع عزاء في منطقة اللويب قرب إدارية خورطقت بشمال كردفان.
الأبيض: التغيير
قصفت قوات الدعم السريع صباح اليوم الاثنين، تجمعاً مدنياً في منطقة اللويب الواقعة شرق مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان- غربي وسط السودان- ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
ويشهد إقليم كردفان تصاعدًا في وتيرة العنف منذ تجدد القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في المنطقة، ما أدى إلى مقتل وإصابة مئات المدنيين، ونزوح آلاف الأسر عن مناطقهم.
وأفاد مصدر (التغيير) اليوم، بأن قصف قوات الدعم السريع استهدف تجمع عزاء في منطقة اللويب، كان يضم حشوداً من المدنيين، مما تسبب في وقوع خسائر بشرية كبيرة.
وأشار إلى أن عدد القتلى لم يتم حصره بعد إلا أن عدد المصابين تجاوز السبعين جريحاً حتى لحظة إعداد الخبر.
وتضاربت الإحصاءات الواردة من المنطقة حول عدد الضحايا، إذ أفادت مصادر بأن عدد القتلى بلغ 13 شخصاً و28 جريحاً، بينما ذكرت مصادر أخرى أن القتلى 10 والجرحى 30، فيما ذكر غيرهم أن عدد القتلى وصل إلى 27 والجرحى أكثر من 50.
وتقع منطقة اللويب بالقرب من إدارية خورطقت التابعة لمحلية شيكان بولاية شمال كردفان التي تشهد منذ أيام توتراً متصاعداً نتيجة العمليات العسكرية المتصاعدة.
وتزايدت خلال الأشهر الأخيرة الهجمات بالطائرات المسيّرة على المدن والمناطق المأهولة، بما في ذلك مواقع للمنظمات الإنسانية ومخيمات النازحين، في وقت حذرت فيه الأمم المتحدة من تدهور الأوضاع الإنسانية وصعوبة إيصال المساعدات بسبب انعدام الأمن واستهداف العاملين في المجال الإغاثي.
ومطلع الاسبوع الماضي، استعادت قوات الدعم السريع السيطرة الكاملة على مدينة بارا بولاية شمال كردفان، بعد معارك عنيفة مع الجيش والقوات المساندة له، وأدّى القتال إلى نزوح جديد للأهالي في ظل انقطاع الطرق المؤدية إلى الأبيض.
واعتبرت سيطرة قوات الدعم السريع على المنطقة، تحولاً مهماً واستراتيجياً بإقليم كردفان، في سياق الحرب الجارية بينها وبين الجيش السوداني منذ ابريل 2023م.
الوسومالأبيض الجيش الدعم السريع السودان بارا خور طقت شمال كردفان قصف نطقة اللويب
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الأبيض الجيش الدعم السريع السودان بارا شمال كردفان قصف قوات الدعم السریع شمال کردفان أن عدد
إقرأ أيضاً:
خلال لقائه ورئيس كوريا الجنوبية.. عبد العاطي: علاقات مميزة تجمع بين القاهرة وسول.. وفرص الاستثمار واعدة
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق أرحب.