القضاء الألماني يُنصف غسان أبو ستة بعد منعه من المشاركة في مؤتمر حول فلسطين
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أقرت المحكمة الإدارية العليا في برلين ـ براندنبورغ، أن القرار الذي اتخذته سلطات الهجرة في العاصمة الألمانية بمنع الجراح البريطاني ـ الفلسطيني غسان أبو ستة من المشاركة في مؤتمر حول فلسطين عقد في برلين في شهر نيسان / أبريل 2024، كان قرارا غير قانوني، مؤكدة بذلك حكماً سابقاً صدر عن المحكمة الإدارية في برلين خلال تموز / يوليو الماضي.
وقالت المحكمة العليا إن الطلب المقدم من ولاية برلين للطعن على الحكم الابتدائي لم يستوف الشروط القانونية التي تتيح لها النظر في القضية مجدداً، وبالتالي لم تجد المحكمة سبباً يلزمها بمراجعة مضمون حكم المحكمة الإدارية الأولى، ونتيجة لذلك، أصبح الحكم الصادر سابقاً نافذاً وساري المفعول.
وبموجب قرار المحكمة، لم يكن يحق لسلطة شؤون الأجانب منع الطبيب أبو ستة من الظهور في المؤتمر أو منعه من إجراء مقابلات إعلامية أو الإدلاء بتصريحات، معتبرة أن تلك القيود لم تستند إلى مبررات كافية تتعلق بالأمن أو حماية النظام العام في ألمانيا.
وكانت سلطات الهجرة بررت قرار المنع في حينه بالخشية من أن يقوم أبو ستة أثناء مشاركته بالمؤتمر بإظهار دعم أو تمجيد بأحداث السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023 وعملة طوفان الأقصى التي قامت بها حركة حماس على الاحتلال الإسرائيلي، أو التعبير عن مواقف تعتبر تهديداً لوجود دولة إسرائيل، وفقاً لما ورد في قرارها، غير أن المحكمة الإدارية في برلين رأت في حكمها السابق أنه لم يثبت أن تصريحات الطبيب قد تشكل خطراً على النظام الديمقراطي الحر في البلاد.
يذكر أن الشرطة الألمانية كانت قد تدخلت لفض المؤتمر بعد مرور نحو ساعتين فقط على انطلاقه، رغم إبلاغ المنظمين للسلطات مسبقاً بإجراء الفعالية التي حملت طابعاً عاماً بهدف توجيه انتقادات للسياسة الألمانية تجاه الحرب في قطاع غزة، لا سيما ما اعتبره المشاركون دعماً لعمليات “إبادة جماعية” بحق الفلسطينيين.
وكان من المخطط أن يلقي غسان أبو ستة كلمة خلال المؤتمر، خاصة بعد عمله داخل قطاع غزة مع منظمة أطباء بلا حدود لأكثر من شهر عقب أحداث تشرين الأول / أكتوبر ، حيث عالج مئات الجرحى خلال الحرب، إلا أنه منع من دخول الأراضي الألمانية فور وصوله إلى المطار، كما فُرض عليه في الوقت ذاته حظر يشمل أي نشاط سياسي داخل البلاد.
وتقدم أبو ستة لاحقاً بطعن قانوني من بريطانيا ضد قرار المنع أمام القضاء الألماني، إلى أن صدر حكم الإدارية العليا الذي أكد عدم مشروعية الإجراء المتخذ ضده، ليشكل بذلك انتصاراً قانونياً للطبيب ويعيد الاعتبار لحقه في حرية التعبير والمشاركة في الفعاليات العامة داخل ألمانيا وفق الإطار القانوني.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية حقوق وحريات القضاء الألماني القضاء الألماني غسان ابو ستة مؤتمر فلسطين المزيد في سياسة حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المحکمة الإداریة فی برلین أبو ستة
إقرأ أيضاً:
OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"
رفع رجل من ولاية فلوريدا الأمريكية دعوى قضائية ضد شركة OpenAI، متهماً روبوت المحادثة "شات جي بي تي" بتقديم نصائح صحية غير دقيقة تسببت في تأخير حصوله على علاج عاجل، ما أدى إلى إصابته بانسداد رئوي كاد يودي بحياته.
وتقدم سكوت وينترز، البالغ من العمر 55 عاماً، بالدعوى ضد OpenAI ورئيسها التنفيذي سام ألتمان، مدعياً أن إجابات شات جي بي تي بشأن أعراضه الصحية دفعته إلى عدم طلب الرعاية الطبية في الوقت المناسب.
اتهامات لـ شات جي بي تي بتأخير التشخيصووفق الدعوى، استخدم وينترز إصدار GPT-4o، الذي أوقفته الشركة لاحقاً من شات جي بي تي، للحصول على معلومات بشأن نوبات متكررة من الدوار وألم في منطقة الفخذ.
وتزعم الدعوى أن "شات جي بي تي" نصحه بتقليل الحركة والبقاء في المنزل، كما أبلغه بأن ألم منطقة الفخذ لا يبدو مؤشراً إلى حالة خطيرة.
وبعد فترة قصيرة، نُقل وينترز إلى المستشفى، حيث شُخص بانسداد رئوي، وهي حالة خطيرة قد تهدد الحياة، فيما رجح الأطباء أن قلة الحركة كانت من العوامل التي ساهمت في حدوث الحالة.
OpenAI ترد على الاتهاماتبدورها، أكدت OpenAI أن "شات جي بي تي" ليس طبيباً ولا ينبغي الاعتماد عليه بديلاً عن الرعاية الطبية المتخصصة. وقال المتحدث باسم الشركة، درو بوساتيري، إن القضية لا يمكن اختزالها في إجابات روبوت المحادثة وحدها، لأن الحالات الطبية تتداخل فيها عوامل عديدة، مؤكداً أن أدوات الذكاء الاصطناعي قد تساعد المستخدمين في الحصول على معلومات صحية، لكنها لا تغني عن استشارة الأطباء.
كما شددت الشركة على أن شروط استخدام شات جي بي تي تنص بوضوح على أنه ليس جهازاً طبياً ولا بديلاً عن مقدمي الرعاية الصحية، وفق "رويترز".
مطالبات الدعوىولا تقتصر الدعوى على المطالبة بتعويضات، إذ يطالب وينترز أيضاً بإصدار أمر قضائي يُلزم OpenAI بجعل "شات جي بي تي" ينهي المحادثات عندما تشير المعلومات التي يقدمها المستخدم إلى حاجته الفورية للحصول على رعاية طبية عاجلة.
كما تطالب الدعوى بوقف إطلاق خدمة ChatGPT 4o Health، التي تتيح للمستخدمين رفع سجلاتهم الطبية والحصول على نصائح صحية مخصصة، إلى حين إخضاعها لمراجعة مستقلة للتحقق من مستوى سلامتها.
ليست القضية الأولىوتأتي هذه الدعوى ضمن سلسلة من القضايا التي تواجهها OpenAI، والتي تتهم شات جي بي تي بالتسبب في أضرار واقعية للمستخدمين.
وتشير وكالة "رويترز" إلى أن عدداً من هذه الدعاوى يركز على ردود قدمها نموذج GPT-4o قبل استبداله بإصدارات أحدث.