صمت انتخابي يبدأ السبت في العراق.. والمفوضية تُكمل استعداداتها
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أعلنت مفوضية الانتخابات العراقية الجمعة، أنها استكملت استعداداتها لإجراء الانتخابات في موعدها المقرر في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، مشيرة إلى أن الصمت الانتخابي سيبدأ صباح غد السبت عند الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي.
وقالت متحدثة المفوضية جمانة غلاي للأناضول، إن "مفوضية الانتخابات مستعدة بالكامل لإجراء التصويت الخاص يوم 9 نوفمبر، والتصويت العام يوم 11 نوفمبر"، مضيفة أنّ الصمت الانتخابي سيبدأ صباح السبت 8 نوفمبر، في تمام الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي (4:00 ت.
وذكرت غلاي أن "المفوضية تسلمت أكثر من 9500 مركز اقتراع (مدرسة)، وبدأت بتأمينها بالتنسيق مع اللجنة الأمنية العليا"، لافتة إلى أن "كل محطة اقتراع سيتم تزويدها بكاميرتين، وثلاث كاميرات في كل مركز، لتوثيق عملية الاقتراع".
وفيما يخص التصويت الخاص، بينت أنه "مخصص للعسكريين من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ويشمل منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية، والبيشمركة، وجهاز مكافحة الإرهاب، وهيئة الحشد الشعبي، وهيئة المنافذ الحدودية، إضافة إلى النازحين داخل المخيمات، ونازحي سنجار داخل وخارج المخيمات".
وأكدت أن "عملية توزيع البطاقة البيومترية مستمرة عبر 1079 مركز تسجيل، وستستمر حتى يوم الاقتراع".
وطمأنت المتحدثة، الناخبين بشأن سرية التصويت، قائلة: "ليطمئن الناخب، لا يستطيع أحد أن يعرف هذا الناخب لمن صوّت إطلاقاً حتى مفوضية الانتخابات لا تستطيع ذلك، لأن ورقة الاقتراع لا تحمل اسماً، والمفوضية تتعامل بالأعداد والأرقام".
وحذرت من أن "لجان الرصد ستواصل متابعة من يقوم بخرق الصمت الانتخابي"، مشيرة إلى أن المخالفين "تترتب عليهم عقوبات قد تكون غرامات وبحسب ما يقدره مجلس المفوضية وفقاً لقانون الانتخابات".
ويتنافس في الانتخابات البرلمانية 7 آلاف و768 مرشحًا، بينهم 5 آلاف و520 رجلًا وألفان و248 امرأة، بينما يحق لنحو 21 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم، لاختيار 329 عضوًا في مجلس النواب وهم المسؤولون عن انتخاب رئيس الجمهورية ومنح الثقة للحكومة.
وبدأت دورة مجلس النواب الحالية في 9 كانون الثاني/ يناير 2022، لمدة 4 سنوات تنتهي في 8 يناير 2026. ووفق القانون العراقي، يجب إجراء الانتخابات التشريعية قبل 45 يوما من انتهاء الدورة البرلمانية. ويضم البرلمان الحالي 320 نائبا، وتملك أحزاب وتيارات شيعية الغالبية فيه.
وتتقاسم السلطات الثلاث مكونات مختلفة، إذ تعود رئاسة الجمهورية تقليدا إلى الأكراد، ورئاسة الوزراء إلى الشيعة، بينما يتولى السنة رئاسة البرلمان.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الانتخابات العراقية الصمت الانتخابي البرلمانية العراق البرلمان الانتخابات الصمت الانتخابي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.