باريس تطلق قرعة على أماكن دفن قرب جيم موريسون وإديث بياف وأوسكار وايلد
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
هل تود أن يكون مثواك الأخير إلى جانب النجوم؟ تتاح للباريسيين فرصة الفوز بمكان دفن بين أشهر الفنانين، بينهم جيم موريسون، أوسكار وايلد وإديث بياف. يانصيب لمدافن باريس يتيح "الراحة" إلى جوار المشاهير
أطلقت مدينة باريس يانصيبا فريدا من نوعه يمنح الباريسيين فرصة أن يخلدوا للراحة إلى جوار أسماء لامعة. فإذا راودتك فكرة أن تُدفن قرب جيم موريسون وأوسكار وايلد وسيمون دو بوفوار وإديث بياف، فإن العاصمة الفرنسية تلبّي الطلب.
ويهدف المخطط إلى ترميم 30 قبرا تدهورت حالتها، إذ تكاد المقابر داخل حدود المدينة تمتلئ منذ بدايات القرن العشرين، فيما تعقّد اللوائح المحلية عملية إخلاء القبور المتروكة. وقالت السلطات: "خلال العقود الأخيرة، أبدى زوار المقابر في أنحاء فرنسا اهتماما بترميم نصب جنائزي تاريخي مقابل الحصول على امتياز لموضع دفن".
وبموجب الشروط، يتعيّن على الفائزين بالقرعة ترميم النصب الجنائزي العتيق الذي يشترونه خلال ستة أشهر، على أن يكون التصميم الجديد "وفيا للأصل". وبعد الترميم، يمكنهم الحصول على موضع دفن غير بعيد عن المشاهير. ويتوجب على المرشحين تقديم عروض أسعار من حرفيي حجر مختصين "لإثبات أنهم مدركون لكلفة الترميم، كي لا تكون هناك مفاجآت"، بحسب بول سيموندو، نائب رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو. وإذا لم تُستوفَ شروط الشراء والترميم، "تُلغى صفقة بيع النصب ويخسر المشتري استثماره". أما الكلفة؟ فباهظة. فكل قبر قائم متاح للشراء مقابل 4.000 يورو، تضاف إليها كلفة الترميم. ثم تُؤجَّر مواضع الدفن لمدة محددة أو مدى الحياة: 976 يورو لمدة عشر سنوات، 3.354 يورو لثلاثين عاما، 5.260 يورو لخمسين عاما، و17.668 يورو للإيجار المؤبد.
ومع ذلك، لم تُثنِ هذه الأسعار والشروط الباريسيين. وقال سيموندو لوكالة فرانس برس: "خلال أول 24 ساعة، سجّلنا 1.000 نقرة على استمارات التقديم".
ولكل من يقيم حاليا في باريس (فالطلبات مفتوحة حصرا لسكان العاصمة الفرنسية) ويبحث عن فكرة لهدية عيد الميلاد المثالية، فإن باب التقديم مفتوح حتى 31 كانون الأول/ديسمبر. وكل ما على الباريسيين فعله هو اختيار المقبرة: يحتضن بير-لاشيز كلا من جيم موريسون وسارة برنار وموليير وأوسكار وايلد وإديث بياف؛ فيما يضمّ مونبارناس شارل بودلير وسيرج غينسبور وجان بول سارتر وسيمون دو بوفوار وسوزان سونتاغ وأنييس فاردا؛ أما في مونمارتر، فقد تكون على مرمى حجر من إدغار ديغا وهنري-جورج كلوزو وألكسندر دوما وفرنسوا تروفو وإميل زولا. وسيُعلن عن الفائزين الـ 30 في كانون الثاني/يناير 2026.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة وفاة قبر، قبور فرنسا باريس يانصيب
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب إسرائيل ألمانيا الصحة فرنسا الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب إسرائيل ألمانيا الصحة فرنسا وفاة قبر قبور فرنسا باريس يانصيب الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب إسرائيل ألمانيا الصحة فرنسا تغير المناخ تكنولوجيا دراسة كازاخستان حركة حماس
إقرأ أيضاً:
مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
شهدت خارطة كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة صراعاً مالياً محتدماً، حيث تباينت استراتيجيات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات بين من ينفق ليحصد الذهب، ومن يدفع المليارات ليجد نفسه خارج الحسابات القارية تماماً.
وتأتي المقارنة بين عملاقي باريس سان جيرمان وتشيلسي لتلخص بوضوح كيف يمكن لإدارة الموارد المالية أن تصنع مجداً تاريخياً أو تؤدي إلى تراجع غير مسبوق في مستوى التنافسية.
???? ???????????????????? ????????????????: PSG spent €2.5 billion on signings under Nasser Al-Khelaïfi in the last 15 years, winning two Champions League titles.
Chelsea spent €1.7 billion on signings under Todd Boehly in the last 4 years and couldn't even qualify for the Conference League this… pic.twitter.com/W21Ohjr7DZ
وذكر حساب The Touchline | ???? على منصة إكس أن باريس سان جيرمان: أنفق 2.5 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة ناصر الخليفي خلال الـ 15 سنة الماضية، وحقق لقبين في دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، أنفق تشيلسي 1.7 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة تود بويلي في آخر 4 سنوات فقط، ولم يتمكن حتى من التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.
وحسب المصدر ذاته، فقد نجح مشروع الـPSG تحت قيادة رئيسه ناصر الخليفي في جني ثمار التخطيط طويل الأمد وصبر السنوات الـ15 الماضية.
فرغم أن النادي الباريسي أنفق ما يقارب 2.5 مليار يورو على إبرام التعاقدات وجلب أبرز نجوم اللعبة إلى "حديقة الأمراء"، إلا أن هذه الاستثمارات الضخمة لم تذهب سدى، بل تُوجت بالنجاح الأغلى والأكثر استعصاءً في القارة العجوز.
ولم يعد لقب دوري أبطال أوروبا مجرد حلم يراود الجماهير الباريسية، بل تحول إلى واقع ملموس بعدما تمكن الفريق من صعود منصة التتويج وحمل الكأس ذات الأذنين مرتين، ليفرض سان جيرمان نفسه رقماً صعباً وقوة عظمى في القارة الأوروبية، مؤكداً أن المليارات التي ضُخت على مدار عقد ونصف خلقت عقلية بطولات قادرة على ترويض اللقب القاري الثمين وإدخاله خزائن النادي في مناسبتين تاريخيتين.
وعلى النقيض تماماً، يعيش "البلوز" حالة من التخبط الصادم تحت إدارة الأمريكي تود بوهلي. ففي غضون أربع سنوات فقط من توليه الزمام، أنفق النادي اللندني رقماً فلكياً يتجاوز 1.7 مليار يورو على صفقات متتالية ومستمرة، وهو معدل إنفاق مرعب يفوق بمراحل ما أنفقه باريس في بدايات مشروعه، لكن دون أي رؤية فنية واضحة أو استقرار داخل غرفة الملابس.
وجاءت عواقب هذا الإنفاق العشوائي قاسية وجماهيرية بامتياز هذا الموسم، إذ لم يقتصر فشل النادي اللندني على الابتعاد عن صراع دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي فحسب، بل عجز الفريق حتى عن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. لتظل هذه المقارنة شاهداً حياً على أن كرة القدم لا تُشترى بالمال وحده، وأن حصد الذهب الأوروبي مرتين في باريس يحتاج إلى هوية وإستراتيجية، بينما التخبط في لندن قد يحرمك حتى من أبسط المقاعد القارية.
من ناحية أخرى، واصل بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي استقراره الفني والإداري، في حين غيّر تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا وتعاقد مع ليام روزينيور، غير أنه تم إقالة الأخير بدوره بأسابيع قليلة من توليه تدريب الفريق.