نقابة الصحافة تحدد شروط تسجيل المطبوعات الإلكترونية لضمان الشرعية والمسؤولية
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
اعلنت نقابة الصحافة اللبنانية في بيان، "قرارها للمساهمة في استيعاب المطبوعات الالكترونية الاخبارية (المواقع الالكترونية) منعاً لانتحال الصفة والحدّ من الفوضى القائمة في مهمة الصحافة وتأكيداً لضرورة الالتزام بالحرية المسؤولة للاعلام ووفقاً لقانون الاعلام والنظام الداخلي للنقابة" .
وطالبت المطبوعة الالكترونية (الموقع الالكتروني) ب" التقدم بطلبها عبر نقابة الصحافة اللبنانية ضمن الشروط التالية:
1- اسم مالك الموقع الالكتروني او المنصة الالكترونية (صورة عن هويته) مع حيازته على اجازة جامعية او ما يعادلها.
2- اسم المطبوعة وعلامة تجارية للموقع Logo.
3- مكان وعنوان مركز او مكتب الموقع – واضح وصريح.
4- أسماء من يعملون في الموقع.
5- اسم مدير مسؤول بتكليف من مالك الموقع على ان يكون منتسباً للجدول النقابي للصحافة. (مستند)
6- اسم مدير التحرير على أن يكون منتسباً للجدول النقابي للصحافة أو صاحب المطبوعة نفسه. (مستند)
7- لائحة واضحة باسم الموقع (Domaine) والـHosting وحسابات الموقع على مواقع التواصل الاجتماعي.
8- اعتماد من 10 جرائد بالاستفادة من اخبار الموقع
9- كل المواقع التي لا تنتسب الى نقابة الصحافة وتحقق الشروط تعتبر غير شرعية.
10- يحدد يومي الاثنين والاربعاء بين الساعة الحادية عشرة والساعة الواحدة والنصف لاستقبال الطلبات.
11- رسم التسجيل 25 مليون ليرة لبنانية".
مواضيع ذات صلة نقابة محرري الصحافة اللبنانية تختتم مؤتمرها "الصحافة اللبنانية: الرؤيا والدور" Lebanon 24 نقابة محرري الصحافة اللبنانية تختتم مؤتمرها "الصحافة اللبنانية: الرؤيا والدور"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: نقابة محرری الصحافة الصحافة اللبنانیة نقابة الصحافة شهیر ی
إقرأ أيضاً:
مقترح بخطة تمتد 60 يوما تنسحب خلالها إسرائيل من لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
طلب لبنان وضع سقف زمني واضح لتحقيق انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وفقا لتقارير نقلا عن مصادر عربية. وأكد المسؤولون اللبنانيون أهمية الالتزام بجدول زمني محدد، معتبرين أن التأجيل أو المماطلة سيعيقان تطبيق الحلول السياسية المرتبطة بالملف الأمني.
واقترح لبنان خطة تمتد على مدار 60 يوما كمرحلة انتقالية، تنفذ خلالها عمليات انسحاب تدريجية للقوات الإسرائيلية من المناطق الحدودية، حسبما أفادت به فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وحددت الخطة خطوات عملية تضمن التخلي عن المواقع العسكرية الإسرائيلية بشكل شامل، ما يؤدي إلى استعادة السيادة اللبنانية في الجنوب.
مقترحات جديدةوسعى لبنان إلى طرح مقترحات جديدة تهدف إلى حل أزمة سلاح حزب الله عبر وسائل سياسية بعد اكتمال الانسحاب الإسرائيلي.
وشددت السلطات اللبنانية على أن نزع السلاح يجب أن يكون جزءا من استراتيجية شاملة، تتضمن ضمانات دولية وعربية لدعم الاستقرار في البلاد.
وناقش المسؤولون اللبنانيون والإقليميون خطة تخفيض التصعيد، التي تتضمن إعادة انتشار عناصر حزب الله شمال الليطاني بموجب آلية تفاوضية.
وأشارت الخطة إلى أن الهدف الأساسي هو تحقيق التوازن بين القضايا الأمنية والسياسية، لضمان عدم عودة أي توتر في المستقبل.
وأعلنت الأطراف المنخرطة في النقاش التزامها بالحوار كوسيلة أساسية للوصول إلى صيغة توافقية تلبي تطلعات الشعب اللبناني.
وركزت الاجتماعات الأخيرة على تعزيز التعاون الإقليمي لضمان عدم ترك فراغ أمني في المناطق التي سيتم الانسحاب منها.
ورحبت عدة أطراف دولية بخطة الـ60 يوما، مشيرة إلى أنها قد تشكل نقطة تحول مهمة نحو تحقيق السلام والاستقرار في لبنان.
وحثت التقارير الدولية الأطراف المتنازعة على العمل بحسن نية لتجاوز التحديات اللوجستية والأمنية المرتبطة بتنفيذ الاتفاقات.
وتواصلت المشاورات بين الجانب اللبناني ومبعوثين من الأمم المتحدة لتحديد الخطوات العملية لتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي وإعداد البنية اللازمة لدعم الأطراف المعنية.
ولاقت هذه اللقاءات دعمًا متزايدا من المجتمع الدولي الذي يعوّل على نجاح المبادرة كمقدمة لتعزيز جهود السلام في المنطقة.
واستعرضت الحكومة اللبنانية خطتها للمرحلة المقبلة مع قوى المعارضة والتيارات السياسية الفاعلة لضمان توافق وطني حول رؤية موحدة لمستقبل الجنوب اللبناني.
وتم التأكيد خلال الاجتماعات على رفض أي تدخلات خارجية تعرقل المساعي اللبنانية لتحقيق إنهاء الصراعات والعودة إلى الاستقرار.
وركزت المناقشات الداخلية على وضع آليات للرقابة والمتابعة لضمان تنفيذ البنود المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي دون خروقات.
وأعربت بعض الأطراف السياسية عن قلقها من احتمال تصعيد مفاجئ في حال حدوث أي تأخير يفسر كتهرب من الالتزامات الدولية.
ودعمت المنظمات الأهلية والمجتمع المدني الجهود الرسمية لتثبيت مطالب السيادة والحد من المخاطر المرتبطة باستمرار وجود القوات الإسرائيلية في الجنوب.
وطالبت هذه الجهات بمزيد من الشفافية والانفتاح على آراء وتوقعات المواطنين فيما يتعلق بالإجراءات الدبلوماسية والأمنية.
وبرزت تفاؤلات مشروطة بين الأوساط الشعبية والسياسية بإمكانية نجاح هذا التحرك الجديد، خاصة مع بوادر تدخل دولي أكبر لدعم العملية.
وينتظر الشعب اللبناني بشغف نتائج هذه المبادرة وسط تحديات هائلة تتطلب تعاونا داخليا وإقليميا غير مسبوق.