الكشف والعلاج مجانا لأكثر من 4500 مواطن من خلال 6 قوافل طبية بالشرقية
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أشاد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بالجهود المتميزة التي تبذلها الفرق الطبية بمديرية الشئون الصحية بالمحافظة، من خلال تنفيذ (٦) قوافل طبية مجانية خلال الأسبوع الماضي، لتقديم الخدمات الطبية والعلاجية المجانية للمواطنين في مختلف المراكز والمدن، وذلك في إطار خطة المحافظة لدعم المنظومة الصحية وتخفيف العبء عن كاهل المواطنين.
أكد محافظ الشرقية أن تنظيم هذه القوافل يأتي في ضوء توجيهات القيادة السياسية بضرورة بتوفير خدمات الرعاية الصحية المتكاملة للمواطنين، وخاصة بالمناطق الأكثر احتياجا، مشيدا بالدور الفعال لفرق القوافل الطبية، والثقافة الصحية، والمبادرات الرئاسية في الوصول إلى المواطنين وتقديم الرعاية الطبية تحت مظلة من الإجراءات الوقائية ومكافحة العدوى، والتأكيد على أعمال التطهير المستمرة بجميع العيادات المتنقلة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن فرق عمل القوافل الطبية العلاجية التابعة للمديرية نفذت خلال الأسبوع الماضي (٦) قوافل طبية مجانية شملت ثلاث تخصصات رئيسية هي: الباطنة العامة – الأطفال – النساء والتوليد، بالإضافة إلى تنظيم ندوات توعوية وجلسات تثقيف صحي، وعيادة متخصصة ضمن مبادرة الكشف المبكر عن أورام الثدي.
أكد محافظ الشرقية استمرار تنفيذ القوافل الطبية المجانية بجميع أنحاء المحافظة، لضمان وصول الخدمات الطبية المجانية لكل مواطن في مختلف المناطق، دعمًا للحق في الرعاية الصحية المتكاملة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية محافظ الشرقية قوافل طبية الخدمات الطبية محافظ الشرقیة قوافل طبیة
إقرأ أيضاً:
نقيب الأطباء : سعر الكشف بين 200 و300 جنيه.. والحل تحسين الخدمات لا زيادة الرسوم
أكد الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، أن قيمة الكشف الطبي في العيادات الخاصة تتراوح حاليًا بين 200 و300 جنيه، مشددًا على أن معالجة تحديات القطاع الصحي لا تكون من خلال رفع أسعار الكشف، وإنما عبر تقديم خدمات صحية تليق بالمواطنين.
وأوضح عبد الحي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج يحدث في مصر المذاع عبر قناة MBC مصر، أن بعض المحافظات فرضت رسومًا إضافية على العيادات الخاصة، ما أدى إلى زيادة الأعباء والتكاليف الواقعة على الأطباء.
تخفيف العبء عن المواطنينوأضاف أن هذه الزيادات تنعكس في النهاية على المريض، الذي يتحمل الجزء الأكبر من الأعباء المالية الناتجة عن ارتفاع تكلفة تشغيل العيادات، مؤكدًا ضرورة إيجاد حلول توازن بين دعم مقدمي الخدمة الصحية وتخفيف العبء عن المواطنين.