أبوظبي تحتضن المؤتمر السنوي الثالث للسكري والغدد الصماء بمشاركة نخبة عالمية
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
تستعد العاصمة أبوظبي خلال يومي 8 و 9 نوفمبر 2025 لاستضافة فعاليات المؤتمر السنوي الثالث للسكري والغدد الصماء، الذي ينظمه مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء مركز هيلث بلاس للسكري والغدد الصماء التابعان لمجموعة M42، في فندق هيلتون جزيرة ياس، بمشاركة واسعة من الاستشاريين والأطباء والباحثين في مجالات الغدد الصماء والتمثيل الغذائي من داخل الدولة وخارجها.
ويعد هذا المؤتمر واحداً من أبرز الفعاليات العلمية المتخصصة في المنطقة، حيث يأتي امتداداً لمسيرة من الجهود البحثية والتعليمية التي تقودها مجموعة M42 لتطوير قطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات، ورفع مستوى الوعي المجتمعي حول الأمراض المزمنة التي تمثل تحدياً عالمياً متنامياً.
ويهدف المؤتمر إلى مناقشة أحدث التطورات في تشخيص وعلاج مرض السكري واضطرابات الغدد الصماء، وتسليط الضوء على الأبحاث الحديثة والتقنيات الرقمية والبيولوجية التي تحدث تحولاً نوعياً في طرق التشخيص والمتابعة والعلاج، كما يشكل فرصة لتبادل الخبرات بين المتخصصين حول الطب الدقيق، والعلاجات الهرمونية المتقدمة، والوقاية من مضاعفات السكري، ضمن إطار علمي يجمع بين الخبرة السريرية والممارسات البحثية الحديثة.
وقالت الدكتورة مي الجابر، الرئيس التنفيذي للعيادات الخارجية في M42، إن انعقاد هذا المؤتمر في أبوظبي يعكس التزام دولة الإمارات الراسخ بتعزيز التعليم الطبي المستمر، وفتح آفاق التعاون بين المراكز البحثية العالمية والمؤسسات الوطنية، فهدفنا أن نحول نتائج الأبحاث الحديثة إلى تطبيقات عملية تحسن حياة المرضى وتطور من قدرات الأطباء والكوادر الصحية على حد سواء.
وأوضحت أن المؤتمر يمثل منصة علمية تجمع النخبة من المختصين في علم الغدد الصماء وطب السكري لمناقشة الابتكارات التشخيصية والعلاجية، ومشاركة قصص النجاح السريرية التي تثبت أن العلم والبحث يمكن أن يغيرا واقع المرضى نحو الأفضل.
ويتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر جلسات تفاعلية ومحاضرات متخصصة وورش عمل تطبيقية تتناول أحدث التجارب حول التقنيات الحديثة في علاج السكري واضطرابات الغدد الصماء، إلى جانب نقاشات سريرية مفتوحة بين الأطباء حول التحديات اليومية في الممارسة الطبية وسبل تحسين جودة الرعاية الشاملة للمرضى.
ويتوقع أن يخرج المؤتمر بتوصيات علمية مهمة تركز على دمج التكنولوجيا الذكية في متابعة المرضى، وتعزيز الطب الوقائي، وتطوير برامج التدريب الطبي المتواصل، بما يسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزًا رائداً للبحث والابتكار في علوم الغدد الصماء والسكري.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
بروتين مصل اللبن في أزمة عالمية.. وتحذيرات من غشه
انتشر بروتين مصل اللبن بشكل واسع في السنوات الأخيرة بسبب هوس الترند خاصة بعد نشر العديد من الفيديوهات التي تكشف فوائده، بعد أن كان يقتصر سابقا على مكملات الصالات الرياضية، ليصبح مكونا هاما للعديد من المنتجات الغذائية المتنوعة مثل الوافل والفطائر واللاتيه المثلج وبعض المخبوزات.
ووفقا لموقع روسيا اليوم هذا التوسع السريع في الاستخدام وضع ضغوطا متزايدة على سلاسل التوريد العالمية.
وكشفت تقارير حديثة أن بعض موردي بروتين مصل اللبن قد استنفدوا مخزونه لديهم حتى نهاية عام 2026، فيما ارتفعت أسعار مركّز بروتين مصل اللبن عالي البروتين لأكثر من 40% خلال شهرين فقط، وسط محاولات المصنعين لمواكبة الطلب على مصل البروتين.
ووفقا لموقع ديلي ميل أدى هذا الوضع إلى تغييرات في الصناعة؛ إذ أوقفت بعض الشركات تصنيع منتجات تعتمد على بروتين مصل اللبن، بينما اتجهت شركات أخرى إلى استخدام بدائل مثل بروتين الحليب أو بروتين البازلاء، أو مزيج من بروتين الأرز وبذور اليقطين.
ولكن مشكلة هذه البدائل أنها لا تعطي نفس النتائج حيث الطعم أو القوام فقد اضطرت إحدى شركات خلطات الخبز إلى تغيير مورديها ودفع تكاليف أعلى، لكنها لاحظت أن البديل جعل طعم الفطائر أقرب ل "نشارة الخشب".
ولهذا لا يمكن زيادة إنتاجه بسهولة، لأن زيادة مصل اللبن تتطلب بالضرورة زيادة إنتاج الجبن نفسه وهي عملية معقدة.
بدأت بعض الشركات الصغيرة تتوقف عن استخدام بروتين مصل اللبن بالكامل، فيما حذرت شركات أخرى من احتمال توقف بعض المنتجات أو ارتفاع أسعارها خلال الفترة المقبلة.
ويحذر خبراء التغذية من أن البدائل النباتية تختلف في تركيبها الغذائي وقد تسبب مشاكل هضمية لدى البعض كما أن بروتين الحليب يُهضم بشكل بطيء ولا يؤدي نفس وظيفة مصل اللبن بعد التمرين.
ويعد مصل اللبن بروتينا كاملا يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية ويمتص بسرعة مما جعله الخيار المفضل للرياضيين.
ومن المتوقع أن يشهد المستهلكون خلال الأشهر المقبلة ارتفاعا في أسعار المنتجات الغنية بالبروتين، مثل ألواح البروتين والمشروبات والوجبات الخفيفة المدعمة.
و يُنصح المستهلكون بمراجعة مكونات المنتجات التي يشترونها فيمكن أن يتم استبدال بروتين مصل اللبن ببدائل أخرى دون إعلان واضح واستمرار ارتفاع الأسعار.
أما من يرغب في الاعتماد على مصادر طبيعية، فيمكنه الحصول على البروتين من أطعمة مثل البيض والسمك ولحم البقر قليل الدهن والزبادي اليوناني والفاصوليا والدجاج والعدس .