تصاعد القتال في السودان.. هجوم جديد للمسيرات على أم درمان
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أفاد محمد إبراهيم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، بأن مدينة أم درمان شهدت فجر اليوم هجومًا جديدًا بواسطة سرب من المسيرات استهدف مناطق شمال المدينة، مشيرًا إلى أن الجيش السوداني تمكن من التصدي لهذه الطائرات المسيرة التي واصلت تحليقها حتى الساعة 6 صباحًا، ما أثار حالة من الذعر بين السكان المحليين، مشيرا إلى محاولات مشابهة في ولاية نهر النيل، وتحديدًا في منطقة عطبرة، حيث تمكنت الدفاعات الجوية للجيش من اعتراض عدد من المسيرات التي كانت تستهدف مواقع عسكرية.
وأوضح المراسل أن الهجمات تأتي بعد ساعات من إعلان قوات الدعم السريع استعدادها لهدنة إنسانية، في حين رفض الجيش السوداني هذه الدعوة واعتبرها محاولة للالتفاف على الموقف الميداني، مما زاد من حدة التوتر والتصعيد المتبادل بين الطرفين، مشيرا إلى أن مصادر ميدانية أكدت أن الجيش أرسل تعزيزات كبيرة إلى إقليم كردفان، بينما كثفت قوات الدعم السريع وحلفاؤها من الحركة الشعبية نشاطهم العسكري في المنطقة.
الجيش السودانيووفقًا لمصادر محلية شهدت مناطق كادوقلي والدلنج خلال الساعات الماضية هجمات متبادلة بين الجيش السوداني والدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معه ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى، فيما لا تزال عمليات النزوح مستمرة من مناطق المواجهات نحو مناطق أكثر أمنًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السودان السكان المحليين الدعم السريع المسيرات مواقع عسكرية الجیش السودانی الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
الثورة نت/..
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في نابلس وطولكرم وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات العدو الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.
وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار العدو الصهيوني على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا العدو وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.
وأضاف أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.
وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس العدو الإسرائيلي الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية، فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه.
ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى، ومحاسبة الكيان على جرائمه المستمرة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الحراك على كافة المستويات لنصرة الأسرى ودعم قضيتهم.
وأشاد بصمود أبناء الشعب في الضفة الغربية أمام كل محاولات القمع والملاحقة والتضييق ومحاولات تهجيرهم، موضحاً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من بطش العدو الإسرائيلي.