مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مشروع قرار لـ«ترامب» باستخدام القوة ضد فنزويلا
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث الجمعة، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، تنفيذ ضربة استهدفت سفينة تُستخدم لتهريب المخدرات وتابعة لمنظمة مصنفة إرهابية في منطقة البحر الكاريبي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
وأوضح هيغسيث في بيان على منصة “إكس” أن السفينة كانت تنقل مخدرات في المياه الدولية، ولم يُصب أي من أفراد الخدمة الأمريكية خلال الهجوم، مؤكداً أن الضربة نفذت بأوامر من الرئيس الأمريكي.
في السياق، رفض مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قرار يطالب إدارة الرئيس دونالد ترامب بالامتناع عن استخدام القوة العسكرية ضد فنزويلا دون موافقة تشريعية من الكونغرس. وصوّت 49 عضوًا لصالح المشروع، بينما صوت 51 عضوًا ضده، وكان إقراره يتطلب أغلبية الأصوات.
وينص مشروع القرار على أن السلطة التشريعية وحدها مخولة بإعلان الحرب، مشيرًا إلى أن “الكونغرس لم يعلن الحرب بعد على فنزويلا أو على أي شخص أو كيان فيها، ولم يقر أي تشريع يجيز استخدام القوة العسكرية ضدها”.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، حيث نفذ الجيش الأمريكي منذ سبتمبر الماضي 16 ضربة ضد قوارب في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل 67 شخصًا على الأقل، وفقًا لمسؤولين أمريكيين.
وأشار المسؤولون إلى أن الهويات الفردية للضحايا غير مؤكدة دائمًا، إذ تُجرى الضربات بناءً على معلومات استخباراتية تربط السفن بكارتلات محددة.
وفي مقابلة صحفية، اعتبر ترامب أن “أيام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو كرئيس باتت معدودة”، دون تأكيد أو نفي خطط الهجوم على فنزويلا.
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الولايات المتحدة زادت من وجودها العسكري قبالة سواحل فنزويلا، حيث قد يصل عدد القوات الأمريكية هناك إلى نحو 16 ألف جندي، ما يشير إلى استعداد واشنطن لتوسيع العمليات العسكرية في المنطقة، الأمر الذي قد يزيد من احتمال توجيه ضربات أولى لفنزويلا.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا أمريكا وفنزويلا دونالد ترامب فنزويلا فنزويلا وأمريكا مجلس الشيوخ الأمريكي
إقرأ أيضاً:
رقم صادم.. ما حجم الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران؟
أشار موقع Iran War Cost الأمريكي إلى أن الصراع في الشرق الأوسط قد كلّف خزينة الولايات المتحدة بالفعل أكثر من 100 مليار دولار.
ووفقا لبيانات غير رسمية من هذا الموقع الإلكتروني، فقد تجاوز الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران 100 مليار دولار، على الرغم من أن البنتاغون نفسه يتكتم ولا يعطي أرقاما دقيقة.
وتشمل هذه المبالغ نفقات تشغيل وإعاشة الأفراد وخدمة وصيانة السفن التي تم نقلها إلى المنطقة.
ونوه الموقع بأن طريقة الحساب اعتمدت على تقرير البنتاغون المقدم إلى الكونغرس والذي ذكر أن الأيام الستة الأولى كلفت 11.3 مليار دولار، مع بلوغ التكاليف مليار دولار كل يوم بعد ذلك.
أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) آخر تقاريرها بشأن الإنفاق على العمليات العسكرية في أواخر أبريل الماضي، حيث قدر جولز هيرست، القائم بأعمال رئيس القسم المالي في الوزارة، أن التكلفة بلغت نحو 25 مليار دولار.
ومع ذلك، في اليوم التالي مباشرة، نقلت وسائل الإعلام الأمريكية عن مصادر مطلعة أن التكاليف الحقيقية للعمليات قد تصل إلى ضعف الرقم المعلن تقريبًا، والسبب في ذلك هو أن البنتاغون لم يحتسب نفقات إعادة بناء القواعد الأمريكية التي تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة الضربات الانتقامية الإيرانية.
لاحقًا، قام هيرست بمراجعة تقديراته إلى 29 مليار دولار، مضيفًا تكاليف إصلاح المعدات ونقل القوات إلى المنطقة. ومع ذلك، لم يصرح بأي معلومات تتعلق بإعادة تأهيل القواعد الجوية المتضررة.
وفي تقارير إعلامية أخرى، أشارت شبكة CNN إلى أن الضربات الإيرانية الانتقامية خلال الأيام الأولى من الصراع فقط ألحقت أضرارًا كبيرة بما لا يقل عن تسعة منشآت عسكرية أمريكية موزعة بين البحرين والكويت والعراق والإمارات العربية المتحدة وقطر.
تجدر الإشارة إلى وجود منصة تدعى "Iran War Cost Tracker"، وهي مشروع غير مستقل يجمع بين مختبر حلول المناخ التابع لجامعة براون الأمريكية وعدد من الخبراء الاقتصاديين والعسكريين المستقلين.
تهدف هذه المنصة إلى احتساب التكلفة المالية المباشرة وغير المباشرة التي يتحملها دافعو الضرائب الأمريكيون نتيجة التدخل العسكري الأمريكي في الحرب ضد إيران التي اندلعت عام 2026.