توقيع شراكة إستراتيجية بين لولو القابضة وبيوت القابضة لافتتاح هايبرماركت جديد في المطلاع – الكويت
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أعلنت مجموعة لولو عن توقيع شراكة استراتيجية مع شركة بيوت القابضة لافتتاح هايبرماركت جديد ضمن مشروع “بيوت بلس مول” المرتقب، في خطوة تُعد علامة بارزة في مسيرة التطوير التجاري لمدينة المطلاع السكنية.
وقّع الاتفاقية كل من السيد/ يوسف علي إم. أيه، رئيس مجلس إدارة مجموعة لولو، والسيد/ عبدالرحمن الخنة، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيوت القابضة ونائب رئيس مجلس الإدارة، حيث تُعد مجموعة لولو أحد أوائل المستأجرين الاستراتيجيين في مشروع “بيوت بلس”.
وبموجب هذه الشراكة، ستقوم مجموعة لولو بإنشاء هايبرماركت بمساحة 6,650 مترًا مربعًا داخل “بيوت بلس مول” الذي تبلغ مساحته الإجمالية 250,000 متر مربع. ويُعد هذا التطور إنجازًا تجاريًا مهمًا في مدينة المطلاع السكنية، أكبر مشروع سكني في تاريخ دولة الكويت، والمصمم لاستيعاب أكثر من 400,000 نسمة.
وقال السيد/ يوسف علي إم. أيه، رئيس مجلس إدارة مجموعة لولو:
“بصفتنا أكبر علامة تجارية في قطاع التجزئة بدول مجلس التعاون الخليجي، فإننا نسير بخطى ثابتة نحو التوسع في دولة الكويت، وتعكس هذه الشراكة مع بيوت القابضة التزامنا بتعزيز خدماتنا التجارية وتقديم أفضل قيمة لعملائنا. كما نود أن نعرب عن شكرنا لفريق بيوت القابضة على دعمهم المستمر.”
ومن جانبه، صرّح السيد/ عبدالرحمن الخنة قائلاً:
“تتركز عمليات التأجير في المشروع حاليًا على جذب المستأجرين الاستراتيجيين، بهدف تشكيل الهوية الحقيقية للمشروع تمامًا كما أُعلن عنها خلال حفل الإطلاق. وقد نجحت المجموعة بالفعل في توقيع عقد مع مجموعة لولو، ما يمثل خطوة هامة في مسيرة المشروع.”
ويُعد مشروع “بيوت بلس” تطويرًا فريدًا من نوعه، يجمع بين مساحات تجارية، وصالات عرض، ومستودعات، ومكاتب على مساحة إجمالية تبلغ 250,000 متر مربع في منطقة المطلاع. ويتميز المشروع بالتزامه بأفضل الممارسات العالمية في مجال الخدمات اللوجستية مع مراعاة الخصوصية الثقافية والاجتماعية لدولة الكويت، وسيخدم سكان المدينة الجديدة بشكل كبير.
كما يتميز المجمع بتصميم معماري مبتكر، ويقدم حلولًا متكاملة للمنزل، ويوفر تجربة تسوق راقية وسلسة لمواد البناء والأثاث من خلال مجموعة مختارة من العلامات التجارية المحلية والعالمية. ومن المتوقع الانتهاء من المشروع في الربع الأول من عام 2027.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.