قائد الثورة: دور اليمن في إسناد غزة كان مميزا وكبيرا
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
وأشار قائد الثورة في الكلمة التي ألقاها اليوم أمام المشاركين في أعمال الدورة الرابعة والثلاثين للمؤتمر القومي العربي في بيروت، بمشاركة أكثر من 250 شخصية عربية وإسلامية، إلى أن إجمالي العمليات العسكرية لإسناد غزة على مدى عامين بلغت 1,830 عملية، شملت صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة وزوارق حربية.
ولفت إلى أنه تم استهداف 228 سفينة تابعة للأعداء في العمليات البحرية، مما أجبر العدو الإسرائيلي على إغلاق ميناء أم الرشراش لمدة عامين وكبده ذلك خسائر اقتصادية كبيرة.
وذكر السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أنه وفي مواجهة العدوان الأمريكي المساند للعدو الإسرائيلي، تم إسقاط 22 طائرة أمريكية من طراز MQ-9، وكان لهذا أهميته في إفشال الخطة العسكرية الأمريكية الرامية إلى تدمير القدرات اليمنية.
وأوضح أنه تم في العمليات البحرية مواجهة خمس حاملات طائرات أمريكية وأساطيلها الحربية، والتي أجبرت على المغادرة من مسرح العمليات، مع اعتراف أمريكي بشراسة المواجهات البحرية وبنجاعة التكتيك اليمني.. مبينا أن اليمن تعرض لقرابة ثلاثة آلاف غارة أمريكية صهيونية، وقدم مئات الشهداء والجرحى، ومن ضمنهم قيادات رفيعة المستوى.
وأشار قائد الثورة إلى أن انعقاد المؤتمر في هذا التوقيت الحساس يشكل فرصة لبلورة استجابات واسعة على كل المستويات لمواجهة المخططات التي تستهدف الأمة.. مشيرا إلى أن العدو الإسرائيلي يعلن للجميع أنه يسعى إلى ما يسميه تغيير الشرق الأوسط وإقامة "إسرائيل الكبرى".
ولفت إلى أعداء الأمة جاهروا بأهدافهم الحقيقية العدوانية والتي تصادر الحقوق وتستبيح الأرض والعرض والمقدسات.. محذرا من غفلة بعض الأطراف داخل الأمة أو تبنيهم لإملاءات تسعى إلى تجريد الشعوب من وسائل قوتها وحماية سيادتها وكرامتها.
وأشار إلى أن العدو الإسرائيلي يسعى بشراكة أمريكية إلى فرض معادلة الاستباحة، وأن يتوجه اللوم دائماً إلى الضحية وصاحب الحق ومن يقف موقف الحق، وأن يفرض إملاءاته التي تمكنه أكثر من تحقيق أهدافه، كما هو الحال في محاولاته لنزع السلاح الذي يحمي لبنان، والسلاح الذي أعاق الإسرائيلي من السيطرة على غزة على مدى عامين.
وقال: "يتعاون الموالون للعدو الإسرائيلي معه دون اكتراث لما يترتب على ذلك من خسائر رهيبة على الأمة وفي مقدمها خسارة الحرية والاستقلال والكرامة، والخضوع لمعادلة الاستباحة لصالح العدو والضياع لمستقبل الأمة".
ووصف السيد القائد الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في غزة بأنها إبادة جماعية تجاوزت كل القيم الإنسانية.. محمّلاً العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، واضعاً تجربتي غزة ولبنان كمثال على قدرة المقاومة والصمود في فرض معادلات ردع حقيقية.
وتناول أنشطة التعبئة الشعبية الواسعة في اليمن، التي شملت مسيرات مليونية أسبوعية ومؤتمرات واجتماعات طلابية وجامعية، وأنشطة نسوية ورجالية، ومناورات وتدريبات.. مؤكدا أن هذه الوقفات والتحركات الشعبية شكّلت دعامة جوهرية لمتانة الموقف الوطني في مواجهة الحصار والعدوان.
وشدد على استمرار المسيرات المليونية الأسبوعية بزخم هائل وغير مسبوق، إضافة إلى أكثر من نصف مليون فعالية أخرى، حيث بلغت مخرجات أنشطة التعبئة مليون و113 ألف متدرب
وبين السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أن ثمرة الصمود في غزة وجبهات الإسناد، والصحوة العالمية، من أهم العوامل الضاغطة على العدو الصهيوني لإعلان وقف العدوان.. مؤكداً على ضرورة الاحتفاظ بعناصر القوة لمواجهة محاولات العدو للالتفاف والنكث.
وذكر أن الأعداء يحاولون تشويه الدور الإيراني الداعم للعرب وكأن ما يجري مجرد صراع بين إيران وإسرائيل ولا علاقة للعرب به.. مؤكداً أن الدعم المقدم لبعض الدول الإقليمية هو في خدمة المقاومة والقضايا العربية، وليس ساحة صراع طائفي أو إقليمي يخدم مشاريع الهيمنة.
ودعا قائد الثورة إلى الاستمرار في تعزيز عناصر القوة وصون المكتسبات.. حاثا القادة والنخب والفعاليات الشعبية على مواصلة العمل لمواجهة محاولات الالتفاف على نتائج الصمودٍ، مؤكداً أن وحدة الصف واستنهاض الطاقات على كل المستويات هما الطريق لمواجهة المخاطر.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: قائد الثورة إلى أن
إقرأ أيضاً:
لبنان.. 11 شهيداً بغارات لطيران العدو الإسرائيلي على المروانية وجبيت وانصار والنبطية
الثورة نت/..
استشهد 11 شخصاً وأصيب آخرون، إثر غارات لطيران العدو الإسرائيلي على بلدات ومدن في جنوبي لبنان، اليوم الثلاثاء والليلة الماضية، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لتفاهمات وقف إطلاق النار.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن “غارة العدو الإسرائيلي أمس الاثنين على بلدة المروانية قضاء صيدا أدت في حصيلة نهائية إلى 6 شهداء بينهم امرأة وطفلان و4 جرحى بينهم طفل وامرأة”.
وذكرت الوكالة اللبنانية، أن طائرة مسيّرة تابعة للعدو الإسرائيلي استهدفت، اليوم، سيارة عند دوار حاروف-تول في النبطية، ولم تصبها، ولاحقتها بغارتين متتاليتين من الدوار حتى مفرق القلعة واصابتها، ما أدى لاستشهاد سائقها.
وأشارت إلى أن مدفعية العدو الإسرائيلي استهدفت صباح اليوم، مدينة النبطية، بالإضافة الى بلدات؛ النبطية الفوقا، كفررمان، كفرتبنيت، شوكين، وحرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، فيما أغار طيران العدو فجراً على كفرصير.
وأفادت الوكالة، بأن الطائرات الحربية للعدو الإسرائيلي شنت غارة على مركز الدفاع المدني اللبناني على طريق المسيل في بلدة كفرصير، ودمرته، وكان قد تم اخلاؤه من العناصر منذ أيام، فيما استشهد سوريان اثنان جرّاء غارة لطائرة مسيرة معادية استهدفتهما داخل مشتل للنصوب يعملان فيه في بلدة جبشيت.
وأوضحت أن طائرات مسيّرة للعدو الإسرائيلي استهدفت دراجة نارية في شارع الشهيد صبرا في تول، وسيارة في حي ضيعة العرب في بلدة انصار ما أدى إلى سقوط شهيدين، فيما تعرض حي كسار الزعتر في مدينة النبطية لغارة من طيران العدو.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.