عاجل | المتحف المصري الكبير يعلن إيقاف حجز وبيع تذاكر الدخول اليوم.. ويكشف السبب
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أعلنت إدارة المتحف المصري الكبير، إيقاف حجز وبيع تذاكر الدخول فقط اليوم الجمعة الموافق 7 نوفمبر 2025، سواء من خلال نظام الحجز الإلكتروني عبر الموقع الرسمي أو من خلال شباك التذاكر ببوابة المتحف، على أن يُستأنف فتح باب الحجز غداً السبت الموافق 8 نوفمبر 2025.
وجاء ذلك نظراً للإقبال الكبير من الزائرين على زيارة المتحف اليوم، فقد تم بيع جميع تذاكر زيارة المتحف ووصول الأعداد إلى السعة التشغيلية الكاملة المقررة لليوم داخل المتحف.
وأكدت إدارة المتحف أن جميع الحجوزات المؤكدة مسبقاً عبر القنوات الرسمية سارية كما هي، وسيتم استقبال حامليها كالمعتاد دون أي تغيير.
وتوجهت إدارة المتحف بخالص الشكر والتقدير لجميع الزائرين على تفهّمهم وتعاونهم، وعلى الحماس الكبير الذي يعكس مكانة المتحف كأحد أهم الوجهات الثقافية العالمية.
كما تُهيب إدارة المتحف بالراغبين في الزيارة مستقبلاً إلى حجز تذاكرهم مسبقاً عبر الموقع الرسمي، www.gem.eg لضمان سهولة التنظيم وتقديم تجربة زيارة مميزة داخل هذا الصرح الثقافي الفريد.
اقرأ أيضاًأسعار تذاكر المتحف المصري الكبير وطريقة الحجز أونلاين.. رابط مباشر
المتحف المصري الكبير.. أسعار التذاكر وطريقة الحجز أونلاين
مواعيد عرض حفل افتتاح المتحف المصري الكبير على قنوات المتحدة.. «النسخة الكاملة»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار المتحف المصري الكبير إدارة المتحف المصري الكبير الإقبال الكبير على المتحف الحجوزات المسبقة المتحف الكبير المتحف الكبير الجمعة المتحف الكبير نوفمبر 2025 المتحف المصري الكبير المتحف المصري الكبير اليوم المتحف المصري الكبير بعد الافتتاح بوابة المتحف بيع جميع التذاكر تذاكر زيارة المتحف تذاكر زيارة المتحف الكبير حجز التذاكر أونلاين رابط حجز تذاكر المتحف رابط حجز تذاكر المتحف المصري زيارة المتحف الكبير زيارة المتحف اليوم صرح ثقافي فريد مكانة المتحف نظام الحجز الإلكتروني نفاذ تذاكر المتحف المصري الكبير وجهة ثقافية عالمية المتحف المصری الکبیر إدارة المتحف
إقرأ أيضاً:
عاجل..الحرس الثوري الإيراني يعلن قصف القواعد الأمريكية في الكويت
أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم الأربعاء، قصف القواعد العسكرية الأمريكية في دولة الكويت بضربات صاروخية.
وذكر الحرس الثوري الإيراني في بيانه: أنه "ردًا على العدوان الذي ارتكبته القوات الأمريكية باستهدافها جزيرة قشم قامت القوة الجوفضائية بدك القواعد العسكرية الأمريكية في دولة الكويت بضربات صاروخية دقيقة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.