المتحدث باسم «اليونيسف» لـ«الاتحاد»: انهيار غير مسبوق لقطاع التعليم في غزة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
شعبان بلال (رفح)
أعلن المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سليم عويس، أن قطاع التعليم في غزة تعرض لانهيار غير مسبوق نتيجة الحرب التي استمرت على مدى عامين، مما أدى إلى حرمان مئات الآلاف من الأطفال من حقهم الأساسي في التعلم.
وأضاف عويس في تصريح لـ«الاتحاد»: أن عدد الهجمات التي تعرضت لها المرافق التعليمية في الفترة من 7 أكتوبر 2023 إلى 30 يونيو 2025 بلغ نحو 208 هجمات، مما تسبب في تضرر أكثر من 95% من المدارس، ويحتاج نحو 88.
وذكر عويس أنه خلال فترة الحرب، نجحت «اليونيسف» في إعادة أكثر من 100 ألف طفل إلى التعلم الوجاهي في صفوف مؤقتة، وقدمت الدعم الأساسي لأكثر من 178 ألف طفل في مجالات القراءة والكتابة والحساب ضمن مساحات تعلم مؤقتة. ومع ذلك، يبقى هذا الدعم غير كافٍ أمام الحاجة الهائلة لإعادة جميع الأطفال في سن الدراسة البالغ عددهم نحو 638 ألف طفل إلى التعليم الآمن والشامل.
ونوه بأن «اليونيسف» تعمل وشركاؤها في قطاع التعليم على توسيع نطاق الصفوف الدراسية شبه الدائمة وإصلاح المدارس المتضررة، إلى جانب التحضير لإعادة بناء مدارس شاملة توفر تحت سقف واحد خدمات متكاملة تشمل مياه الشرب الآمنة، وخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، وحماية الطفل، بما يعزز التعافي والسلامة النفسية لكل طفل.
وأوضح المتحدث باسم «اليونيسف» أن التعافي التعليمي لا يمكن أن يتحقق من دون تأمين بيئة تعليمية آمنة، وهو ما يتطلب إزالة مخلفات الحرب، وضمان دخول المواد التعليمية والمستلزمات الضرورية، بما في ذلك حقيبة المدرسة الشاملة للأطفال ذوي الإعاقة والأدوات المساندة التي لا يزال دخولها مقيداً.
العودة للتعلم
وأفاد عويس بأن جميع أطفال غزة الذين تلتقيهم فرق «اليونيسف» يعبّرون بوضوح عن شوقهم العميق للعودة إلى التعلم، مؤكداً أن استعادة التعليم ليس فقط خطوة نحو بناء مستقبل أفضل، بل أيضاً خطوة نحو استعادة الأمان والكرامة والطفولة لكل طفل في غزة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اليونيسف الأمم المتحدة الأطفال غزة قطاع غزة حرب غزة الحرب في غزة فلسطين إسرائيل التعليم
إقرأ أيضاً:
الأوقاف: خطة لإحياء القاهرة الإسلامية والخديوية وتطوير المناطق المحيطة بها
أكد أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أنه هناك خطة لإحياء القاهرة الإسلامية والخديوية وتطوير المناطق المحيطة بها.
وقال المتحدث باسم وزارة الأوقاف في مداخلة هاتفية على قناة " إكسترا نيوز"، :"الدولة اتخذت إجراءات جريئة وحاسمة من اجل العمل على تطوير القاهرة الإسلامية والخديوية، والحكومة تعمل على تطوير وإحياء التراث الإسلامي في القاهرة الإسلامية والخديوية".
وأضاف المتحدث باسم وزارة الأوقاف: "تم العمل على تطوير منطقة عين الصيرة ومحيط متحف الحضارات في مصر القديمة "، مضيفا:" يتم العمل على الحفاظ على الهوية الخاصة بالقاهرة الإسلامية والخديوية".
لا صحة للشائعات الخاصة بهدم مناطق أثرية في القاهرةولفت المتحدث باسم وزارة الأوقاف: "لا صحة للشائعات الخاصة بهدم مناطق أثرية في القاهرة الغسلامية والخديوية".
تفقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، واللواء خالد فودة، مستشار السيد رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، سير العمل بمشروعات تطوير القاهرة الخديوية، والتي تنفذها وزارة الإسكان، بهدف إعادة الهوية المعمارية والعمرانية والتاريخية لمنطقة القاهرة الخديوية، يرافقهما مسئولو الوزارة والمحافظة، والمكاتب الاستشارية، ومسئولو الشركات المنفذة.
وتجول المهندس شريف الشربيني، والدكتور إبراهيم صابر ، واللواء خالد فودة، بمختلف مكونات حديقة الأزبكية للوقوف على موقف التنفيذ لكل عناصرها، والتي تستهدف إعادة افتتاح الحديقة وإتاحتها للجمهور، لتكون متنفساً ومتنزها لسكان القاهرة.
واستمع وزير الإسكان ومحافظ القاهرة، لشرح تفصيلي لموقف مشروع حديقة الأزبكية بمحافظة القاهرة، ويشمل (البحيرة - النافورة الأثرية - المسرح الروماني - البرجولات - الكافتيريا - المطعم - الأسوار - غيرها)، وتتضمن الأعمال 3 محاور، وهى، الحفاظ على الأشجار التراثية ذات القيمة، بجانب التجديد لبعض مكونات الحديقة مثل النافورة الأثرية، ومبني نادي السلاح ومنطقة التبة التراثية، إضافة إلى إحياء البحيرة والمسرح المفتوح ومبني الكافتيريا والأسوار والبرجولات التراثية.
كما تفقد وزير الإسكان ومحافظ القاهرة، أعمال تأهيل المباني المطلة على حديقة الأزبكية مثل مبني (نادي السلاح) لما له من واجهة مباشرة للحديقة.
ثم تابع الوزير ومحافظ القاهرة ومستشار الرئيس، عدداً من مشروعات تطوير القاهرة الخديوية، ومنها مشروع تطوير ميداني طلعت حرب ومصطفى كامل ويشمل تطوير واجهات عدد ٣٠ عمارة، ومشروع رفع كفاءة وتطوير واجهات العمارات المطلة على الممرات الفرعية والموقع العام بمربع البورصة.