اعتماد شروط منح التراخيص والسجلات الزراعية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
البلاد (الرياض)
اعتمد وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للشؤون الزراعية المكلف، سليمان الخطيب، دليل وضوابط واشتراطات منح التراخيص والسجلات الزراعية- حسب التصنيف الوطني للأنشطة الاقتصادية.
وتمنح الوزارة التراخيص في عدة أنشطة منها (المزارع الريفية، وأسواق النفع العام والمسالخ، والخدمات الزراعية المساندة؛ كالخدمات التسويقية للخضار والفاكهة، والعربات التسويقية للمنتجات الزراعية، ونشاط الاستشارات الزراعية، وتراخيص معامل الصناعات التحويلية الزراعية، وأعمال التفتيش والتوثيق للزراعة العضوية، وقطع وبيع الأشجار داخل الحيازات الزراعية).
ويلزم إصدار تراخيص للأنشطة الخاصة بالثروة النباتية؛ بما في ذلك (زراعة النباتات العطرية والأزهار والحمضيات والأرز والزيتون، وكذلك نشاط زراعة نباتات الزينة والشتلات، وأنشطة الثروة الحيوانية، ونشاط الإيواء والعناية والأعمال البيطرية للثروة الحيوانية، وأنشطة مراكز التلقيح الاصطناعي، ومناحل الأفراد “تجاري”، وتربية النحل وإنتاج العسل، وما يتعلق بواردات الأحياء المائية، ومزاولة المهنة للنحال، وغيرها من التراخيص المتعلقة بالاستزراع المائي والصيد).
وحدد الدليل الخاص بـ”التراخيص الزراعية” عددًا من المتطلبات لإصدار التراخيص، منها الهوية الوطنية للأفراد، والسجل التجاري للشركات والمؤسسات، وسند نظامي كصك ملكية أو عقد إيجار، والتراخيص اللازمة من الجهات المعنية بالنشاط كالدفاع المدني، والحصول على الموافقات اللازمة منها.
كما وضع الدليل عدة متطلبات للترخيص التشغيلي، منها وجود الترخيص الإنشائي، والالتزام بالأنظمة واللوائح المتعلقة بالنشاط، والالتزام بتقديم تقارير دورية حول النشاط، والحصول على موافقة الجهات ذات العلاقة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
البلاد (عواصم)
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حزمة من المساعدات الإنسانية المتنوعة في عدد من الدول، ضمن جهوده المستمرة لتخفيف المعاناة عن المتضررين، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا حول العالم.
وفي محافظة حضرموت اليمنية، وزّع المركز 1,607 سلال غذائية، و100 خيمة، و28 حقيبة إيوائية في مديرية غيل بن يمين بمناطق (خروج، بين الصفوف، داخل الغيل)، استفاد منها 11,249 فردًا. وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروعي التدخلات الغذائية الطارئة، وخطة الطوارئ الإيوائية في اليمن، في إطار الدعم الإنساني المستمر، الذي تقدمه المملكة عبر ذراعها الإغاثي؛ لتخفيف معاناة الشعب اليمني، وتحسين ظروفه المعيشية في ظل الأزمة الإنسانية القائمة. وفي قطاع غزة، وزّع المطبخ المركزي التابع للمركز 25,000 وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في مناطق وسط وجنوب القطاع، استفاد منها 25,000 فرد، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني. وتهدف هذه الجهود إلى دعم الأسر المتضررة، والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
كما شملت الجهود الإنسانية توزيع 600 أضحية في مدينتي تمبكتو وغاو بمالي و500 أضحية على الفئات المحتاجة والنازحة واللاجئة في منطقة كومسيلغا في بوركينا فاسو، استفاد منها 9,400 فرد، ضمن مشروع توزيع الأضاحي لعام 1447هـ، تعزيزًا لقيم التكافل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى، ودعمًا للأسر المحتاجة في مختلف المناطق.
وتجسد هذه المبادرات الدور الإنساني المتواصل للمملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في مساندة الشعوب المتضررة حول العالم، وتقديم الدعم الإغاثي والغذائي والإيوائي بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاستقرار الإنساني.