واشنطن "تهمش" دور إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قال مسؤول إسرائيلي إن الولايات المتحدة تهمش دور إسرائيل في عملية صنع القرار المتعلقة بوقف إطلاق النار في غزة.
ونقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، السبت، عن مسؤول إسرائيلي قوله إن إسرائيل تؤدي دورا ثانويا بالنسبة إلى الولايات المتحدة في مركز التنسيق المدني-العسكري (CMCC) في كريات غات، حيث يجري مراقبة وقف إطلاق النار في غزة بمشاركة ما لا يقل عن 12 دولة.
وفق الصحيفة، المجمع الواقع في جنوب إسرائيل معد ليكون مركزا لقوة الاستقرار الدولية (ISF) التي ستتولى إدارة غزة في إطار خطة وقف إطلاق النار الشاملة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تسعى الولايات المتحدة إلى تثبيتها في القانون الدولي من خلال تصويت في مجلس الأمن.
وبحسب المسؤول الذي تحدث مع "تايمز أوف إسرائيل"، فإن الولايات المتحدة كانت صاحبة القرار الرئيس في مركز التنسيق، بما في ذلك القضايا المتعلقة بإيصال المساعدات إلى غزة.
وأضاف المسؤول، أن منسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في المناطق (كوغات)، وهي الهيئة التابعة لوزارة الدفاع التي أشرفت على إيصال المساعدات إلى القطاع المدمر طوال فترة الحرب، أُلحِق بدور أقرب إلى "المتعهد" داخل المركز.
يشار إلى أن المركز تأسس في 17 أكتوبر ليكون "مركز التنسيق الرئيس لدعم جهود الاستقرار في غزة"، عقب إعلان وقعه ترامب ونظراؤه من تركيا وقطر ومصر في شرم الشيخ في 13 أكتوبر، وفقا للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).
إلى جانب إسرائيل والولايات المتحدة، أرسلت دول أخرى قوات إلى المجمع، منها الأردن والمملكة المتحدة وألمانيا والدنمارك وكندا وأستراليا وفرنسا وإسبانيا والإمارات العربية المتحدة.
ورغم وجود الجنود الأجانب، لم تحسم بعد تركيبة المركز ودوره وسلسلة القيادة ووضعه القانوني وغيرها من التفاصيل.
ولا يزال من غير الواضح أيضا أي الدول ستوافق على إرسال قوات إلى غزة ضمن قوة الاستقرار التي قال ترامب، الخميس، إنها "ستنتشر قريبا جدا".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إسرائيل الولايات المتحدة غزة دونالد ترامب تركيا الأردن إسرائيل فلسطين غزة اتفاق غزة الولايات المتحدة إسرائيل الولايات المتحدة غزة دونالد ترامب تركيا الأردن أخبار إسرائيل الولایات المتحدة إطلاق النار فی غزة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التصعيد بلبنان وتدعو لاحترام وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في بيان، إن المنظمة الدولية "تشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد الأنشطة العسكرية في جنوب لبنان ومناطق أخرى".
وأضاف دوجاريك أن الأمم المتحدة تحثّ جميع الأطراف على احترام وقف الأعمال القتالية وتجنب المزيد من التصعيد، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تدهور الأوضاع الإقليمية، وسط تعثر الجهود والمفاوضات الرامية إلى إنهاء المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران.
التصعيد العسكري في لبنانوفي وقت سابق، حذر مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية، من استمرار التصعيد العسكري في لبنان، مؤكدًا أن بلاده لن تتسامح مع أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في الساحة اللبنانية، وأن صبر القوات الإيرانية وحلفائها "له حدود" في مواجهة التطورات المتسارعة في المنطقة.
وقال المسؤول الإيراني إن التصعيد الحالي يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من مخاطر اتساع دائرة المواجهات، مشددًا على أن طهران تتابع عن كثب مجريات الأحداث في لبنان والتطورات العسكرية المتلاحقة على الحدود الجنوبية.
وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية وتوسيع نطاق الاستهدافات قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن المنطقة بأسرها، داعيًا إلى وقف التصعيد والعودة إلى المسارات السياسية والدبلوماسية لتجنب مزيد من التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تصاعدًا ملحوظًا في التوترات العسكرية، وسط تحذيرات دولية وإقليمية من احتمال اتساع رقعة الصراع وما قد يترتب عليه من تداعيات إنسانية وأمنية واقتصادية.
ويرى مراقبون أن التصريحات الإيرانية تعكس تنامي القلق في طهران من تطورات الأوضاع في لبنان، خاصة مع تزايد المؤشرات على احتمال توسع العمليات العسكرية وتزايد الضغوط على مختلف الأطراف المنخرطة في الأزمة.
كما تعكس هذه المواقف استمرار الترابط بين الملفات الإقليمية المختلفة، حيث باتت التطورات في لبنان جزءًا من مشهد أوسع يشمل التوترات القائمة في عدد من بؤر الصراع بالمنطقة.
ويترقب المجتمع الدولي تطورات الموقف خلال الأيام المقبلة، في ظل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها انعكاسات كبيرة على الاستقرار الإقليمي والدولي.