تسريب Whisper Leak يثير الجدل: اختراق دردشات الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار المستخدمين
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
شهد عام 2025 موجة قوية من تسريبات البيانات عبر ما يعرف باسم Whisper Leak، حيث تم اختراق محادثات الذكاء الاصطناعي لمئات المستخدمين حول العالم، وكشف محتوى دردشاتهم التقنية والخاصة بما في ذلك تفاعلاتهم مع منصات ChatGPT و Gemini وCopilot.
أثار الخبر ضجة ضخمة في أوساط التقنيين والشركات الرقمية، خاصة مع الاستهداف المباشر لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على معالجة المعلومات السحابية.
وفقاً للتقارير العالمية، جرى الاختراق باستخدام أدوات تحليلية تجمع ملفات المحادثات السحابية المخزنة عشوائيًا من آلاف الحسابات، لتتحول إلى تسريب معلومات حساسة تشمل:
أسماء المستخدمين وعناوين البريد الإلكتروني.
محتوى النقاشات والأسئلة الخاصة بهؤلاء المستخدمين.
بيانات وصلت حتى أسئلة برمجية وأسرار تجارية جرى تداولها عبر أدوات الذكاء الاصطناعي.
هذه الملفات وُضعت في قوائم بيانات يتم بيعها في السوق السوداء، ما جعل الموضوع قضية رأي عام تقني.
يشكل هذا النوع من التسريبات خطرًا مضاعفًا على المؤسسات والشركات، حيث يمكن أن تتسرب:
خطط التطوير والأبحاث الداخلية.
كلمات مرور وأسرار برمجة.
أفكار الأعمال والمقترحات لحلول ذكاء اصطناعي.
وحذرت شركات الأمن السيبراني من أن استهداف منصات الذكاء الاصطناعي أصبح نقطة ضعف رئيسية إذا لم تراعى إجراءات تأمين إضافية تتجاوز التقليدي.
ردود فعل القطاع التقني وسلسلة تحقيقات عاجلةبعد الكشف عن التفاصيل، سارعت شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى مثل OpenAI وجوجل ومايكروسوفت إلى إصدار تحديثات أمنية سريعة وتفعيل أنظمة مراقبة مشددة، مع إطلاق تحذيرات للمستخدمين بشأن ضرورة تغيير كلمات المرور وتجنب مشاركة أي معلومات حساسة عن طريق الدردشات الذكية.
فتحت عدة جهات تحقيقات موسعة حول مصدر التسريب، وشددت الجهات الرسمية على أن حماية بيانات مستخدمي الذكاء الاصطناعي أصبحت أولوية تشريعية وتقنية.
توصيات للمتعاملين مع الذكاء الاصطناعيينصح خبراء التقنية المستخدمين بما يلي:
الامتناع عن إرسال بيانات حساسة عبر الدردشات السحابية.
اعتماد التحقق بخطوتين وتحديث كلمات المرور دورياً.
مراجعة الصلاحيات والتطبيقات المرتبطة بحساب الذكاء الاصطناعي وتفعيل خيارات الخصوصية القصوى.
تسريبات Whisper الأخيرة تعيد فتح ملف الأمان في عصر الذكاء الاصطناعي، وتؤكد أن التغيير التقني يحتاج إجراءات تأمين أكثر صرامة من الماضي، مع وعي متزايد للمستخدمين والمنظمات تجاه تهديدات الخصوصية في منصات الدردشة الذكية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وGemini الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أمراً تنفيذياً يطلب من شركات الذكاء الاصطناعي تقديم نماذج للحكومة الفيدرالية لتقييم قدراتها قبل إصدارها الكامل.
وبحسب شبكة CNBC يطلب الأمر من الشركات، على أساس طوعي، المشاركة في عملية قياس الأداء لتقييم "القدرات السيبرانية المتقدمة" للنموذج، ثم يطلب الوصول إلى تلك النماذج لمدة تصل إلى 30 يوماً قبل أن تخطط الشركات لإصدارها على نطاق أوسع، ويتيح للحكومة المساعدة في اختيار الشركاء الموثوق بهم الذين سيحصلون على وصول مبكر.
وجاء في الأمر: "لا يجوز تفسير أي شيء في هذا القسم على أنه يسمح بإنشاء ترخيص حكومي إلزامي أو موافقة مسبقة أو شرط تصريح لتطوير أو نشر أو إصدار أو توزيع نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، بما في ذلك النماذج الرائدة".
طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم إلى مستويات تاريخية - موقع 24دفعت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية مؤشر "إس آند بي 500" للارتفاع بنسبة 16% خلال شهري أبريل (نيسان) ومايو (أيار)، وهي قفزة شهرية لم تتكرر سوى أربع مرات فقط منذ عام 1950، وفقاً لبيانات سوق "داو جونز".
وقالت الشبكة الأمريكية: "وقع ترامب الأمر سراً، بعد أسابيع فقط من تأجيله حفل توقيع مع كبار المديرين التنفيذيين بمجال التكنولوجيا لأنه لم تعجبه جوانب معينة منه، كما صرح للصحافيين في ذلك الوقت".
وأعلنت شركة أنثروبيك، مطورة برنامج كلود، يوم الاثنين أنها قدمت طلباً سرياً إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات للاكتتاب العام الأولي، كما تستعد شركة أوبن إيه آي المنافسة أيضاً لطرح محتمل هذا العام.
وتستعد شركة SpaceX التابعة لإيلون ماسك، والتي تمتلك مختبر الذكاء الاصطناعي SpaceXAI، للتغلب على كليهما في السوق العامة، حيث من المقرر أن يتم طرح أسهمها للاكتتاب العام في أقرب وقت الأسبوع المقبل، مما قد يقدر قيمة الشركة بأكثر من تريليون دولار.
يحدد أمر ترامب بشأن الذكاء الاصطناعي عدة أطر زمنية لوضع التوجيهات والإرشادات الأخرى، ويدعو على وجه التحديد وزارة الدفاع إلى إعطاء الأولوية للدفاع السيبراني عن أنظمة المعلومات الخاصة بها.
وسعت وزارة الدفاع الأمريكية جاهدة إلى النأي بنفسها عن نماذج شركة أنثروبيك الرائدة، إذ صنّفت الشركة الناشئة كمصدر خطر على سلسلة التوريد قبيل إطلاقها برنامج ميثوس.
ويعني هذا التصنيف أن أنثروبيك تُهدد الأمن القومي الأمريكي، ويحظر على شركات دفاعية استخدام تقنيات الشركة في أعمالها مع الوزارة.
رفعت شركة أنثروبيك دعوى قضائية ضد إدارة ترامب في محاولة لإلغاء هذا التصنيف، ولا تزال هذه الدعوى القضائية جارية.