اليابان تسعى إلى تعزيز الاستثمار من خلال حزمة تحفيز اقتصادي
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
تسعى اليابان إلى تعزيز الاستثمار من خلال حزمة التحفيز الاقتصادي التي من المقرر أن تتضمن تخفيضات ضريبية في 17 قطاعًا رئيسيًا، بالإضافة إلى تخصيص ميزانيات متعددة السنوات لجعل السياسات أكثر استقرارًا وتوقعًا.
وذكرت منصة"إنفستنج" الدولية المتخصصة في التحليلات الاقتصادية أنه من المتوقع أن تعرض رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكاييتشي، الإطار العام للخطة بعد اجتماعا يعقد بعد غد لمناقش الأمر.
وستكون حزمة التحفيز المقبلة أول مبادرة اقتصادية كبيرة لتاكاييتشي منذ توليها المنصب الشهر الماضي، حيث تُعرف بدعمها القوي للإنفاق المالي الكبير.
كما أن الحكومة حددت 17 قطاعًا استراتيجيًا سيتم التركيز على الاستثمار فيها، تشمل الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، وبناء السفن، وصناعة الطيران، والدفاع، كما تدرس الحكومة نظامًا ضريبيًا جديدًا يسمح للشركات بخصم جزء من استثماراتها الرأسمالية - مثل الآلات وبناء المصانع - من ضرائب الشركات.
وكانت مصادر قد أعلنت في وقت سابق أنه من المحتمل أن تتجاوز الحزمة قيمة الحزمة السابقة البالغة 92 مليار دولار، وأنها ستستند إلى ثلاثة محاور رئيسية، من بينها مكافحة التضخم، والاستثمار في الصناعات ذات النمو المرتفع، والأمن القومي.
كما أن الخطة تمثل تحولًا عن السياسات السابقة التي كانت تركز على الشركات الصغيرة، إذ من المتوقع أن يُطبَّق الإطار الجديد بغض النظر عن حجم الشركة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اليابان الاستثمار تحفيز اقتصادي رئيسة الوزراء اليابانية
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.