مؤلف إيرلندي يطلق كتابًا حول غزة يدعو فيه لمحاسبة "إسرائيل"
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
دبلن - ترجمة صفا
أطلق الكاتب الإيرلندي كيران يبفيل كتابا بعنوان "الشهادة على غزة" ويعرض فيه العديد من الشواهد الحقيقية وصولا لضرورة محاسبة الاحتلال.
ويحظى كتاب "شهادة على غزة" الصادر حديثًا للكاتب كيران بيفيل، من ليمريك ، باهتمام كبير ويُباع الكتاب بسعر 15 يورو، وأكد المؤلف أن جميع الأموال التي يتلقاها ستُخصص لدعم غزة.
وقال المؤلف: "الشهادة على غزة" استكشافٌ عميقٌ لإحدى أكثر الأزمات الإنسانية والأخلاقية إلحاحًا في عصرنا.
ويجمع الكاتب والباحث الأيرلندي كيران بيفيل بين البصيرة التاريخية والتأمل الأخلاقي والوضوح الصحفي لكشف حقيقة معاناة غزة والصمت العالمي المحيط بها من وعد بلفور وجذور التهجير الاستعماري إلى الحصار وتدمير غزة الحديثة.
ويتتبع بيفيل كيف يصطدم التاريخ والسياسة والضمير في صراعٍ من أجل العدالة والبقاء من خلال تحليلٍ مُفصّل، يدرس الأبعاد القانونية والأخلاقية والإنسانية للصراع، مُتحدّيًا القراء لمواجهة حقائق مُقلقة حول السلطة والتواطؤ والمسؤولية الأخلاقية.
وقال: إن "الشهادة على غزة" ليست مجرد سجل للدمار، بل هي نداء ضمير، ومطالبة بالمحاسبة، ونداء من أجل الإنسانية.
يذكر أن كيران بيفيل هو شاعر ومؤلف ومعلم أيرلندي سابق تمتد مسيرته المهنية إلى الأدب والتفاعل بين الثقافات.
وكان مدرسًا سابقًا للغة الإنجليزية والتاريخ، كما عمل مدرسًا في كلية جامعة كورك بأيرلندا في الثمانينيات، ثم أستاذًا في قسم الدراسات بين الثقافات في معهد تيندال.
يعمل بيفيل كاتب عمود صحفي منتظم وكاتب مقالات مميزة، وغالبًا ما يسلط الضوء في أعماله على الفنانين والموسيقيين والكتاب المحليين، مما يعكس التزامه بالتراث الثقافي والقصص الإنسانية.
ومن خلال عقود من الكتابة والتدريس والسفر، كان كيران بيفيل شاهداً على الحالة الإنسانية عبر القارات والمجتمعات، حيث جلب منظوراً تشكله التاريخ والوعي الثقافي والاتصال الإنساني.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: محاسبة إسرائيل على غزة
إقرأ أيضاً:
عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل
دعا وزير الاقتصاد الأسبق منير عصر إلى تبني خطة وطنية للاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها ليبيا في مجال الطاقة الشمسية، متسائلًا عن أسباب عدم استخدام أعمدة إنارة تعمل بالطاقة الشمسية في الشوارع العامة، رغم أن البلاد تتمتع بأحد أعلى معدلات السطوع الشمسي في العالم.
واقترح عصر البدء بتزويد المنازل بألواح طاقة شمسية لتوفير الإضاءة وتسخين المياه، على أن يكون ذلك خطوة أولى نحو التوسع في توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية.
وأشار إلى أن مصر تولد ما يعادل نحو نصف الكهرباء المستخدمة في ليبيا من مصادر الطاقة الشمسية والرياح، لافتًا إلى أن عددًا من دول إسكندنافيا يعتمد بدرجة كبيرة على طاقة الرياح، فيما حققت كل من الصين والولايات المتحدة نجاحًا ملحوظًا في التوسع باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.
واعتبر أن التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية يمكن أن يسهم في خفض استهلاك الكهرباء وتعزيز أمن الطاقة والاستفادة من الموارد الطبيعية التي تزخر بها ليبيا.