الدم يغمر بحيرة تشاد.. 200 قتيل في معركة غامضة بنيجيريا
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أودت مواجهات بين مجموعات متشددة متحاربة في شمال شرق نيجيريا بحياة نحو 200 شخص في منطقة بحيرة تشاد، بحسب ما أفاد مصدر متشدد وآخر استخباري وعنصر ميليشياوي وكالة فرانس برس، الإثنين.
واندلعت المعارك بين عناصر بوكو حرام وتنظيم داعش في غرب إفريقيا في دوغون تشيكو على ضفاف بحيرة تشاد، الأحد، بحسب المصادر.
وقال باباكورا كولو من ميليشيا مناهضة للمتشددين تدعم الجيش النيجيري لفرانس برس: "من الحصيلة التي حصلنا عليها، قُتل حوالى 200 إرهابي من تنظيم داعش في غرب إفريقيا في القتال".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بوكو حرام تنظيم داعش إفريقيا بحيرة تشاد الجيش النيجيري إفريقيا بحيرة تشاد نيجيريا جيش نيجيريا رئيس نيجيريا بوكو حرام تنظيم داعش إفريقيا بحيرة تشاد الجيش النيجيري إفريقيا شؤون أفريقية
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.