توافد الناخبين على لجان انتخابات النواب بكوم حمادة في البحيرة.. والسيدات يتصدرن المشهد
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
شهدت لجان مركز ومدينة كوم حمادة بمحافظة البحيرة توافدًا ملحوظًا من المواطنين منذ الساعات الأولى، وسط أجواء من الانضباط والتنظيم، ومشاركة لافتة من السيدات اللاتي تصدرن المشهد الانتخابي في عدد من اللجان.
وجاءت هذه الأجواء في إطار توجيهات الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بضرورة المتابعة الميدانية الدقيقة لسير العملية الانتخابية بجميع المراكز، وتهيئة المناخ الملائم للمواطنين للإدلاء بأصواتهم بسهولة ويسر، مع توفير كافة التيسيرات اللازمة لضمان مشاركة فعالة.
وفي هذا السياق، قام اللواء عبد العزيز قطاطو، رئيس مركز ومدينة كوم حمادة، بجولة تفقدية شملت عددًا من المقار واللجان الانتخابية، لمتابعة انتظام أعمال التصويت والاطمئنان على جاهزية التجهيزات، مؤكدًا على تذليل أية عقبات قد تواجه المواطنين، وتوفير الدعم الكامل لكبار السن وذوي الهمم.
وأكد رئيس المركز على جاهزية غرفة العمليات الرئيسية للعمل على مدار الساعة، والتنسيق المستمر مع اللجنة العامة والجهات المعنية لمتابعة سير العملية الانتخابية لحظة بلحظة، مشيدًا بروح الوعي والمسؤولية الوطنية التي يتحلى بها أهالي كوم حمادة، وحرصهم على المشاركة الإيجابية في هذا الاستحقاق الدستوري الهام.
وتسير العملية الانتخابية في أجواء من الهدوء والنظام، وسط التزام تام بالتعليمات والإجراءات المنظمة، بما يعكس الصورة المشرفة للمشاركة الشعبية الواعية، ويؤكد على دور المرأة في دعم الحياة السياسية والمجتمعية.
وتضم البحيرة كتلة تصويتية تبلغ 4 ملايين و388 ألفًا و114 ناخبًا موزعين على 647 مقرًا انتخابيًا، تشمل 753 لجنة فرعية و9 لجان عامة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظة البحيرة غرفة العمليات كوم حمادة الاستحقاق الدستوري المشاركة الإيجابية توافد الناخبين التنظيم والانضباط انتخابات مجلس النواب 2025 مشاركة السيدات
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.