وقال البخيتي ‏في عام 1977، ضحى الغرب بفتاتين فرنسيتين ليلوث سمعة الشهيد الحمدي في مسرحية منحطة، اقتضت تعريته هو وشقيقه ووضع جثتيهما فوق جثتي الفتاتين، وذلك لأن الحمدي سعى لجعل البحر الأحمر بحيرة عربية.

واوضح البخيتي في سلسلة منشوراته على مواقع التواصل ان من يقرأ تقرير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة لعام 2025 يدرك ان الغرب يسير وفق نفس النهج.

 

وقال: ان فريق الخبراء داس على القوانين والمواثيق الدولية التي استغرقت عقودًا من الزمن للتوافق عليها، واستبدلوها بقانون "ثقب الزنزانة"، وهو من بنات أفكار عقل مريض مجهول الهوية لم يجرؤ معدّو التقرير على ذكر اسمه.

واكد البخيتي ان ‏تقرير فريق الخبراء يعد إدانة للأمم المتحدة وفضيحة أخلاقية بكل المقاييس، لما احتواه من أكاذيب وافتراءات وإساءة صريحة للشعب اليمني، حتى بدا وكأنه فصلٌ من كتاب "ألف ليلة وليلة".

واشار الى ان التقرير لم يكتفِ التقرير بشرعنة العدوان والحصار على اليمن، وتجريم الأنشطة الإنسانية والاقتصادية التي بالكاد تُبقي اليمنيين على قيد الحياة، بل تعمّد تشويه صورة اليمنيين من خلال تلفيق قصص خيالية استند فيها إلى شهادة شخص واحد مجهول الهوية.

وتابع إن لم يتدارك العقلاء في الأمم المتحدة "وعلى رأسهم الامين العام" هذا الانحراف الخطير ويفندوا ما ورد في التقرير، فسيظل وصمة عار في تاريخ المنظمة الدولية، ودليلًا على تحولها إلى أرخص وأقذر جهاز دعائي بيد دول العدوان.

البحر الاحمر وشرعنة استهداف الحمدي

وللتوضيح اكثر حول الدور الرئيس للسعودية في تصفية الرئيس الحمدي قال البخيتي ان ‏السفير السعودي اشار إلى دماء عبدالله الحمدي المراقة على الأرض قائلاً: "هذه خريطة البحر الأحمر، وهذا جزاء من يعارض ولي نعمته."

ثم حاول صفع الرئيس الحمدي، غير أن الأخير تراجع خطوة إلى الوراء، ثم اندفع نحوه بغضب وركله قائلاً: "أنتم مصدر الدمار والفتنة في اليمن!"

عندها امسك علي عفاش ومحمد الغشمي بالحمدي وقام عفاش باطلاق النار عليه وقتله.

واكد البخيتي ان هدف مؤتمر البحر الأحمر الذي دعا إليه الرئيس إبراهيم الحمدي كان تحويل البحر الأحمر إلى بحيرة عربية خالصة، خالية من أي نفوذ غربي أو إسرائيلي، وتأسيس إطار للتعاون الاقتصادي والأمني المشترك بين الدول المطلة عليه, مما اثار غضب الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل.

حيث وافقت جميع الدول العربية المطلة على البحر الأحمر على المشاركة في المؤتمر الذي دعا إليه الحمدي، باستثناء السعودية التي رفضت الحضور، ثم أقدمت على اغتياله قبل موعد انعقاد المؤتمر بثلاثة أيام لإفشال مشروعه العربي الاستقلالي.

وتابع البخيتي سرد الجريمة بالقول : لم تكتفِ السعودية بإنهاء حياة الرئيس إبراهيم الحمدي، بل سعت إلى تشويه سمعته وتلويث تاريخه عبر الادعاء بأن مقتله كان لأسباب "أخلاقية".

وقد أشرف السفير السعودي في صنعاء على ترتيب مسرح الجريمة، حيث جرى نقل جثماني الحمدي وشقيقه عبدالله وجمعهما مع جثتي فتاتين فرنسيتين، بعد أن تم تجريد الجميع من ملابسهم، ووُضعت جثة الحمدي فوق إحدى الفتاتين، وجثة شقيقه فوق الأخرى, ثم تم استدعاء القاضي السياغي لمعاينة الموقع لتوثيق المشهد الزائف الذي أُريد منه تدنيس رمزية الرئيس الشهيد.

وعندما حضر القاضي السياغي لمعاينة موقع الجريمة، تفاجأ بالمشهد المفبرك أمامه، فصرخ غاضباً ومستنكرًا: "عيبٌ عليكم! خاصِموا بشرف... أين الدماء؟ أين آثار الرصاص؟"

واشار البخيتي ان البيان الذي أعدّه السفير السعودي لإعلان مقتل الرئيس إبراهيم الحمدي كان يحمل رواية مفبركة، تزعم أن مجموعة من ابناء الشعب اليمني الغيورين ضبطوا الرئيس الحمدي وشقيقه في وضع غير أخلاقي فقاموا بقتلهما.

واختتم البخيتي منشوره موضحا دوافع التقرير بالقول : "يا أبناء الشعب اليمني، أما آن لكم أن تدركوا لماذا أعلنت السعودية حربها على اليمن؟" لماذا لجأت لشراء ذمم فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة، لتشويه صورة من يدافعون عن سيادة اليمن واستقلال قراره بتهمٍ مفبركة كقضية “الاغتصاب في السجون”

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: البحر الأحمر فریق الخبراء البخیتی ان

إقرأ أيضاً:

فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع

نجح فريق طبي بقسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى بنها الجامعي في إنقاذ حياة مريض، بعد إجراء تدخل جراحي دقيق لاستخراج جسم غريب استقر أسفل الغدة النكافية اليمنى وأعلى عظمة الفك، مع الحفاظ الكامل على العصب السابع المسؤول عن حركة عضلات الوجه.

جاء ذلك في إطار توجيهات الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتور محمد الأشهب عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور عمرو الدخاخني المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بنها، وبإشراف الدكتور سامر بديع رئيس قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة، والدكتور إيهاب سعيد رئيس قسم التخدير.

واستقبلت مستشفيات جامعة بنها مريضًا يعاني من تورم حاد بالخد الأيمن والتهاب صديدي في جرح سبق خياطته منذ 10 أيام، إثر تعرضه لحادث سير. ورغم تلقيه العلاج اللازم للسيطرة على الالتهاب، استمر التورم بصورة غير طبيعية، ما استدعى تحويله إلى عيادة جراحات الرأس والرقبة التخصصية.

وبعد إجراء الفحوصات الطبية والأشعات اللازمة بدقة، كشفت النتائج عن وجود جسم غريب مستقر أسفل الغدة النكافية اليمنى وأعلى عظمة الفك، الأمر الذي استدعى التدخل الجراحي العاجل.

وعلى الفور، تم تجهيز المريض لإجراء عملية استكشاف جراحي دقيقة تحت التخدير الكلي، حيث تمكن الفريق الطبي من استخراج الجسم الغريب بنجاح، والذي تبين أنه قطعة خشبية من أحد فروع الأشجار، مع الحفاظ الكامل على العصب السابع دون حدوث أي مضاعفات.

وأكد الأطباء أن حالة المريض مستقرة ويتماثل للشفاء بصورة جيدة، فيما أعربت أسرة المريض عن خالص شكرها وتقديرها للفريق الطبي على الجهد المبذول والكفاءة العالية التي أسهمت في إنقاذه.

وضم الفريق الجراحي الدكتور إسلام فريد أبو شادي، مدرس جراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحات الرأس والرقبة، والدكتورة داليا ممدوح، والدكتورة مها محمد العناني، المدرستين المساعدتين بالقسم.

كما شارك من فريق التخدير الدكتورة نورهان عامر، والدكتور محمد عبد الرازق، إلى جانب أطباء الامتياز هشام ياسر، ومحمد أشرف فضل الله، وآية الغنيمي، وفريق التمريض بقيادة منى إبراهيم تمريض العمليات والتخدير.

مقالات مشابهة

  • «السعودية» تعيد تشغيل رحلات الوجه من جدة والرياض
  • محافظ البحر الأحمر يوجه بنقل مصنع تدوير المخلفات ومحطة المعالجة بالغردقة
  • محافظ البحر الأحمر يوجه بسرعة إنهاء ملفات تقنين وضع اليد
  • الأرصاد الجوية : طقس الغد شديد الحرارة نهارا .. والعظمى بالقاهرة 38
  • محافظ البحر الأحمر يوجه بإنهاء ملفات تقنين وضع اليد وتوفير سيارات للأحياء
  • نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع