انطلاق المرحلة الرابعة من مبادرة "100 مليون شجرة" بالشرقية لتحسين البيئة والمظهر الحضاري
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
تابع المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، اليوم الاثنين، انطلاق أعمال زراعة الأشجار ضمن المرحلة الرابعة من مبادرة "100 مليون شجرة"، بحضور رؤساء المراكز والمدن والأحياء، في إطار الجهود الرامية إلى زيادة المسطحات الخضراء بالمحافظة وتحسين جودة الهواء وتعزيز المظهر الحضاري للشوارع والمناطق العامة.
وأشار المحافظ إلى أن المبادرة الرئاسية تمثل خطوة مهمة في مواجهة التغيرات المناخية وتحسين البيئة، إلى جانب إضفاء لمسة جمالية على المدن، مؤكداً أن المحافظة تولي متابعة دائمة للأشجار المزروعة لضمان استدامتها والحفاظ عليها، وتطبيق كافة الإجراءات اللازمة للعناية بها على المدى الطويل.
وأوضح الأشموني أن العمل الميداني بدأ منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، حيث تابع رؤساء المراكز والمدن والأحياء عمليات الزراعة في المداخل والشوارع الرئيسية، مع التأكيد على الاهتمام بالعناية بالأشجار واستدامتها لضمان تحقيق أفضل نتائج ممكنة في تحسين المشهد الحضاري أمام المواطنين والزائرين.
وأشار المحافظ إلى أن محافظة الشرقية تسلمت أمس الأشجار المخصصة للمرحلة الرابعة، وذلك تنفيذاً للعقد المبرم بين وزارتي التنمية المحلية والزراعة واستصلاح الأراضي، بما يسهم في تحسين البيئة والصحة العامة للمواطنين ورفع مستوى المعيشة بشكل غير مباشر، إضافة إلى تعزيز الحس الجمالي الحضاري للمدن.
وأكد الأشموني أن المحافظة مستمرة في دعم هذه المبادرات البيئية وتنفيذها على أرض الواقع، مع الحرص على التنسيق الكامل بين جميع الجهات المعنية لضمان نجاح المشروع وتحقيق أهدافه في تحسين جودة الهواء وزيادة المساحات الخضراء.
وأضاف أن المحافظة ستواصل متابعة الأعمال بشكل دوري، مع توجيه فرق العمل للقيام بالصيانة اللازمة ورعاية الأشجار المزروعة، لضمان استدامتها ومساهمتها في تجميل المدن وتحسين جودة الحياة لجميع المواطنين.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لمحافظة الشرقية لدعم المبادرات البيئية الرئاسية، وتعزيز الوعي بأهمية حماية البيئة والمحافظة على المسطحات الخضراء، بما يعود بالنفع المباشر على الصحة العامة ويترك أثراً حضارياً وجمالياً في الشوارع والميادين العامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المظهر الحضاري المناطق العامة المسطحات الخضراء الجهود الرامية زراعة الأشجار 100 مليون شجرة
إقرأ أيضاً:
استنفار تربوي لضمان نجاح امتحانات الثانوية العامة: معايير صارمة وأجواء ملائمة لطلاب الداخل والخارج
وضعت اللجنة العليا للاختبارات اللمسات الأخيرة على قطار امتحانات شهادة الثانوية العامة (بقسميها العلمي والأدبي) للعام الدراسي 2025-2026، وذلك خلال اجتماع موسع عُقد برئاسة وزير التربية والتعليم، الدكتور عادل العبادي، للوقوف على مستوى الجاهزية الفنية واللوجستية قبل انطلاق الماراثون الامتحاني في الـ 7 من يونيو الجاري في عموم المحافظات المحررة.
ركائز الجاهزية والتحضير الفني شهد الاجتماع استعراضاً شاملاً لتقارير اللجان الفنية والميدانية لضمان سير العملية الامتحانية بأعلى درجات الكفاءة، وركزت النقاشات على المحاور التالية:
تأمين الأسئلة: متابعة سير العمل في المطبعة السرية ومستوى تدابير الحماية المتبعة، وضمان آلية تسليم أوراق الامتحانات للمحافظات بأمان تام.
التجهيز التقني والبشري: تقييم تقارير لجنتي الفحص الفني والحاسوب الآلي، ومراجعة مقترحات ترشيح الكوادر المؤهلة لإدارة لجان الكنترول.
المدارس الدولية والجاليات:
اعتماد الأطر التنظيمية الخاصة بطلاب المدارس التي تدرس باللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى ترتيبات امتحانات أبناء الجاليات اليمنية في الخارج، بما يضمن تطبيق المعايير الوزارية المعتمدة للجميع.
توجيهات وزارية: شدد وزير التربية والتعليم على ضرورة خلق بيئة امتحانية هادئة وملائمة تتيح للطلاب والطالبات تقديم أفضل ما لديهم، معتبراً هذه الامتحانات استحقاقاً وطنياً لا يقبل التهاون.
إنصاف الطلاب وتكافؤ الفرص
وفي خطوة تعزز الشفافية والعدالة، ناقشت اللجنة التظلمات المرفوعة إليها؛ حيث أقرت آلية قانونية وفنية محددة بزمن معين للبت في هذه التظلمات ومعالجتها فوراً، بما يضمن الحفاظ على حقوق الطلاب كاملة وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع.
وفي ختام الاجتماع، وجّه الدكتور العبادي تحية شكر وتقدير للجهود الاستثنائية التي تبذلها الكوادر التعليمية والإدارية، لاسيما قطاع التوجيه والمناهج والإدارة العامة للاختبارات، مؤكداً أن تفانيهم في ظل الظروف الراهنة هو الركيزة الأساسية لإنجاح هذا الموسم الدراسي.