حسن شاكوش ينعي إسماعيل الليثي: ربنا يرحمك ياحبيبي ويصبر أهلك
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
نعى المطرب الشعبي حسن شاكوش، الفنان إسماعيل الليثي بعد وفاته إثر حادث بالمنيا.
وكتب شاكوش عبر حسابه على فيسبوك: “إن لله وان اليه راجعون، ربنا يرحمك ياحبيبي ويصبر أهلك ويجعلك من أهل الجنة يارب ياحبيبي”.
. تامر حسني يشكر جمهوره بعد حفله بألمانيا
ونشر "صدى البلد" التقرير الطبي للفنان إسماعيل الليثي، والذي جاء به أنه يعاني من كسور في الأضلاع، وتهتك بالرئة اليمنى، مع نزيف داخلي بسيط، واشتباه في كسر بعظمة الجمجمة من الجهة اليمنى، إلى جانب كدمات في الرأس والصدر.
وأشار التقرير الطبي إلى أنه تم تركيب أنبوب صدري لتفريغ الهواء أو الدم من التجويف الصدري، كما خضع إلى إجراءات إنعاش عاجلة، وتلقى سوائل وأدوية ومضادات حيوية للحفاظ على استقرار حالته الصحية.
وكشفت نتائج التحاليل المعملية ارتفاع إنزيم القلب Troponin I إلى 7.2، ما يشير إلى تأثر عضلة القلب نتيجة الصدمة، بينما جاءت باقي التحاليل الخاصة بوظائف الكُلى والكبد في المعدلات المقبولة، مع استقرار نسبي في نسبة الصوديوم والبوتاسيوم بالدم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسماعيل الليثي وفاة اسماعيل الليثي حسن شاكوش إسماعیل اللیثی
إقرأ أيضاً:
الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية، إطلاق مرحلة جديدة لتنظيم سوق الحبوب والمواد الخام، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، ودعم استقرار أسعار السلع الأساسية في السوق المحلية.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في ظل الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار الحبوب والأعلاف خلال الفترة الماضية، وما ترتب عليها من زيادة في أسعار اللحوم والدواجن والبيض والأضاحي، رغم تخصيص موافقات استيراد تجاوزت قيمتها 900 مليون دولار خلال العام الماضي.
وأكدت الوزارة أن هذا الإنفاق الضخم لم ينعكس على استقرار الأسعار أو خفض تكاليف الإنتاج، مشيرةً إلى أن جزءًا كبيرًا من الأزمة يعود إلى العشوائية في السوق وتعدد الوسطاء والسماسرة، إضافة إلى تحول استيراد الحبوب والمواد الخام إلى نشاط قائم على المضاربة وإعادة البيع بدلًا من توجيهه نحو الإنتاج الفعلي.
وبيّنت الوزارة أن الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار الأضاحي خلال الموسم الماضي لم يكن مرتبطًا بمتغيرات الأسواق العالمية، بل جاء نتيجة سوء إدارة ملف الحبوب والأعلاف واستغلاله تجاريًّا بعيدًا عن أهداف الأمن الغذائي ودعم الإنتاج الوطني.
وفي هذا السياق، أعلنت الوزارة بدء تطبيق حزمة من الإجراءات التنظيمية الجديدة، تشمل قصر استيراد القمح والذرة والشعير والصويا على الوحدات الصناعية والإنتاجية الفعلية، ومنع شركات الاستيراد والوسطاء من استيراد المواد الخام بغرض إعادة بيعها في السوق.
كما تتضمن الإجراءات الجديدة مكافحة السمسرة والمضاربة في سوق الحبوب، وربط الاعتمادات والكميات المستوردة بالطاقات الإنتاجية الحقيقية، إلى جانب إنشاء منظومة رقمية للرقابة والتتبع لضمان وصول المواد الخام إلى مستحقيها من المنتجين.
ووفق الوزارة، يستهدف هذا التوجه تحقيق استقرار مستدام في أسعار الأعلاف واللحوم والدواجن والبيض والمنتجات الغذائية الأساسية، بما يضمن توفير الغذاء بأسعار عادلة على مدار العام، ويؤسس لسوق أكثر تنظيمًا يعتمد على الإنتاج الحقيقي بدلًا من المضاربات التجارية.
وأكدت وزارة الاقتصاد والتجارة أن الأسواق بدأت بالفعل في التفاعل مع إجراءات التصحيح والتنظيم، حيث سجلت أسعار اللحوم بمختلف أنواعها تراجعًا تدريجيًّا وتحسنًا في مستويات العرض، نتيجة ضبط سوق الأعلاف والحد من الممارسات غير المنظمة.
وشددت الوزارة على مواصلة العمل لترسيخ هذا الاستقرار من خلال بناء سوق عادلة ومنظمة تضمن وصول المواد الخام إلى المنتجين الفعليين، بما ينعكس مباشرة على استقرار الأسعار وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.