قصة «ملكة القطن» أفضل فيلم روائي طويل بمهرجان «سالونيك» السينمائي
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
نال الفيلم السوداني «ملكة القطن» للمخرجة سوزانا ميرغني، جائزة ألكسندر الذهبي لأفضل فيلم روائي طويل في المسابقة الدولية لمهرجان سالونيك السينمائي الدولي في دورته الـ 66 التي أقيمت مؤخرا في اليونان.
شهد الفيلم عرضه العالمي الأول بمسابقة أسبوع النقاد بالدورة الثانية والثمانين من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، كما نافس في مسابقة المخرجين الجدد بمهرجان شيكاجو السينمائي الدولي حيث شهد عرضه الأول بأمريكا الشمالية، ويشهد الفيلم عرضه الأول بالعالم العربي بمهرجان الدوحة السينمائي حيث ينافس في المسابقة الدولية للأفلام الطويلة.
وتدور قصة الفيلم في قرية سودانية تشتهر بزراعة القطن، ترعرعت نفيسة على قصص بطولية عن محاربة المستعمرين البريطانيين ترويها لها جدتها، ربة القرية "الست"، لكن عندما يصل رجل أعمال شاب من الخارج بخطة تنمية جديدة وقطن مُعدّل وراثيًا، تصبح نفيسة محور صراع سلطة لتحديد مستقبل القرية، وتستيقظ نفيسة على قوتها، وتنطلق لإنقاذ حقول القطن - ونفسها. لكن لن تعود هي ولا مجتمعها كما كان.
"ملكة القطن"، إنتاج مشترك بين شركات Strange Bird GmbH الألمانية، وJip Film Verleih، وStorming Donkey Productions، وManeki Films الفرنسيين، وPhilistine Films الفلسطينية، وفيلم كلينك وMAD Solutions المصريتان، وقطر، والمملكة العربية السعودية.
وفيلم "ملكة القطن" من تأليف وإخراج سوزانا ميرغني، وتصوير فريدا مرزوق، مديرة التصوير السينمائية ذات الإنتاج الغزير التي عملت في فيلم «سماء بلا أرض» الذي افتتح مسابقة نظرة ما بمهرجان كان السينمائي هذا العام.
أما الموسيقى التصويرية فهي من تأليف أمين بوحافة، الملحن الذي عَمِل في «عائشة لا تستطيع الطيران» و«كان ياما كان في غزة» المتنافسين على جائزة مهرجان كان، ومونتاج أمبارو ميخياس، وسيمون بلاسي، وفرانك مولر. وبطولة مهاد مرتضى، رابحة محمد محمود، طلعت فريد، حرم بشير، محمد موسى، وحسن محي الدين.
الفيلم من إنتاج كارولين دوب وديدار دومهري، بمشاركة آن ماري جاسر، أسامة بواردي، جيسيكا خوري، محمد حفظي، علاء كركوتي، ماهر دياب، جوتا فيت، جوليا آي بيترز، ستيفاني بلاتنر، سوزانا ميرغني، جوردون سبراج، مايكل أرنون، ولورين ديتريش، بالإضافة إلى المنتجين التنفيذيين: ألكسندر فونك ورشا أبو الريش.
اقرأ أيضاًتكريم سامي مغاوري في مهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي
مهرجان القاهرة السينمائي يكشف عن فيلم افتتاح الدورة الـ 46
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اليونان عائشة لا تستطيع الطيران فيلم سماء بلا أرض
إقرأ أيضاً:
كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
كشف السويسري مارسيل كولر، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، عن الأسباب التي دفعته لقبول تدريب نادي زيورخ، كما استعاد ذكرياته مع القلعة الحمراء، متحدثًا عن الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي عاشها خلال فترة عمله في مصر.
وفي تصريحات نقلتها منصة "Blue News" السويسرية، قال كولر عن قراره تدريب زيورخ، الغريم التقليدي لنادي جراسهوبرز الذي ارتبط به طوال مسيرته: "بالطبع، كان عليّ أن أفكر في الأمر".
قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرزوأضاف كولر: "قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرز باستثناء عامين مع نادي شفامينديجن، لكن في النهاية نجح رئيس نادي زيورخ وزوجته في إقناعي، فهما مرتبطان بالنادي منذ فترة طويلة، وكان من السهل جدًا بناء علاقة جيدة معهما".
وتطرق المدرب السويسري للحديث عن تجربته مع الأهلي، مشيرًا إلى اختلاف الأجواء الجماهيرية في مصر، وقال: "الأجواء هناك أكثر حدة، لذلك كان من المهم دائمًا الحفاظ على الهدوء".
أصعب اللحظات كانت عقب الهزائموأوضح أن أصعب اللحظات كانت عقب الهزائم، مضيفًا: "عندما تخسر هناك يصبح الأمر صعبًا للغاية، كنت أفضل البقاء في المنزل وعدم الخروج، لأن أي مشجع قد يوجه إليك اللوم أو يضايقك، ومع وجود نحو 22 مليون نسمة في القاهرة، كان ذلك مرهقًا بعض الشيء".
كما تحدث كولر عن رؤيته لفريقه الجديد، مؤكدًا أنه بدأ التحضير مبكرًا قبل تولي المهمة.
شاهدت سبع مباريات للفريقوقال: "شاهدت سبع مباريات للفريق مسبقًا وفكرت كثيرًا في كل التفاصيل، أعمل على الجوانب الجماعية والفردية، وأريد أن أرى اللاعبين يقدمون أقصى ما لديهم في التدريبات يوميًا، وبعدها يأتي دوري لإجراء التصحيحات اللازمة".
ويأمل كولر في قيادة زيورخ لاستعادة بريقه والمنافسة على الألقاب المحلية، مستفيدًا من خبراته الكبيرة التي اكتسبها خلال مسيرته التدريبية، والتي شهدت التتويج بالدوري السويسري مع سانت جالن، وكأس سويسرا مع بازل، إلى جانب نجاحاته مع النادي الأهلي.