كل ما تريد معرفته عن «إيتري» الكرة الرسمية لكأس الأمم الإفريقية 2025
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، اليوم الإثنين، عن الكرة الرسمية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، التي تستضيفها المملكة المغربية، وذلك بالتعاون مع شركة "بوما" العالمية المتخصصة في المنتجات الرياضية.
وأوضح "كاف" عبر موقعه الرسمي أن الكرة الجديدة ستحمل اسم "إيتري"، وستظهر للمرة الأولى خلال البطولة التي تنطلق في 21 ديسمبر 2025 وتستمر حتى 18 يناير 2026، بمشاركة 24 منتخبًا، من بينها المنتخب المصري.
وتتميز الكرة "إيتري" بتصميمها المستوحى من فن الزليج المغربي التقليدي، والذي يجمع بين الزخارف الهندسية الأصيلة والحرفية المغربية العريقة، إلى جانب أحدث تقنيات كرة القدم الحديثة من "بوما" عبر تكنولوجيا "أوربيتا 6".
وأشار الاتحاد الإفريقي إلى أن اسم "إيتري" يُعد تكريمًا للنجمة الموجودة على العلم المغربي، كما يعكس الأنماط النجمية المميزة لفن الزليج، ليجسد روح الوحدة والشغف بكرة القدم الإفريقية عبر القارة.
من جانبه، قال محمد غنيمي، مدير التطوير الإبداعي في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم: "تم تصميم كرة كأس أمم إفريقيا 2025 لتعكس إيقاع كرة القدم الإفريقية، فهي تجمع بين الفن والحركة والإبداع المستوحى من الروح الإفريقية والحرفية المغربية. لقد كان شرفًا لنا التعاون مع شركة بوما لابتكار كرة توحد جميع البلدان المشاركة بشعور مشترك من الترابط والشغف".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كأس أمم إفريقيا الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بوما كأس أمم إفريقيا 2025 كأس الأمم الإفريقية 2025 إيتري کرة القدم
إقرأ أيضاً:
مصر تقود الموقف الإفريقي في فيينا.. مطالب بحماية دعم مكافحة الجريمة المنظمة
في إطار أعمال الدورة الخامسة والثلاثين للجنة الأمم المتحدة المعنية بمنع الجريمة والعدالة الجنائية المنعقدة في فيينا، ألقى السفير محمد نصر، سفير مصر لدى النمسا والمندوب الدائم لدى المنظمات الأممية والدولية في فيينا والرئيس الحالي للمجموعة الأفريقية، بيان المجموعة الأفريقية، مؤكداً أهمية تعزيز الجهود الدولية لمواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود ودعم الدول النامية، وفي مقدمتها الدول الأفريقية، في التصدي للتحديات الأمنية المتنامية.
واستهل السفير محمد نصر كلمته بتهنئة السيدة مونيكا جوما بمناسبة توليها منصب المدير العام لمكتب الأمم المتحدة في فيينا والمديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، مشيداً باستمرار تولي شخصية أفريقية هذا المنصب الرفيع خلفاً للدكتورة غادة والي، بما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في الكفاءات والخبرات الأفريقية، خاصة النسائية منها، ودورها المؤثر في العمل متعدد الأطراف.
وأكد رئيس المجموعة الأفريقية أن القارة تواجه تحديات متزايدة نتيجة تنامي أنشطة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، مشدداً على ضرورة عدم تأثر برامج الدعم والمساعدة الفنية المقدمة للدول النامية بالأزمة التمويلية التي تشهدها المنظومة الأممية حالياً، باعتبار أن مكافحة الجريمة المنظمة تمثل مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود والموارد.
وأوضح أن التصدي الفعال لهذه الجرائم يجب أن يستند إلى نهج شامل لا يقتصر على المعالجة الأمنية فقط، بل يمتد إلى معالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تسهم في انتشارها، مع تعزيز آليات التعاون الدولي والإقليمي ودون الإقليمي والثنائي بما يمكن الدول الأفريقية من بناء قدراتها ومواجهة هذه الظواهر الإجرامية بكفاءة أكبر.
كما سلط السفير محمد نصر الضوء على التحديات الجديدة التي تفرضها التطورات التكنولوجية المتسارعة، مشيراً إلى تزايد استغلال العصابات الإجرامية والجماعات الإرهابية للفضاء السيبراني في توسيع أنشطتها غير المشروعة، ومؤكداً أهمية اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، وتطلع الدول الأفريقية إلى دخولها حيز النفاذ في أقرب وقت لتعزيز الأمن الرقمي العالمي.
وشدد البيان الأفريقي كذلك على أهمية مواجهة الروابط المتنامية بين الإرهاب والجريمة المنظمة، وضرورة تكثيف الجهود الدولية لمكافحة التدفقات المالية غير المشروعة واسترداد الأصول المنهوبة، باعتبارها أدوات أساسية لدعم خطط التنمية الاقتصادية وتحقيق الاستقرار والازدهار في الدول الأفريقية.
ويعكس الموقف الذي طرحته المجموعة الأفريقية برئاسة مصر حرص القارة على تعزيز الشراكة الدولية في مواجهة التحديات الأمنية المستجدة، وضمان استمرار الدعم الأممي للدول النامية بما يسهم في ترسيخ الأمن والعدالة والتنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.