بحضور الرئيس التشادي.. خالد بن محمد بن زايد يشهد افتتاح فعاليات منتدى الإمارات - تشاد للتجارة والاستثمار
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
بحضور فخامة محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس جمهورية تشاد الصديقة، شهد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، افتتاح فعاليات منتدى الإمارات - تشاد للتجارة والاستثمار في أبوظبي.
حضر الافتتاح سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، ومعالي الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير دولة، ومعالي فيكتوار توميغا داغبي، رئيسة وزراء جمهورية توغو، ومعالي محمد لامين زين، رئيس وزراء النيجر، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين في الحكومة التشادية.
وألقى فخامة الرئيس التشادي كلمة، خلال الافتتاح، أعلن فيها إطلاق خطة تشاد التنموية «التواصل مع تشاد 2030»، التي تهدف إلى تعزيز الانفتاح التجاري والاستثماري مع العالم، وتحفيز النمو الاقتصادي والتنمية الشاملة في البلاد.
وأكد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، بمناسبة إقامة المنتدى، التزام دولة الإمارات ببناء شراكات تنموية مع الدول الأفريقية، مشيراً سموه إلى عمق الروابط التي تجمع بين الإمارات وتشاد منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1973.
وأشار سموه إلى أن دولة الإمارات، برؤية وتوجيهات قيادتها الرشيدة، تواصل دورها كشريكٍ استراتيجي في دعم الرؤى التنموية الطموحة للدول الأفريقية، من خلال تعزيز التعاون في القطاعات الحيوية، انطلاقاً من إيمانها بأن الاستثمار في التنمية المستدامة هو استثمار في مستقبل الأجيال وتحقيق الاستقرار والازدهار لشعوب العالم كافة.
وخلال المنتدى، استعرضت جمهورية تشاد أولوياتها ومشاريعها الكبرى ضمن خطتها الوطنية للتنمية، والتي تضم 268 مشروعاً استراتيجياً في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والصناعة، إلى جانب تسليط الضوء على الحوافز المالية والجمركية والتنظيمية التي تقدمها الحكومة التشادية للمستثمرين المحليين والدوليين.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: محمد إدريس ديبي تشاد الإمارات التجارة الاستثمار خالد بن محمد بن زايد آل نهیان
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.