وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط يدلي بصوته في انتخابات مجلس النواب 2025 وسط إقبال واسع من الناخبين
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أدلى محمد إبراهيم دسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، بصوته، اليوم الاثنين، في انتخابات مجلس النواب 2025، في لجنة مدرسة خديجة بنت خويلد الابتدائية بحي شرق أسيوط، حيث شهدت اللجان إقبالاً كبيراً من الناخبين منذ الساعات الأولى لفتحها.
وجاءت المشاركة الواسعة من مديري الإدارات التعليمية، والمعلمين، والعاملين في المؤسسات التعليمية من مختلف مراكز وأحياء المحافظة، تأكيداً على تفعيل حقوقهم السياسية في هذا الاستحقاق الانتخابي المهم.
وخلال تصريحاته، أوضح دسوقي أنه تم تشكيل غرفة عمليات بديوان مديرية التربية والتعليم بأسيوط لمتابعة سير العملية الانتخابية، التي تُجرى في 347 مقرًا انتخابيًا موزعة على مدارس المحافظة في قرى ومراكز وأحياء أسيوط.
كما أكد أن المحافظة قد أتمت استعداداتها الكاملة لاستقبال الناخبين، حيث تم تجهيز 402 مركز انتخابي بكافة التسهيلات اللازمة لتيسير عملية التصويت.
وأشار دسوقي إلى التنسيق المستمر مع مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة، وغرفة العمليات المركزية بوزارة التربية والتعليم.
بالإضافة إلى ربط غرف العمليات الفرعية في الإدارات التعليمية والمراكز والأحياء لضمان متابعة مستمرة للعملية الانتخابية. وذلك تنفيذًا لتوجيهات السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني واللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط.
جدير بالذكر أن انتخابات مجلس النواب في أسيوط تُجرى في 402 مركز انتخابي، تضم 492 لجنة فرعية على مستوى المحافظة، حيث يُتوقع أن يستفيد منها نحو 3 ملايين و50 ألف ناخب وناخبة من 13 مركزًا إداريًا وحياً.
كما تم التنسيق الكامل مع الأجهزة الأمنية لتأمين المقار الانتخابية ومحيطها، وتوفير بيئة آمنة ومنظمة، تعكس وعي أبناء المحافظة وصورتهم الحضارية في هذا الاستحقاق الديمقراطي الهام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وكيل وزارة التربية والتعليم محافظة أسيوط لجنة اللجان الناخبين أسيوط وزارة التربية التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
إخماد حريق بمقر وزارة التربية بالمرادية دون خسائر بشرية
تمكنت مصالح الحماية المدنية، مساء الثلاثاء، من إخماد حريق شبّ بمقر وزارة التربية بولاية الجزائر. وذلك في حدود الساعة التاسعة والنصف ليلاً (21:30)، دون تسجيل أيّ خسائر بشرية.
وحسب بيان للمصالح ذاتها، فقد تم تجنيد إمكانيات مادية وبشرية معتبرة من طرف مديرية الحماية المدنية لولاية الجزائر.
إذ سخّرت لهذا التدخل سبع شاحنات إطفاء. إلى جانب شاحنتي سلم ميكانيكي، وسيارتي إسعاف.
كما تم دعم العملية بفرقة التدخل في الأماكن الوعرة، بالإضافة إلى ست شاحنات إطفاء تابعة للوحدة الوطنية للتدريب والتدخل، فضلاً عن سيارة إنارة. ما سمح بالسيطرة النهائية على الحريق ومنع انتشاره.
وتبقى أسباب اندلاع الحريق محل تحقيق من طرف الجهات المختصة.