روسيا – أعلن مختبر الذكاء الاصطناعي في جامعة الصداقة بين الشعوب عن تطوير وتشغيل نموذج ذكي جديد يساعد الأجانب على تعلم اللغة الروسية بسهولة وفاعلية.

طوّر المتخصصون في مختبر الذكاء الاصطناعي بجامعة الصداقة بين الشعوب نموذجا ذكيا جديدا يهدف إلى مساعدة الطلاب الأجانب على النطق الصحيح للأصوات والمفردات الروسية.

وأوضح رئيس المختبر ومطوّر البرنامج، نعيم رزائيان، قائلا: “جهاز المحاكاة الذي ابتكرناه يحلل كلام الطالب الأجنبي ويقترح له منهجا تعليميا شخصيا”.

وأضاف: “يتضمن هذا المنهج تمارين مصممة لتدريب الطالب على نطق الأصوات والمقاطع والكلمات الصعبة بالنسبة له، إضافةً إلى المشاركة في حوارات محاكاة واقعية”.

وأشار رزائيان إلى أن نموذجا أوليا من النظام طُرح عام 2024 في الكلية التحضيرية الرقمية بالجامعة للتجربة المتعددة الجوانب، وبيّن أن أكثر من 7 آلاف طالب أجنبي تمكنوا خلال عام واحد من تحسين مهاراتهم الصوتية باللغة الروسية بشكل أسرع بفضل هذا الابتكار.

وبناء على نتائج التجربة، تقرر دمج نموذج الذكاء الاصطناعي بشكل كامل في المنهج الدراسي للعام الأكاديمي الجاري.

وقال رزائيان في ختام حديثه: “يتيح جهاز المحاكاة للطالب التدريب في أي وقت ومن دون إشراف مباشر من الأستاذ، بينما يقوم النظام بتقييم دقة النطق وتصحيح الأخطاء، ليؤدي الذكاء الاصطناعي دور المعلم الفعلي”.

وأضاف أن الفريق يخطط لتوسيع نطاق استخدام هذا البرنامج في المستقبل، ليُعتمد في جامعات ومؤسسات تعليمية أخرى تُدرّس اللغة الروسية لغير الناطقين بها.

المصدر: تاس

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".

ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.

ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.

يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.

وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.

مقالات مشابهة

  • طريقنا للابتكار في زمن الذكاء الاصطناعي…
  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • الثانوية العامة 2026.. تجهيز اللجان واستكمال الاستعدادات النهائية
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي