كوشنر يقابل نتنياهو.. الخطوات التالية لاتفاق غزة على الطاولة
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
قالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، الإثنين، إنه سيتم اتخاذ أي قرار بشأن قطاع غزة بالتعاون مع الولايات المتحدة.
وأضافت المتحدثة باللغة الإنجليزية شوش بدروسيان أن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحدث اليوم مع جاريد كوشنر (صهر الرئيس دونالد ترامب)، حول نزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح وسبل ضمان عدم مشاركة حماس في حكم القطاع".
وفيما يتعلق بمن تصفهم تل أبيب بـ"الإرهابيين الـ200 " الذين تم حصارهم في الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل، أضافت أن "أي قرار بشأن غزة سيتم اتخاذه بالتعاون مع إدارة ترامب".
ويأتي الاجتماع بين كوشنر ونتنياهو بعد شهر من التوصل إلى اتفاق بضغط من الولايات المتحدة ودول في المنطقة على إسرائيل وحماس لإنهاء الحرب المدمرة التي استمرت عامين.
وركز الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي على المرحلة الأولى منه المتمثلة في وقف القتال، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وتعزيز المساعدات الإنسانية إلى غزة.وبشأن تفاصيل المرحلة الثانية، التي تشمل نشر قوة أمنية دولية، ونزع سلاح حركة حماس، ووضع ترتيبات الحكم في غزة بعد الحرب، فلم تحسم بعد.
ووفقا لمصدر مطلع على المفاوضات تحدث لوكالة أسوشيتد برس بشرط عدم الكشف عن هويته، فإن كوشنر يشارك أيضا في قيادة المفاوضات الرامية إلى تأمين ممر من لما بين 150 و200 مقاتل من حماس مقابل تسليم أسلحتهم بعد تسليم رفات الجندي هدار جولدين.ولم تدل حركة حماس بأي تعليق رسمي بشأن احتمال إجراء صفقة لتأمين خروج مقاتليها العالقين فيما يعرف بـ"المنطقة الصفراء" الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، لكنها أقرت بوقوع اشتباكات هناك.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بنيامين نتنياهو ترامب هدار جولدين حركة حماس إسرائيل نتنياهو حركة حماس فلسطين فلسطيني بنيامين نتنياهو ترامب هدار جولدين حركة حماس أخبار فلسطين
إقرأ أيضاً:
موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.
وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.
تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزينوأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.
كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.
أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيرانوفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.
وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".
يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
الميادين