رام الله - صفا

دانت وزارة الخارجية والمغتربين قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي إخلاء عقار عائلتي شويكي وعودة في حي بطن الهوى ببلدة سلوان لصالح المنظمة الاستيطانية الإرهابية المسماة "عطاريت كوهانيم".

وأكدت الوزارة أن ما تقوم به سلطات الاحتلال في شرقي مدينة القدس، من خلال الجمعيات الاستيطانية ومحاكمها العنصرية، يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة وميثاق روما الأساسي، ويأتي ضمن سياسة التطهير العرقي الهادفة لتفريغ المدينة من سكانها الأصليين وإحلال المستوطنين مكانهم.

وأوضحت أنها حرّكت بعثاتها وسفراءها حول العالم لفضح هذه الجريمة، وحشد المواقف الدولية الرافضة لها، داعية الدول إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في حماية العائلات الفلسطينية من التهجير القسري الذي تمارسه سلطات الاحتلال في القدس.

وحملت الخارجية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا القرار، مؤكدة أن الاستيطان والتهجير القسري يشكلان جريمتين حربيتين بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

كما شددت على أن ما تسمى "جمعية عطاريت كوهانيم" هي من أخطر المنظمات الإرهابية الصهيونية التي تقود منذ عقود عمليات تهويد الأحياء الفلسطينية في القدس، خاصة في سلوان والبلدة القديمة، من خلال سرقة العقارات بوسائل احتيالية وتحت حماية القضاء الإسرائيلي المتحيز.

وبيّنت الوزارة أنها تتابع رصد أنشطة الجمعية ومموليها داخل وخارج فلسطين، وتعمل على إدراجها ضمن قوائم الإرهاب لما تمثله من خطر على الوجود الفلسطيني في المدينة.

ودعت الخارجية جميع الدول إلى اتخاذ إجراءات مماثلة، تشمل إدراج "عطاريت كوهانيم" والجمعيات الاستيطانية الأخرى ضمن قوائم الإرهاب الوطنية، وفرض عقوبات على أعضائها ومموليها التزاماً بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

 

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

الأمين العام لمجلس التعاون: استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى أمر مرفوض ومدان دوليًّا

العُمانية: أعرب معالي جاسم بن محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، مؤكداً أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.

وأكد معاليه، رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية، محذراً من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام.

وجدد معالي الأمين العام، تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الثابت لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

مقالات مشابهة

  • الحملة الدولية للدفاع عن القدس تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس
  • الأمين العام لمجلس التعاون: استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى أمر مرفوض ومدان دوليًّا
  • مجلس التعاون الخليجي يدين استمرار انتهاكات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى
  • مجلس التعاون يدين استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى
  • 8 دول عربية وإسلامية تدين استمرار اقتحامات المستوطنين للأقصى
  • حكومة الاحتلال تغذي إرهاب المستوطنين وآن عقابها
  • الجامعة العربية تدين اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك
  • وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة