أنقرة (زمان التركية)ــ أحيت تركيا ذكرى وفاة مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، بالوقوف دقيقة صمت في جميع أنحاء البلاد في الذكرى السابعة والثمانين لرحيله.

في ذكرى وفاة الغازي مصطفى كمال أتاتورك انطلقت صفارة الإنذار في تمام الساعة 09:05.

Mustafa Kemal’e duyduğumuz sonsuz sevgiyle, aynı anda durdu yüreklerimiz… ❤️

Saat 09.

05’te, zaman durdu, birbirimize saygı ve Atatürk aşkıyla kenetlendik.
O’nun ışığıyla aydınlanmaya, emanetine sahip çıkmaya devam ediyoruz. pic.twitter.com/hilleFCh2V

— Karşıyaka Belediyesi (@karsiyaka_bel) November 10, 2025

كما هو الحال في جميع أنحاء تركيا، توقفت الحياة في أوردو عند الساعة 9:05 صباحًا، حيث وقف المواطنون دقيقة صمت.

وأُقيمت مراسم في مطاري إسطنبول وصبيحة كوكجن إحياءً للذكرى السابعة والثمانين لرحيل الغازي مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية. وبعد إطلاق صفارات الإنذار، وقف الجميع دقيقة صمت، وعزف النشيد الوطني، وحضره أيضًا مسافرون أجانب.

وفي مطار إسطنبول رُفع العلم التركي وصورة أتاتورك في صالة المغادرة الدولية بالمطار. وقُبيل بدء المراسم، أُعلن عن أسماء المشاركين باللغتين التركية والإنجليزية. وتجمع عدد كبير من موظفي المطار والمسافرين في منطقة المراسم.

وفي تمام الساعة 9:05 صباحًا، وقف موظفو المطار والمسافرون دقيقتي صمت مع انطلاق صفارات الإنذار. وانضم إليهم بعض المسافرين الأجانب، واختتمت المراسم بغناء النشيد الوطني.

Cumhuriyetimizin kurucusu Gazi Mustafa Kemal Atatürk’ü, aramızdan ayrılışının 87. yılında YTÜ Davutpaşa ve Yıldız kampüslerimizde saygı, minnet ve özlemle andık.

Saat 09.05’te, kampüslerimizde hayat bir dakikalığına durdu; öğrencilerimiz, akademisyenlerimiz ve idari personelimiz… pic.twitter.com/LAOVs8YkBu

— Yıldız Teknik Üniversitesi (@YildizEdu) November 10, 2025

وامتلأ ضريح مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، بالزوار، حيث افتُتح ضريح أتاتورك للجمهور صباح اليوم التالي لاحتفال رسمي حضره كبار المسؤولين في الدولة.

وتوافد الزوار من جميع أنحاء تركيا إلى ضريح أتاتورك، المثوى الأخير للغازي مصطفى كمال أتاتورك. وازدادت الحشود، التي بدأت صباحًا، مع حلول منتصف النهار. وزار السياح الضريح حاملين الأعلام التركية وملصقات أتاتورك، ووضعوا زهور القرنفل على ضريحه.

وعلى جسر شهداء 15 يوليو في تمام الساعة 09:05، كما يحدث كل عام، توقفت الحياة، وأوقفت الشرطة حركة المرور على جسر شهداء 15 يوليو، الذي يعبر من الجانب الأناضولي إلى الجانب الأوروبي، وترجّل السائقون عند مدخل الجسر.

 

Tags: أتاتوركأخبار تركياذكرى وفاة أتاتوركمؤسس الجمهورية التركيةوفاة مصطفى كمال أتاتورك

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: أتاتورك أخبار تركيا ذكرى وفاة أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية وفاة مصطفى كمال أتاتورك مصطفى کمال أتاتورک الجمهوریة الترکیة صباح ا

إقرأ أيضاً:

من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.

الدراجة لإعالة الأسرة

تعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.

"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.

رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله،  بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.

حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".

إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.

IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009

مقالات مشابهة

  • عاجل.. الداخلية البحرينية تعلن إطلاق صفارات الإنذار
  • ‏وزارة الداخلية البحرينية: إطلاق صافرات الإنذار
  • هل أرهقت تكاليف الحياة الأردنيين؟
  • من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
  • وفد من حماس يبحث مع رئيس المخابرات التركية تصاعد العدوان على غزة
  • «مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
  • التونسي كمال هديدر مشرفاً على مراكز إعداد الرياضيين ومنتخبات الصالات لليد
  • هالة أبو علم: «صباح الخير يا مصر» من أهم محطات حياتي
  • مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026