نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريرا أعده جون هندريكس قال فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يعتبر عمدة لندن وعمدة نيويورك المنتخب وجهين لعملة واحدةـ، مسلمان زيساريان، ومن السهل إلقاء اللوم عليهما في المشاكل في اثنتين من أغنى مدن العالم.، مهما كانت هذه حقيقية أم متخيلة.

ووصف ترامب صادق خان، عمدة لندن الذي يمضي ولايته الثالثة: "إنه فاشل تماما وعليه التركيز على الجريمة في لندن، لا أنا".

كما وصف زهران ممداني، الذي فاز الأسبوع الماضي بأعلى منصب في مسقط رأس ترامب، مدينة نيويورك بأنه "كاره ثبت كرهه لليهود، ويعلن عن ذلك بنفسه".

وعلى الرغم من هذا التوصيف إلا أن ترامب  ليس وحده من يرى أوجه تشابه بين الرجلين، فكلاهما ابنا مهاجرين بنيا حياتهما المهنية على قيم ومثل تقدمية، نابعة من سياسات التنوع والهوية.

وتفتخر لندن ونيويورك، العاصمتان الثقافية والمالية المترابطتان بأفقهما ومزاجهما، التي يسكنه فيها أعداد من اليهود وسوف يصبح لكل منهما قريبا عمدة مسلم يتنقل بين التيارات المتقاطعة للدين والعرق والطبقة في وقت من الاستقطاب السياسي والغضب.

ولكن المقاربة لا تبعد أكثر من كونهما يشتركان في دين واحد.

فعلى خلاف ممداني، يعتبر خان من "جيل إكس" وعمره 54 عاما، مولود في جنوب لندن، وهو من قدامى المحاربين في مؤسسة حزب العمال البريطاني الحاكم الآن، ومحام ووزير دولة سابق شكلته البراغماتية الحذرة للسياسة الحزبية.


وفي حزيران/ يونيو، منحه الملك تشارلز الثالث لقب السير صادق خان، وهو أول عمدة للندن يكرم بلقب سير أو فارس.

وبالمقارنة، فممداني، البالغ من العمر 34 عاما، اشتراكي ديمقراطي من جيل الألفية من كوينز، وهو ابن لأكاديمي ومخرجة أفلام أوغنديين  من أصول هندية، وقد فاز بالإنتخابات لتمرده على التسلسل الهرمي السياسي والشركاتي في نيويورك.

ومع تقارب مساراتهم في الوظائف العليا في المدن المكتظة بالمصرفيين الأثرياء وأحياء المهاجرين  من ذوي الدخل المنخفض، والمساجد والمعابد اليهودية، فإن عقدا من الزمان لخان في المنصب يقدم سوابق وتحذيرات لنظيره في نيويورك.

وعلى وجه الخصوص، فحسن النية بين الأديان في وقت مبكر يمكن أن يتراكم بسرعة ويتآكل بنفس السرعة عندما تؤثر عليه صراعات بعيدة.

وقال هندريكس إن كلا الرجلين يواجهان علاقات متوترة مع القطاعات المالية الهائلة في مدينتيهما، وإن كانت أدواتهما في الاستجابة مختلفةً تماما. فمن ناحية، يتمتع خان بسيطرة محدودة على المركز المصرفي العالمي المعروف باسم "المدينة"، والذي تبلغ مساحته ميلا مربعا في قلب لندن القديمة. ويدير خان سياسات النقل وبعض سياسات الشرطة، لكنه لا يستطيع تحديد ضرائب الدخل أو الأعمال، التي تبقى خاضعةً للحكومة الوطنية.

وفي نيويورك، سيتمتع ممداني، الذي أثار ضجةً في "وول ستريت" بدعوته إلى فرض ضريبة إضافية بنسبة 2 بالمئة على الدخول التي تتجاوز مليون دولار، بنفوذ مباشر أكبر من خان على المدارس والشرطة والميزانيات، لكنه سيظل يعتمد على عاصمة ولاية نيويورك، ألباني للموافقة على التحركات المالية الرئيسية، وعلى واشنطن للحصول على بعض التمويل والموافقة التنظيمية.

وفي لندن ونيويورك، تصطدم المثل السياسية لإعادة التوزيع مع الواقع الاقتصادي نفسه، حيث يعتمد الرخاء، جزئيا على الأقل، على المراكز المالية المزدهرة.

ونقلت الصحيفة عن سوزان لانغلي، عمدة لندن الشرفية الجديدة، وممثلة الحي المالي في المدينة، علاقة القطاع بخان بأنها "وثيقة وتعاونية وبناءة".

وأضافت لانغلي: "أظهر العمدة استعداده للتفاعل مع القطاع المالي ودعم المبادرات التي تدفع عجلة النمو الشامل"، وقد ازدادت سمعته كقائد مؤيد للتنمية. وقال توني ترافرز، أستاذ علم الحكومة في كلية لندن للاقتصاد، والذي تابع سياسات لندن ونيويورك لعقود: "أصبح [خان] أكثر دعما للأعمال" و "لم يظهر نفس المشاعر التي يظهرها ممداني، لكنه تطور". وأشارت ترافرز إلى أن ممداني سيواجه على الأرجح نفس الضغوط لعدم انتقاده بشدة لأرباح وول ستريت.

وأضاف ترافرز: "سيتعين على ممداني أيضا العمل مع قطاع الأعمال". ذلك أنه يعتمد على عائدات المدينة الضريبية أكثر بكثير من خان، الذي يعتمد في على التمويل الرئيسي للنقل والمدارس وغيرها من الخدمات الأساسية على الحكومة المركزية.

كما أن نيويورك تعتمد أيضا على ألباني وواشنطن للحصول على دعم مالي بمليارات الدولارات.
وفي وقت سابق من هذا العام، جمدت وزارة النقل الفدرالية 18 مليار دولار من مشاريع في المدينة، وهدد ترامب رئيس البلدية المنتخب بمزيد من التخفيضات. وقال: "أنا من يجب أن أوافق على الكثير من الأمور التي تعرض عليه، لذا فهو يبدأ بداية سيئة".


لكن الاختبار الأصعب لكلا الرجلين يكمن في ما هو أبعد من الميزانيات وتقييمات السندات، في سياسات الهوية الأكثر الشائكة والنابعة من معتقداتهما.

فقد اتسمت السنوات الأولى لخان كعمدة بعلاقات وثيقة مع المنظمات اليهودية. وكان أول ظهور رسمي له بعد انتخابه في أيار/مايو 2016 في حفل إحياء ذكرى الهولوكوست. وانضم على الفور إلى حملة لمكافحة معاداة السامية في مدينته، التي يزيد عدد سكانها اليهود عن 145,000 نسمة. وقال مجلس الممثلين اليهود البريطانيين، إن بدايته أعطت "نبرة إيجابية للغاية".

ولن يتولى ممداني منصبه حتى كانون الثاني/ يناير، لكنه مدرك على ما يبدو قيمة هذا التواصل في مدينة يزيد عدد سكانها اليهود عن مليوني نسمة، وهي ثاني أكبر مدينة من ناحية تعداد اليهود بعد تل أبيب. لقد شن حملة قوية في الأحياء اليهودية، ونشر إعلانات في الصحف اليديشية، وتعهد بزيادة الإنفاق لمكافحة العنف القائم على الكراهية بنسبة 800 بالمئة.

وأضافت الصحيفة أن خان بصفته ثالث عمدة لمدينة لندن فقط، وهو منصب استحدث عام 2000 لإلغاء مركزية السلطة عن الحكومة الوطنية، فقد كان، من بعض النواحي، الزعيم الذي ارتاح إليه الكثير من يهود لندن. ولم يكن سلفه في منصب العمدة، السياسي المحافظ بوريس جونسون، محبوبا لدى الناخبين اليهود التقدميين إلى حد كبير. أما أول عمدة، كين ليفينغستون، المناضل العمالي، فقد ترك إرثا غير محبوب في القضايا اليهودية، بما في ذلك إصراره على وجود "تعاون حقيقي" بين اليهود والنازيين خلال الحرب العالمية الثانية.

وأمضى خان سنوات في مكافحة تلك السمعة داخل صفوف حزب العمال، ومرة أخرى تحت قيادة زعيم الحزب جيريمي كوربن، عندما تفاقمت مزاعم معاداة السامية من جديد.

وفي عام 2018، قال خان في حفل عشاء لمجلس النواب: "يؤلمني بشدة عندما أسمع أن العديد من اليهود يشعرون الآن أن الحزب الذي كان من المفترض أن يكون موطنهم الطبيعي لا يضع مصالحهم في المقام الأول". بعد عام، عندما قاد كوربن حزب العمال إلى هزيمة ساحقة، قال خان إن الناخبين البريطانيين "أصابوا في اختيارهم".

وقال ترافرز: "لا شك أن صادق خان تنفس الصعداء عندما أصبح عمدة لندن بين السكان اليهود على نطاق أوسع". وقالت الحاخام لورا جانر كلاوسنر من معبد بروملي الإصلاحي، وهي الحاخام السابق لليهودية الإصلاحية في بريطانيا: "يجده الأشخاص الذين لديهم خبرة معه دقيقا للغاية وصديقا مخلصا لليهود من جميع الأطياف".

ثم جاء هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر على إسرائيل في والحرب في غزة. وخلال الحرب، شهدت لندن بعضًا من أكبر المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في أوروبا. وامتلأ وايتهول وساحة الطرف الأغر بالآلاف أسبوعيا تقريبا والمطالبين بوقف إطلاق النار. وظلت الاحتجاجات سلمية إلى حد كبير، لكن التقارير عن الهتافات المعادية للسامية والمضايقات بالقرب من الأحياء اليهودية أزعجت العديد من يهود لندن. واتهم قادة المجتمع خان وشرطة العاصمة بالفشل في جعل السكان اليهود يشعرون بالأمان، حتى مع إدانة خان المتكررة لمعاداة السامية وحث الشرطة على التحرك ضد جرائم الكراهية.

وذكرت الصحيفة اعتذار خان عن حادثة جدعون فولتر من مجموعة مكافحة معاداة السامية الذي حاول في ربيع 2024 قطع شارع نحو تظاهرة مؤيدة لفلسطين وهو يرتدي قبعته اليهودية، فأوقفته الشرطة قائلة إن وجوده كيهودي بشكل واضح قد يستفز الطرف الآخر.


ووصف خان الحادثة بأنها "غير مقبولة أبدا" واعتذر لفولتر، قائلا: "لا ينبغي لأحد في لندن أن يشعر أبدا بعدم الأمان أو عدم الترحيب بسبب هويته".

لم يرض هذا فولتر، وقال إن خان فشل دائما في مواءمة خطابه المعارض لمعاداة السامية مع إجراءات لمكافحتها. كما وزاد خان انتقاداته لإسرائيل لعرقلتها إيصال المساعدات إلى غزة. وكان من أوائل الأصوات في حزب العمال الداعية إلى اعتراف بريطانيا بدولة فلسطينية، وهو ما فعله رئيس الوزراء كير ستارمر في أيلول/ سبتمبر.

وفي ذلك الشهر، ذهب خان إلى أبعد من ذلك، حيث خالف حكومة حزب العمال متهما إياها بـ"العنصرية".

وقال في منتدى عام بغرب لندن: "أعتقد أنه لا مفر من استنتاج أن ما نراه في غزة إبادة جماعية". وقد قوبل كلامه بتصفيق حار من الجمهور، لكنه قوبل بإدانة سريعة من العديد من حلفائه اليهود السابقين.

وقال مجلس الممثلين اليهود إن خان "يخاطر بتفاقم الانقسامات في مجتمعاتنا" وإن موقفه "سينفر شرائح كبيرة من سكان لندن". كما انتقد المجلس "خطاب خان التحريضي"، قائلاًإن "العديد من يهود لندن لم يعودوا يشعرون بأن رئيس بلديتهم يمثلهم". ومع ذلك لا يلقي جميع القادة اليهود باللوم على خان في موقفه.

وقالت الحاخام جانر كلاوسنر: "لديه الكثير من المشاكل مع الحرب في غزة. حسنا، انضم إلى النادي" و"هل أسميها إبادة جماعية؟ لا. لكنني لا أعتقد أن استخدام هذه الكلمة يجعله معاد للسامية".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة إسرائيلية لندن نيويورك خان ممداني الولايات المتحدة لندن نيويورك خان ممداني صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة حزب العمال عمدة لندن العدید من فی لندن خان فی

إقرأ أيضاً:

علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟

أثبت العسل منذ قرون نفسه كخيار طبيعي للتحلية ومصدر سريع للطاقة، ومع تزايد الوعي بأهمية التغذية الرياضية، عاد ليبرز كخيار محتمل لدعم الأداء البدني أثناء التمرين.

وفي الأعوام الأخيرة، ازدادت شعبية العسل بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يرون فيه بديلاً طبيعياً لمشروبات الطاقة، خاصة عند تناوله قبل التمارين لأنه يمنح دفعة سريعة من النشاط.

وقد أشارت بعض الدراسات العلمية إلى أن للعسل تأثيرًا مشابهًا لمنتجات الطاقة التجارية التي تعتمد على الكربوهيدرات. ولكن فوائده قد تكون أوضح في مرحلة التعافي بعد التمرين مقارنة بتأثيره المباشر على الأداء.

 

 كيف يزود العسل الجسم بالطاقة؟

يتألف العسل في الأساس من الغلوكوز والفركتوز، وهما نوعان من الكربوهيدرات البسيطة التي يُمتصان بسرعة داخل الجسم لتوفير طاقة فورية، هذا يجعله مثالياً لاستهلاكه خلال التمارين التي تتطلب مصادر سريعة للوقود.

 

يقوم الجسم بتخزين الكربوهيدرات كبنية تسمى الغليكوجين في العضلات والكبد، ويبدأ باستخدامها في التمارين المتوسطة إلى الشديدة، خاصةً عند التمارين المُطوّلة، ومع استنزاف هذه المخازن، يشعر الجسم بالتعب وينخفض الأداء، لذا فإن تناول الكربوهيدرات قبل التمرين أو أثناءه يساعد في الحفاظ على مستويات الطاقة وتجنب الإرهاق المبكر.

 

يمتاز العسل بقدرته على توفير الغلوكوز والفركتوز عبر مسارات امتصاص مختلفة، مما يتيح للجسم استخدام كلا النوعين من مصادر الطاقة بشكل متزامن، الأمر الذي يزيد من الكفاءة في إنتاج الطاقة دون إثقال عبء الجهاز الهضمي.

 

بسبب هذا التنوع، تعتمد بعض مشروبات الطاقة على مزج أنواع متعددة من الكربوهيدرات لتحقيق نفس الهدف.

 تشير الأدلة العلمية كذلك إلى أن استهلاك مزيج من الغلوكوز والفركتوز يعزز قدرة الجسم على امتصاص الكربوهيدرات والاستفادة منها أكثر مما إذا استُهلك نوع واحد فقط، ومن هذا المنطلق، يُعتبر العسل خياراً طبيعياً يقدم فعالية مماثلة.

 

كل ملعقة كبيرة من العسل تحتوي على ما يقارب 20 غراماً من الكربوهيدرات، وتناول ملعقتين صغيرتين قبل التمرين، لا سيما في الصباح قبل الإفطار بعد فترة الصيام الليلية، يمكن أن يعزز مخزون الغليكوجين ويساهم في تحسين أداء الجسم أثناء النشاط البدني.

 

 مدى تأثير العسل على الأداء الرياضي

رغم تقديم العسل طاقة سريعة وفعّالة للجسم، فإن الأدلة المتعلقة بتأثيره المباشر في تحسين الأداء الرياضي لا تزال غير قاطعة. أظهرت بعض الدراسات أنه حتى مع تناول العسل قبل التمرين أو أثناءه، لم يكن هناك فرق جلي مقارنة بشرب الماء فقط أو حتى بمشروبات الطاقة التي تحتوي على نسب متقاربة من الكربوهيدرات.

 

من ناحية أخرى، هناك أبحاث أفادت بأن تناول العسل على فترات متقطعة أثناء رياضات التحمل كركوب الدراجات أدى إلى تحسين أداء الرياضيين ومنحهم طاقة إضافية خلال المراحل الأخيرة من الجهد البدني.

 

كما تشير الدراسات إلى أن العسل يعتبر مكافئاً لمكملات الطاقة التجارية من حيث الأداء، دون أن يكون هناك تفوّق واضح لأي منهما.

 

 أهمية العسل في مرحلة التعافي

 

يبرز دور العسل بشكل أكبر بعد التمارين الرياضية حيث يساعد على إعادة ملء مخازن الطاقة بشكل سريع من خلال محتواه من الغلوكوز والفركتوز.

وتظهر هذه الفائدة بشكل خاص خلال ممارسة الرياضة في ظروف صعبة مثل الطقس الحار أو أثناء القيام بتمارين متكررة في فترات زمنية قصيرة.

 

على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات أن تضمين العسل ضمن وجبات التعافي بين جلسات التمرين أدى إلى تحسين أداء العدّائين بنسبة تقارب 10% في الجلسة التالية.

 

إضافة إلى الكربوهيدرات البسيطة، يحتوي العسل على كميات ضئيلة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والأحماض الفينولية، التي تساهم في دعم الجهاز المناعي والتخفيف من التأثيرات السلبية للتدريب المكثف.

 

ورغم ذلك، يبقى تأثير العسل المباشر على الأداء الرياضي أقل وضوحاً ولا يتفوق بجلاء على البدائل التقليدية مثل مشروبات الطاقة. ومع ذلك، يظل خياراً طبيعياً وصحياً يمكن أن يكمل النظام.

عالم روسي: موسكو قادرة على تطوير لقاح جديد ضد إيبولا بعد الأكل الدسم.. مشروبات طبيعية لتحسين الهضم حالة طوارئ صحية بسبب الإيبولا.. وتحركات عاجلة في أفريقيا الإمارات تؤكد قوة نموذجها الاقتصادي رغم التحديات العالمية تعثر المفاوضات.. اليورانيوم الإيراني يضع عقبة أمام الاتفاق مع واشنطن ترامب يكشف موقفه من حضور زفاف نجله: سأحاول تحذيرات من أزمة غاز حادة في أوروبا حال تعطل الملاحة بمضيق هرمز الحوثيون يرفعون سقف التصعيد ويوجهون رسائل تحذيرية لإسرائيل هل ترفع القهوة ضغط الدم؟.. أبحاث جديدة تكشف الحقيقة قبل تناول "أيبوبروفين".. أدوية يجب الحذر من دمجها معه

مقالات مشابهة

  • عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة كانت متجهة نحو العاصمة
  • عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة
  • عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
  • علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • فرهود العراق.. إسرائيل تستذكر دماء اليهود في بغداد
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات