حذّر رئيس الجمعية الفلكية بجدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، من استمرار مرحلة النشاط المتصاعد للشمس، مؤكداً أن الأيام الأخيرة شهدت تغيرات ملحوظة مع انتقال بعض المناطق النشطة خلف القرص الشمسي وظهور أخرى تتطوّر بسرعة لافتة.
وقال إن هذه التبدلات تتطلب متابعة دقيقة، نظراً لاحتمالات استمرار الاضطرابات الجيومغناطيسية خلال الساعات القادمة.

تحركات المناطقوأوضح أبو زاهرة أن المنطقة النشطة AR 4274 غادرت بالفعل مجال رؤية الأرض بعد عبورها الطرف الغربي للقرص الشمسي، وذلك عقب إطلاقها صباح اليوم توهجاً شمسياً من الفئة M3.1 دون أن يتسبب في أي تأثيرات تذكر على الأرض.
أخبار متعلقة أكثر إشراقًا بـ 30%.. "اليوم" تحصل على صورة خاصة للقمر العملاق في سماء جدةفلكية جدة: زخة شهب الثوريات الشمالية تبلغ ذروتها فجر الخميسفلكية جدة: نوفمبر يشهد أحداثًا سماوية يمكن متابعتها بالعين المجردةوأضاف أن ابتعاد هذه المنطقة يعني أن أي نشاط لاحق سينطلق باتجاه مغاير تماماً لمسار الأرض، ما يقلل فرص حدوث اضطرابات إضافية.
في المقابل، لفت إلى ظهور منطقة جديدة تحمل الرقم AR 4284 تشكّلت أمس الأحد بشكل سريع، وبدأت بإطلاق توهجات من الفئة C بشكل متقطع، ما يعد إشارة مبكرة إلى عدم استقرار مغناطيسي يستدعي مراقبة مستمرة خلال الأيام المقبلة. أما بقية المناطق المواجهة للأرض، فأشار إلى أنها إما مستقرة أو تمر بمرحلة تراجع في نشاطها.النشاط الشمسي والمجال المغناطيسيوعن تأثير النشاط الشمسي على المجال المغناطيسي للأرض، بيّن أبو زاهرة أن الساعات الـ 24 الماضية شهدت تقلبات تراوحت بين المستويات غير المستقرة (Kp3) والنشطة (Kp4)، فيما سجّلت سرعة الرياح الشمسية انخفاضاً طفيفاً بعد مرور طرف من انبعاث كتلي إكليلي لامس المجال المغناطيسي فجر الأحد. وأوضح أن سرعة الرياح الشمسية تستقر حالياً عند حدود 540 كم/ث، بينما يتذبذب اتجاه المكون المغناطيسي Bz/IMF بين قيم سلبية طفيفة وحالة محايدة.
ورغم الهدوء النسبي، أكد رئيس فلكية جدة أن التوقعات لا تزال تشير إلى احتمال استمرار النشاط الجيومغناطيسي، مع فرصة لوصول عواصف ضعيفة من المستوى G1 في خطوط العرض العالية، نتيجة بقايا تأثيرات الانبعاث الكتلي الإكليلي المتجه حالياً بعيداً عن الأرض، إضافة إلى تدفقات الرياح السريعة المتوقعة من أحد الثقوب الإكليلية.
وأكد أبو زاهرة أن هذه التطورات تعكس أن الشمس ما تزال في مرحلة نشاط مرتفع نسبياً، مشدداً على أهمية المتابعة الدقيقة للمناطق النشطة الجديدة التي تُظهر بوادر عدم استقرار مغناطيسي قد يسهم في إطلاق توهجات إضافية.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: جدة فلكية جدة مناطق شمسية أبو زاهرة

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
  • حظك اليوم وتوقعات الأبراج الجمعة 24 يوليو 2026 على الصعيد المهني والعاطفي والصحي
  • أبو غالية: الحمى القلاعية تنتشر سريعًا والإجراءات الاحترازية مستمرة
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
  • تطور إيجابي.. الجامعة العربية تشيد بموقفي هولندا وبلجيكا وتدين خطوة ناورو
  • حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني
  • العميد سريع يعلن استهداف سفينتين سعوديتين نفطيتين في البحر الاحمر
  • ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة