أكد المهندس هشام عبد الرسول، الرئيس التنفيذي لشركة راية لتكنولوجيا المعلومات، إحدى شركات راية القابضة للاستثمارات المالية، أن المشاركة في معرض «Cairo ICT» تأتي امتداداً لمسيرة راية التي تقارب ثلاثة عقود في قيادة التحول الرقمي بالمنطقة، مشيرا إلى أن هناك مشاركة موسّعة هذا العام بثلاثة أجنحة لراية لتكنولوجيا المعلومات وشركاتها التابعة، مما يعيد صياغة المنظومات الرقمية عبر بنية مرنة وشاملة تربط التكامل المؤسسي بالابتكار المستدام، مع مواءمة واضحة بين التكنولوجيا وأهداف المؤسسات على المدى الطويل لتصبح محركاً للنمو والكفاءة.

قفزة أرباح

وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة راية لتكنولوجيا المعلومات، خلال مؤتمر صحفي عُقد ضمن فعاليات معرض ومؤتمر القاهرة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات «Cairo ICT»: «أداء الشركة خلال أول تسعة أشهر من عام 2025 عكس تحولاً نوعياً في الكفاءة والربحية، حققنا نمواً في الإيرادات بنسبة 65.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وارتفع مجمل الربح بنسبة 89.3%. كما سجلت الأرباح التشغيلية (EBITDA) ارتفاعاً قوياً بنسبة 106.4%، وقفز صافي الربح بنسبة 139.2%. هذه المؤشرات لا تعكس فقط اتساع قاعدة النشاط، بل تؤكد تحسناً جوهرياً في كفاءة التشغيل وإدارة هياكل التكلفة، بما مكّننا من تعزيز هوامش الربحية وترسيخ استدامة النتائج».

وعلّق عبد الرسول على النمو المالي الملموس قائلاً: «يجسد هذا الأداء خبرة ممتدة لقرابة ثلاثة عقود شهد خلالها سوق الأعمال العديد من فترات الصعود والهبوط وهو ما نتج عنه تغيير شامل لخريطة المنافسة، فيما تمكّنا من الصمود والنمو عاماً بعد عام. يعود الفضل في ذلك إلى التزامنا باستراتيجيات واضحة ومنهجية متقدمة لإدارة الأزمات. لقد تمكّنا من التعامل المنضبط مع التحديات داخلياً وخارجياً على مر السنين — لا سيما تقلبات سعر العملة، وعراقيل سلاسل الإمداد، و الشحن — دون تعطيل لمسيرة العمل. لدينا رؤية صريحة عمّا نريد تحقيقه وإلى أين نتجه، وهذا الوضوح هو ما يحفظ زخمنا التشغيلي ويُبقي أداءنا متماسكاً، ويعزّز ثقة عملائنا ومساهمينا في قدرة راية على خلق قيمة مستدامة».

شراكات استراتيجية جديدة

وفي ضوء حديثه عن المستجدات الاستراتيجية والتشغيلية للشركة، أضاف عبد الرسول: «مؤخراً عزّزنا شراكاتنا العالمية ومحفظة خدماتنا ومنتجاتنا بتوقيع شراكات استراتيجية مع Red Hat وIBM، وهما من أبرز اللاعبين في مجالات السحابة الهجينة والذكاء الاصطناعي والتحليلات والأمن السيبراني. من شأن هذه الشراكات دفع جهودنا وتوسيع نطاق أعمالنا، وفي الوقت نفسه سنُسهم في تعزيز حضور شركائنا العالميين داخل السوق المصري والإقليمي، بما يرسّخ مكانة راية كحلقة وصل بين التكنولوجيا العالمية واحتياجات المؤسسات المحلية والإقليمية. وستدعم الشراكات التي وقعناها مؤخراً مع Red Hat وIBM قدرات راية بشكل مباشر لتلبية الاحتياجات المتغيرة ومواكبة التطورات المتسارعة للأسواق على مستوى القطاعات الحيوية، إذ تعزّز هذه الخطوة جاهزيتنا لتلبية احتياجات قطاعات مثل الخدمات المالية والاتصالات والطاقة والقطاع الحكومي، وتمنح المؤسسات مرونة تشغيلية أكبر وأماناً أعلى وقدرة على تحويل البيانات إلى قيمة تشغيلية ملموسة».

أفضل شريك لسيسكو في إفريقيا 2025

وبينما تأتي مشاركة راية لتكنولوجيا المعلومات في معرض ومؤتمر القاهرة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات عقب إعلان فوزها بجائزة "شريك العام في إفريقيا - Africa Partner of the Year"، علّق المهندس هشام عبد الرسول قائلاً: «هذا التتويج يرسّخ مكانة راية لتكنولوجيا المعلومات في السوق الإفريقي ويؤكد ريادتنا وتفوّقنا التنافسي على مستوى القارة. لقد أثبتنا قدرتنا على الجمع بين الخبرة العملية والتميّز التقني، وهو ما يمنحنا موقعاً متقدماً بين الشركات القادرة على قيادة التحول الرقمي في القطاعات الأكثر حيوية إقليمياً". وأضاف: "تعكس الجائزة نجاحنا في إنجاز مشاريع معقّدة بكفاءة عالية، وتحويل التكنولوجيا إلى قيمة أعمال ملموسة، مع الالتزام بمعايير تشغيلية صارمة تترجم إلى أثر مباشر في الأداء والابتكار لدى عملائنا. وهي شهادة على قدرتنا في بناء منظومات رقمية متكاملة تشمل الأمن السيبراني والاتصالات الموحدة ومراكز بيانات جاهزة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتنفيذها بسرعة واتساق عبر قطاعات رئيسية، وذلك في إطار شراكتنا الاستراتيجية الممتدة مع سيسكو التي تعزّز حضورنا الإقليمي وتدعم مسيرة التحول الرقمي في المنطقة».

إدارة الذكاء الاصطناعي لدعم أسواق مصر والسعودية مع توسعات مرتقبة

وتابع عبد الرسول: «نرى الذكاء الاصطناعي محوراً استراتيجياً لخططنا للتحول الرقمي، إذ يمثّل الأداة القادرة على إعادة تعريف تجربة العملاء، ورفع كفاءة المؤسسات، وتحويل البيانات إلى قيمة تشغيلية ملموسة. وتقودنا هذه الرؤية إلى الاستثمار في بناء منصات ذكية، وتطوير نماذج قابلة للتوسع، وتقديم حلول عملية تخدم القطاعات الأكثر تأثيراً في الاقتصاد مثل الحكومة والرعاية الصحية والبنوك والاتصالات». مضيفا: «في هذا السياق، قامت راية لتكنولوجيا المعلومات بتوسيع محفظتها المتعلقة بحلول التحول الرقمي لتشمل حلول الذكاء الاصطناعي لخدمة المؤسسات كخطوة عملية ضمن هذا المسار».

واستطرد قائلا: «نهدف خلال الفترة القادمة إلى توسيع نطاق خداماتنا الخاصة بالتحول الرقمي لتشمل تطوير مساعدين افتراضيين، وإتاحة تحليلات متقدمة، وتكوين مراكز اتصال مؤتمتة، ونماذج برمجية قابلة للتوسع، مدعومة بشراكات استراتيجية تعزّز قدراتنا و تدعم تواجدنا في مجال الذكاء الاصطناعي».

واختتم قائلا: «الوقت الراهن، نوجّه الجهد إلى السوقين المصري والسعودي مع خطة استراتيجية للتوسع إلى أسواق أخرى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومن خلال هذا التوجّه، تؤكد راية لتكنولوجيا المعلومات التزامها المتواصل بقيادة التحول نحو مستقبل رقمي أكثر ذكاءً، وتحويل الذكاء الاصطناعي إلى أداة استراتيجية لإعادة تعريف خدمة العملاء وتعزيز تنافسية الأعمال في المنطقة».

يُذكر أن راية لتكنولوجيا المعلومات تشارك في Cairo ICT 2025 بثلاثة أجنحة متخصصة تعرض رؤية متكاملة للتحول الرقمي، حيث تتعاون في جناح Big Tech Hall مع سيسكو لعرض بنية تحتية رقمية جاهزة للذكاء الاصطناعي وتحليلات أداء وبيئات تعاون ذكية، وتعرض في جناح PAFIX حلاً مصرفياً عملياً بالتعاون مع Diebold Nixdorf يشمل أجهزة DN Series™ ومعاملات فيديو وخدمات إدارة نقد مؤتمتة، بينما يستعرض جناح AIDC EXPO حلول الذكاء الاصطناعي الوكالي (Agentic AI) وأتمتة الوكلاء ومراكز بيانات عالية الكثافة مع أمن سيبراني وخدمات مُدارة، مشاركة تؤكد قدرة راية على تقديم حلول متكاملة وآمنة لتمكين المؤسسات وتعزيز حضورها الإقليمي.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الأمن السيبراني التحول الرقمي الذكاء الاصطناعي راية لتكنولوجيا المعلومات رایة لتکنولوجیا المعلومات الذکاء الاصطناعی التحول الرقمی عبد الرسول

إقرأ أيضاً:

كاتبة بريطانية تحذر: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يضعف الإبداع والوعي الإنساني

وسط الانتشار المتسارع للذكاء الاصطناعي في الكتابة والإعلام والحياة اليومية، تتصاعد التحذيرات من أن الاعتماد المفرط على هذه الأدوات حيث أنه لا يهدد دقة المعلومات فحسب، بل يضعف أيضا قدرة البشر على التفكير والإبداع والتعبير عن ذواتهم، وفقا لما نشرته صحيفة الغارديان.

ونشرت صحيفة "الغارديان" مقالا للصحفية نسرين مالك قالت فيه إن البشر يخسرون قدرتهم على التواصل وتنظيم مجتمعاتهم من أجل السهولة والسرعة، مضيفة أنه "يجب أن نُؤكّد ثقتنا بالبشر بدل الآلات".

وأشارت الى السيناريو الكابوس التالي: "أنت تُؤلّف كتابا عن كيفية إعادة الذكاء الاصطناعي تشكيل الواقع. تبدأ باستخدامه كشريك بحثي، واثقا من أنك تُطبّق أفضل الممارسات بعدم السماح له بكتابة جملة واحدة في الكتاب. تعتقد أنك ستكون حذرا، وستُدقّق في كل شيء. ثم يصدر كتابك، ويتضح أنه يحتوي على أكثر من ستة اقتباسات منسوبة خطأ أو مُزيّفة. اعترف الكاتب ستيفن روزنباوم، الذي وقع ضحية هذا الخطأ، بأن مُخرجات الذكاء الاصطناعي كانت أحيانا "خاطئة بشكل مُذهل"، ولكن مع ذلك، تسلّلت الأخطاء".

كما ذكرت أن هناك أمثلة أخرى. فقد غرقت قصة قصيرة حائزة على جائزة الكومنولث في ادعاءات بأنها تحمل سمات الذكاء الاصطناعي. وأنه في كل مرة ترى فيها تقرير صحفي وقع ضحية اقتباسات مزيفة من الذكاء الاصطناعي أثناء بحثه، تدعو الله أن يحفظها، وقال إنه لولا لطف الله لكانت مكانه. ولكن لكي لا تترك الأمر للرحمة وحدها، تتجنب تماما التعامل مع هذه الاقتباسات. فعندما تظهر نتائج الذكاء الاصطناعي كخيار افتراضي في محركات البحث، ترفضها وتستنكرها، وكأنها تحمل في طياتها سحرا خفيا يتسلل إلى العقل بمجرد التفاعل معها ويسيطر عليه.

وأكدت أن هذا النهج الرهباني، الذي يكاد يكون جنون ارتياب، ليس فقط لأن الذكاء الاصطناعي أداة بحث محفوفة بالمخاطر وغير موثوقة، بل هو صوت، ونبرة، وتردد. مضيفة أن لغة الذكاء الاصطناعي تطاردها في ملايين الترانيم الرتيبة المتشابهة، من خدمة العملاء إلى منشورات وسائل التواصل الاجتماعي إلى البيانات الصحفية. حتى وهي تكتب هذه السطور، يساورها القلق من أن تبدو كلماتها ككلمات الذكاء الاصطناعي، وأنها استوعبت، بطريقة ما، من خلال التعرض المتواصل لها، رتابتها وإسهابها، وجملها القصيرة الموجزة، وسردها الإعلاني، ومحاكاتها غير الرسمية للشخصية: “أهلا! أتمنى أن تكونوا بخير. ظننتُ أنك قد ترغب بكتابة مقال عن الذكاء الاصطناعي، وهو موضوع يشغل بال المفكرين والكتاب بشكل متزايد. هل ترغب في معرفة المزيد؟"


ثم طرحت السؤال: "ما الذي نخسره في خضمّ هذا الجدل؟" وأجابت بالقول إن الكتابة ليست مجرد التعبير عن الأفكار بالكلمات بأسلوب معين: تحليل، أدب روائي، سرد قصصي. إنها تتعلق بالكيمياء الخاصة للفرد، حيث يستمدّ من بصمته الفريدة لبناء فكرة. إنها تتعلق بطريقة عمل دماغه، والخصائص التي اكتسبها على مرّ السنين، وآرائه السياسية، وتاريخه، وعلاقاته، ونظرته للعالم. يمكنك إنتاج ألف كاتب مثل ديكنز والرومي باستخدام الذكاء الاصطناعي، لكنك لن تستطيع خلق كاتب أيقوني جديد. كل ما يمكنك فعله هو الاستفادة من الأساليب الموجودة بالفعل. يمكنك فقط الاشتقاق، لا الإبداع.

وقالت إنه إضافة لذلك هناك الضمور. فقدان القدرة على البحث عن الكلمة المناسبة، على صياغة صورة لفظية. فبإمكان الكاتب توفير دقائق ثمينة مع اقتراب الموعد النهائي، ويطلب من الذكاء الاصطناعي أن يبتكر له عبارة مناسبة، أو بإمكانه التريث والتفكير مليا في أن مقاومة الكتابة بمساعدة الذكاء الاصطناعي أشبه بمحاولة تجنب استنشاق فيروس ينتقل عبر الهواء. وأضافت أن هذا قد لا يكون تشبيها بليغا، ولكنه تشبيهها الخاص. وهو يساعدها، في الكتابة، على ترسيخ أفكارها. سواء أكان نصا سياسيا أم بريدا إلكترونيا، فإن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في كل شيء، من البحث إلى الكتابة، يقطع الصلة بين الشعور والتعبير. إنه يُفرغ كل شيء من رونقه، ويخنق قدرة المرء على توجيه أفكاره، والتفاعل معها، والمفاجأة بما يدور في ذهنه. عندما تصبح التكنولوجيا وسيلة لتقليل الجهد المبذول بكل الطرق، فإنها تُصبح في نهاية المطاف عائقا أمام الوعي الحقيقي. تُظهر الأبحاث، التي لا تُثير الدهشة على الإطلاق، أن الاعتماد على برامج الذكاء الاصطناعي قد يُقلل من تفاعل الدماغ.

وأوضحت أن الأمر الأكثر إحباطا هو مدى ملاءمة هذا التضييق على الذات للوضع السياسي الراهن، الذي يتسم بوفرة المحتوى والمعلومات المغلوطة. ينتشر الذكاء الاصطناعي بكثافة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تنشر الحسابات بثقة نصوصا مطولة حول كل شيء، من حروب الشرق الأوسط إلى تجارب شخصية مؤثرة لم تحدث في نوع من الخيال العلمي. وفي السياسة، يهيمن صوت أشبه بصوت كير ستارمر، بنبرة رتيبة من الشعارات الفارغة المتكررة والردود المراوغة. والنتيجة هي محرضون يمينيون متطرفون يثرثرون في بحر من التضليل، أو سياسيون وسطيون يعيشون في خوف من الخروج عن الوضع الراهن. أما الأفكار أو السياسات القليلة التي يمتلكونها، فهي مختبئة في وضح النهار، محجوبة بتأثير غريب يتمثل في محاولة كتم المشاعر خشية اتهامهم بتبني أيديولوجية حقيقية.

وقالت: "سامحوني إن بدوتُ كشخص مُعارض للتكنولوجيا، ولشعوري ببعض القلق الأخلاقي حيال تقنية تُسهم ظاهريا في إتاحة المعرفة للجميع وتذليل العقبات أمام الكتابة. لكنّ معايرتها مُختلة تماما، ما يُؤدي إلى دمج استخدام الذكاء الاصطناعي الحقيقي مع صوته العام. ثمة ما يُشبه الآن حملة مطاردة تُشنّ على تحليل النصوص باستخدام برامج الذكاء الاصطناعي واتهام الكُتّاب بالغش، كرد فعل على التغلغل المُحيّر لهذا الصوت في كل شيء، وعلى مدى انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي".

ونقلت عن روزنباوم قوله: "أي كاتب يعمل اليوم ويجلس أمام جهاز كمبيوتر، سواء كان يكتب مقالات طويلة أو مُلتزما بمواعيد نهائية أو يعمل في المجلات، أيا كان أسلوب عمله، فهو يستخدم الذكاء الاصطناعي بطريقة أو بأخرى، جزئيا على الأقل لأنه ليس فقط جذابا للغاية، بل إنه قيّم جدا أيضا". ثم قالت إن هذا تعليق بالغ الدلالة، ويكشف عن تشاؤم عميق، يرفض حتى مجرد الإقرار بإمكانية وجود عالم نملك فيه خيارا، تتجاوز أهميته مجرد الملاءمة.

وختمت المقال بالقول إنّ الأمر لا يقتصر على بعض الأخطاء المؤسفة هنا وهناك، بل يتعداه إلى التزام بالسعي، وإن كان غير كامل، ولكن دائما بمصداقية. في ذلك يكمن عقد اجتماعي كامل يدعم قدرتنا على الثقة المتبادلة. عندما يقاوم المرء الذكاء الاصطناعي، فإنه يستثمر في الحفاظ على مصداقية العالم الذي نعيشه جميعا. وكما قال جورج برنارد شو: "عقاب الكاذب ليس في عدم تصديقه، بل في عجزه عن تصديق أي أحد".

مقالات مشابهة

  • كاتبة بريطانية تحذر: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يضعف الإبداع والوعي الإنساني
  • طريقنا للابتكار في زمن الذكاء الاصطناعي…
  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
  • تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
  • بعد 80 عاما من الحيرة.. الذكاء الاصطناعي يكسر واحدة من أشهر ألغاز الرياضيات| ما القصة؟