طالبة جديدة تحصل على 6 درجات زيادة بعد نتيجة الثانوية العامة بـ4 شهور
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
أعلن المحامي محمد التهامي على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ، عن طالبة جديدة من سوهاج تم زيادة درجاتها في الثانوية العامة بعد حصولها على حكم قضائي.
حيث كتب المحامي محمد التهامي على حسابه على فيس بوك : ألف مبروك لأبنائنا واخص بالذكر بنتنا رحمة فارس فقد تم زيادة درجاتها ٦ درجات بعد أن رفعنا لها القضية ، وإلتحقت بطب بشري سوهاج.
ولم تكن الطالبة رحمة هي أول طالبة تحصل على درجات إضافية بحكم قضائي بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة 2025 ، بل أعلنت الصفحة الرسمية لمدرسة أحمد زويل بسوهاج، عن تعديل مجموع الطالبة حبيبة أحمد رشدي، إحدى طالبات الثانوية العامة دفعة 2025؛ بعد حصولها على «11 درجة زيادة» بحكم قضائي؛ لتصبح الأولى على المدرسة، وتلتحق بكلية طب سوهاج، وذلك الرغم من مرور 4 شهور من ظهور نتيجة الثانوية العامة 2025.
وكتبت الصفحة الرسمية لمدرسة أحمد زويل: “نتقدم بالتبركات لابنتنا حبيبة أحمد رشدي في الصف الثالث الثانوي؛ لارتفاع درجتها إلى 94.6٪ بعد إضافة 11 درجة لمجموعها؛ بعد رفع القضية، وتمكنها من الالتحاق بكلية طب سوهاج، وحصولها على المركز الأول بالمدرسة”.
درجتين ونصف زيادة يغيروا مصير طالب ثانوية عامة من علاج طبيعي لطب
وفي الإطار نفسه، أعلن عصام مهنا المحامي بالنقض، عن فوزه بحكم قضائي لصالح الطالب مدحت محمد أحمد فتحي، ينص على منح الطالب درجتين ونصف زيادة في نتيجة الثانوية العامة الخاصة به؛ ليتغير بذلك مساره من كلية علاج طبيعي إلى كلية الطب البشري، وأيضا بعد 4 شهور من ظهور نتيجة الثانوية العامة 2025.
جدير بالذكر أن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اعتمد نتيجة الدور الأول لطلاب شهادة إتمام الثانوية العامة للعام الدراسي 2024-2025، في 22 يوليو 2025، بنسبة نجاح النظام الجديد 79.2%، والنظام القديم 72.7%.
وبلغ إجمالي عدد المتقدمين لامتحانات الدور الأول بالنظام الجديد والنظام القديم 785099 طالبًا وطالبة، حضر منهم 728892 طالبًا وطالبة، وبلغ عدد الناجحين 574347 طالبًا وطالبة.
وبالنسبة للنظام الجديد لشعبة (علمي علوم)، فقد تقدم لامتحانات الدور الأول 451453 طالبًا وطالبة، حضر منهم 417260 طالبًا وطالبة، وبلغ عدد الناجحين 332183 طالبًا وطالبة، بإجمالي نسبة نجاح بلغت 79.6%.
أما بالنسبة لشعبة علمي رياضة (نظام جديد)، فقد تقدم لامتحانات الدور الأول 112619 طالبًا وطالبة، حضر منهم 107947 طالبًا وطالبة، وبلغ عدد الناجحين 92594 طالبًا وطالبة، بإجمالي نسبة نجاح بلغت 85.8%.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج المحامي الثانوية العامة حكم قضائي نتیجة الثانویة العامة 2025 طالب ا وطالبة الدور الأول بحکم قضائی
إقرأ أيضاً:
نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني.
وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.
وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.
حالة الخوف والتوتر
من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.
وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.
وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.
ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.
وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.
وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.
فقدان الثقة بالنفس
وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.
كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.
وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.
واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.