جورجيا تطلق سراح إسرائيلي احتال بـ10 ملايين.. ما القصة؟
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
أفرجت السلطات في جورجيا عن المحتال الإسرائيلي سيمون ليفيف -الذي نال شهرة واسعة النطاق عقب إنتاج نتفليكس فيلما وثائقيا عنه بعنوان "محتال تندر"- بعدما أمضى شهرين في السجن بانتظار ترحيله إلى ألمانيا.
وقد أُلقي القبض عليه في مطار باتومي في 15 سبتمبر/أيلول بموجب مذكرة توقيف دولية صادرة من الإنتربول بناء على طلب من ألمانيا، واحتُجز منذ ذلك الحين في سجن بمدينة كوتايسي غربي البلاد.
وفي تصريح للصحفيين، قالت محاميته كوبلاشفيلي إن ليفيف أُطلق سراحه من دون أي شروط بعد أن سحبت ألمانيا طلب تسليمه، مؤكدة أن القضية ضده أُغلقت بالكامل.
وأوضحت المحامية أن النيابة الألمانية كانت قد فتحت تحقيقا بعد شكوى من امرأة في برلين ادّعت أن ليفيف احتال عليها بمبلغ يصل إلى 50 ألف يورو (58 ألف دولار) بعد أن التقت به على تطبيق المواعدة "تندر"، وكان يواجه عقوبة قد تصل إلى السجن 10 سنوات في حال إدانته.
ليفيف البالغ من العمر 35 عاما، واسمه الحقيقي شمعون يهودا حيوت، اكتسب شهرة واسعة بعدما تحدثت تقارير صحفية عن قيامه بعمليات احتيال عاطفي وقع ضحيتها نساء كثيرات في ألمانيا وفنلندا والسويد والنرويج.
وتصنف عملياته من أوضح الأمثلة على ما يسمى بالاصطياد الإلكتروني المتمثل في إنشاء هوية مزيفة لاستدراج الضحايا عاطفيا وماليا.
وخلال الفترة الواقعة بين 2017 و2019، اتُّهم ليفيف باستخدام تطبيق تندر للادعاء بأنه وريث لتاجر ألماس ثري وخدع الكثير من النساء لاقتراض مبالغ كبيرة منهن من دون أن يعيدها.
وتقول نتفليكس التي أصدرت فيلما عن ليفيف عام 2022 إنه احتال على ضحايا في النرويج وفنلندا والسويد بمبالغ تُقدّر بنحو 10 ملايين دولار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات شفافية
إقرأ أيضاً:
استئصال 10 أورام ليفية من رحم سيدة ثلاثينية بمستشفى دار السلام العام
في إطار حرص وزارة الصحة والسكان على تقديم خدمات طبية متخصصة وفق أعلى معايير الجودة، وبتوجيهات الدكتور تامر مدكور رئيس قطاع الشؤون الصحية بمحافظة القاهرة، نجح الفريق الطبي بمستشفى دار السلام العام في إجراء جراحة دقيقة ومعقدة لسيدة في العقد الثالث من العمر، مع الحفاظ على الرحم وإنقاذها من مضاعفات صحية خطيرة.
وأوضح الدكتور/ خالد عبدالله مدير مستشفى دار السلام العام، أن المريضة حضرت إلى قسم الاستقبال والطوارئ تعاني من نزيف مهبلي وآلام شديدة بالحوض، وعلى الفور تم توقيع الكشف الطبي وإجراء الفحوصات والأشعة اللازمة، حيث تبين وجود عدد كبير من الأورام الليفية بالرحم تستدعي تدخلاً جراحياً عاجلاً.
وأضاف أن الفحوصات كشفت أيضاً عن وجود تضخم بالغدة فوق الكلوية، وهو ما مثل تحدياً طبياً إضافياً لصعوبة تخدير الحالة، وتم عرضها على استشاري الغدد الصماء وإجراء فحص الرنين المغناطيسي، والذي أكد أن التضخم ذو طبيعة حميدة، مما سمح باستكمال الخطة العلاجية بأمان.
وأشار مدير المستشفى إلى أن الفريق الطبي بقسم النساء والتوليد، بالتعاون مع فريق التخدير، تمكن من إجراء جراحة عالية الدقة تم خلالها استئصال ١٠ أورام ليفية من الرحم مع الحفاظ الكامل عليه، ودون الحاجة إلى نقل دم، رغم تمركز بعض الأورام في أماكن شديدة الصعوبة، وهو ما يعكس المستوى المتميز للكفاءة والخبرة التي يتمتع بها الفريق الطبي بالمستشفى.
وأكد أن الحالة خضعت للمتابعة الطبية الدقيقة بعد الجراحة حتى استقرت تماماً وغادرت المستشفى بحالة صحية جيدة.
الفريق الطبي:
• د. محمد جلال – أخصائي النساء والتوليد
• د. نانسي نعيم – مساعد أخصائي النساء والتوليد
• د. محمد أبو بكر – طبيب مقيم النساء والتوليد
• د. خالد محمود – استشاري التخدير
• مس. هند رأفت – تمريض العمليات