«التخصصي» يُعتمد مركزًا وطنيًا مرجعيًا لخدمات الميتاجينومكس البحثية
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
نجح مركز التميز لطب الجينوم بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، في الحصول على اعتماد دولي من "أكسفورد نانوبور تكنولوجيز" بصفته مزود خدمة معتمد في مجال الميتاجينومكس، ليصبح بذلك المختبر المرجعي الوطني القادر على تحليل المادة الوراثية لجميع الميكروبات بدقة عالية وفي وقت قصير، وهو ما يشكل نقلة نوعية في تشخيص الأمراض المعدية، ويعزز مكانة التخصصي مؤسسة صحية وبحثية رائدة تسهم في حماية المجتمع ودعم جهود المملكة في الأمن الصحي.
ويوفر الميتاجينومكس بديلًا متطورًا للطرق التقليدية التي تستغرق أيامًا في عزل وزراعة الميكروبات، يتيح التعرف على الميكروبات الممرضة المستعصية أو المتحورة التي لم تنجح الطرق التقليدية بمختبر الأحياء الدقيقة في تشخيصها، مما يعزز سرعة التدخل العلاجي ويحد من انتشار العدوى ومضاعفاتها ومقاومة المضادات الحيوية.
ويرسخ هذا الاعتماد مكانة التخصصي مرجعًا وطنيًا قادرًا على دعم المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية في مختلف مناطق المملكة بخدمات مخبرية متقدمة، ويعزز حضوره ضمن شبكة عالمية من المراكز البحثية المعتمدة عالميًا التي توظف تقنيات الميتاجينومكس بصفتها أداة محورية في التصدي للأوبئة وتعزيز منظومة الأمن الصحي.
ويأتي هذا الإنجاز ضمن جهود التخصصي لتسخير أحدث التقنيات العالمية في خدمة المريض، وتأكيد دوره بنية تحتية بحثية وطنية متقدمة تدعم المستشفيات والجهات الصحية في المملكة، وتسهم في رفع جودة التشخيص والعلاج، وتعزيز كفاءة المنظومة الصحية، بما يواكب مسيرة التحول الصحي الوطني ويعكس التزام المستشفى بتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
يُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنف الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا والـ15 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2025، والعلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط، وذلك بحسب "براند فاينانس" (Finance Brand) لعام 2024, وأدرج ضمن قائمة أفضل المستشفيات الذكية في العالم لعام 2025 من قبل مجلة نيوزويك (Newsweek).
نجح مركز التميز لطب الجينوم بـ #التخصصي في الحصول على اعتماد دولي من "أكسفورد نانوبور تكنولوجيز" كمزود خدمة معتمد في مجال الميتاجينومكس، ليصبح بذلك المختبر المرجعي الوطني القادر على تحليل المادة الوراثية لجميع الميكروبات بدقة عالية خلال وقت قصير، ما يعد بنقلة نوعية في تشخيص… pic.twitter.com/pKVzq9EwyP
— مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث (@KFSHRC) November 19, 2025 مستشفى الملك فيصل التخصصيأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةالتخصصيخدمات الميتاجينومكس البحثيةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: مستشفى الملك فيصل التخصصي أخبار السعودية أخر أخبار السعودية التخصصي الملک فیصل التخصصی
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.