انزلاق للتربة في شمال إيطاليا يخلف أضراراً جسيمة
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
أعلنت خدمة الإطفاء الإيطالية الاثنين العثور على ضحية انزلاق ليلي للتربة دمر ثلاثة منازل في شمال شرق إيطاليا، بينما يستمر البحث عن مفقود.
وقال رئيس البلدية روبرتو فيلكارو على مواقع التواصل الاجتماعي: "لقد شلّت الأمطار الغزيرة مجتمعنا".
وبلغ منسوب الأمطار 260 مليمترا في غضون ثماني ساعات تقريبا، ما أحدث "أضرارا جسيمة ومشاكل في جميع أنحاء منطقتنا" وفق فيلكارو.
وكتبت خدمة الإطفاء على مواقع التواصل الاجتماعي: "عثر عناصر الإطفاء على جثة أحد المفقودين في انزلاق التربة الذي اجتاح منزلا في كورمونس، تحت الأنقاض".
وقع الحادث في بلدة براتسانو دي كورمونس، بمقاطعة غوريزيا بالقرب من ترييستي، إثر هطول أمطار غزيرة تسببت في فيضان نهر توري وتدفق الوحول في الشوارع.
وأفاد عن "وجود مكثف لعناصر إنفاذ القانون والإطفاء ووكالات الحماية المدنية الذين يعملون بلا كلل".
في وقت سابق الاثنين تمكنت فرق الإنقاذ من إغاثة رجل انتشل من تحت أنقاض منازل مدمرة. ونُقل الرجل إلى المستشفى للعلاج من كسر في الساق، بحسب تقارير محلية.
وتم إجلاء نحو 300 شخص من أسطح منازلهم وسط الفيضانات، حسبما صرحت المسؤولة في منطقة فريولي فينيتسيا جوليا، فانيا غافا.
وأظهرت مقاطع مصورة التقطتها مروحية معظم مساحة المنطقة مغمورة بالمياه.وصدرت تنبيهات في مختلف أنحاء شمال إيطاليا تحذر من سوء الأحوال الجوية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التربة إيطاليا انزلاقات التربة
إقرأ أيضاً:
قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
الثورة نت/..
شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.
ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.
وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.
ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.
وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.