تعزيز مسار العائلة المقدسة باستقبال وفود سياحية عبر رحلات جوية منتظمة
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
أكد اللواء دكتور هشام أبوالنصر محافظ أسيوط استمرار استقبال الوفود السياحية القادمة أسبوعيًا على متن الرحلة الجوية المنتظمة من القاهرة، ضمن خطة ربط المحافظة بالعاصمة عبر خطوط طيران مباشرة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي ودعمًا لرؤية مصر ٢٠٣٠م.
أهم نقاط مسار العائلة المقدسةواستقبلت المحافظة وفدًا من معلمي وتلاميذ مدرسة دريم إنترناشونال، حيث بدأت زيارتهم من دير السيدة العذراء مريم المُحرق أحد أهم نقاط مسار العائلة المقدسة، بالتزامن مع وجود وفد سياحي روسي، بما يعكس تنامي الإقبال على المزارات الدينية بأسيوط.
وتم تقديم شرح وافي للوفود عن الكنائس الأثرية والحصن التاريخي بالدير وسط أجواء روحانية مميزة.
وأشار المحافظ إلى أن المحافظة مستمرة في تطوير ورفع كفاءة الطرق المؤدية للمناطق الدينية وتزويدها بالخدمات اللازمة، مؤكدًا أن الرحلة الجوية المنتظمة تمثل جسرًا حيويًا لدعم السياحة الدينية والاستثمار في قلب الصعيد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ أسيوط السيسي الم حرق العائلة المقدسة مسار العائلة المقدسة الكنائس الكنائس الأثرية مسار العائلة المقدسة
إقرأ أيضاً:
بحضور البابا تواضروس عرض فيلم "القدس الثانية" للاحتفال بالعائلة المقدسة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستضيف الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، في السابعة مساء اليوم الاثنين، العرض الخاص لفيلم "القدس الثانية"، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المحرق) القوصية بمحافظة أسيوط، أحد أهم المزارات المسيحية في مصر والمرتبط ارتباطًا وثيقًا برحلة العائلة المقدسة.
ويُعرض الفيلم على مسرح الأنبا رويس، في إطار الاهتمام الكنسي والثقافي بإبراز التراث الروحي والتاريخي للدير الذي يُعرف بلقب "القدس الثانية"، لما يتمتع به من مكانة خاصة في الوجدان المسيحي، إذ تؤكد التقاليد الكنسية أن العائلة المقدسة أقامت في هذا الموقع أطول فترة خلال رحلتها في مصر.
ويُعد دير المحرق من أقدم الأديرة العامرة في العالم، ويحتضن كنيسة أثرية تُعرف بكنيسة السيدة العذراء، شُيدت فوق الموقع الذي يُعتقد أنه كان المنزل الذي أقامت فيه العائلة المقدسة. كما يمثل الدير مركزًا روحيًا وتاريخيًا بارزًا، يقصده آلاف الزائرين والحجاج سنويًا من داخل مصر وخارجها.
ويشهد عرض الفيلم البابا تواضروس الثاني، وبمشاركة الأنبا بيجول أسقف ورئيس الدير، وعدد من أساقفة المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية والمسؤولين. الفيلم من إنتاج دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام – المحرق، بالتعاون مع جمعية إحياء التراث الوطني المصري (نهرا).
ويتناول الفيلم تاريخ الدير عبر العصور، ودوره الروحي والحضاري، ومكانته باعتباره إحدى أهم محطات مسار العائلة المقدسة في مصر، مستعرضًا ما يحمله الموقع من قيمة دينية وتراثية وإنسانية استثنائية.
الفيلم من إعداد وسيناريو وحوار الراهب رافائيل المحرقي، وإخراج جوزيف نبيل.