“وعيك حياتك .. معًا ضد الإدمان” ندوة تثقيفية بجامعة مطروح
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة مطروح، ندوة تثقيفية بعنوان “وعيك حياتك .. معًا ضد الإدمان” بمشاركة نخبة من الأساتذة المتخصصين، في إطار جهود جامعة مطروح لنشر الوعي الصحي والنفسي بين طلابها، وتعزيز دورها التوعوي في مواجهة الظواهر السلبية التي تهدد المجتمع.
جاء ذلك بالتعاون مع كليات التربية للطفولة المبكرة، التمريض، الزراعة الصحراوية، التربية النوعية، الحاسبات والذكاء الاصطناعي.
وشارك في الندوة كل من الدكتورة أمل سالم خبيرة النباتات الطبية والعطرية، والدكتورة مها غانم أستاذ الطب الشرعي والسموم بجامعة الإسكندرية، حيث تناولتا خلال اللقاء الجوانب النفسية والاجتماعية والطبية المرتبطة بالإدمان، وسبل الوقاية والعلاج وفق أسس علمية حديثة.
مفهوم الإدمان
واستعرضت الدكتورة أمل سالم في بداية الندوة مفهوم الإدمان باعتباره حالة مرضية تفقد الفرد السيطرة على السلوك أو المادة التي يدمنها، مشيرةً إلى خطورته الكبيرة على الصحة النفسية والعلاقات الأسرية والاجتماعية.
أسباب الإدمان
وأوضحت أن غياب الوعي وضغوط الحياة وتأثير الأصدقاء السلبي تُعد من أبرز العوامل التي تدفع الشباب نحو التعاطي. كما ناقشت الدوافع النفسية والاجتماعية المؤدية للإدمان، مثل القلق والإحباط وفقدان الأمل وضعف الرقابة الأسرية.
أنواع الادمان
ومن جانبها، قدمت الدكتورة مها غانم عرضًا علميًا شاملًا لأنواع الإدمان وآثاره الصحية والنفسية، موضحةً أن الإدمان قد يكون على مواد مثل المخدرات والأدوية والمسكنات القوية، أو إدمانًا سلوكيًا كاستخدام الإنترنت والألعاب الإلكترونية والتسوق القهري.
تأثير الادمان
واستعرضت التأثيرات الطبية الخطيرة للإدمان على الجهاز العصبي والكبد والقلب، إضافة إلى انعكاساته النفسية مثل الاكتئاب والعزلة وضعف القدرة على التركيز، وما يترتب على ذلك من ضياع للمستقبل الدراسي والمهني.
علاج الإدمان
وتطرقت الندوة إلى أحدث الأساليب الطبية والعلمية لعلاج الإدمان، بدءًا من التقييم والتشخيص الدقيق، مرورًا بمرحلة سحب السموم تحت إشراف متخصص داخل مراكز معتمدة، ثم العلاج الدوائي الذي يختلف حسب نوع الإدمان، وصولاً إلى العلاج النفسي والسلوكي الذي يُعد حجر الأساس في نجاح عملية التعافي.
كما تم التأكيد على أهمية التأهيل وإعادة الدمج داخل المجتمع، والمتابعة المستمرة لمنع الانتكاسة، باعتبار الإدمان مرضًا مزمنًا يحتاج لبرامج علاج طويلة المدى.
الوعى والإدمان
وأكدت الندوة أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول ضد الإدمان، وأن الشخص المدمن ليس ضعيف الإرادة، بل مريض يحتاج إلى علاج علمي متكامل يجمع بين الرعاية الطبية والدعم الأسري. كما شددت على الدور المحوري للمؤسسات التعليمية في نشر ثقافة الوقاية وتحصين الشباب من المخاطر التي قد تهدد مستقبلهم وصحتهم.
وتؤكد جامعة مطروح استمرارها في تنظيم مثل هذه الندوات التثقيفية، تأكيدًا لدورها في بناء جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات، ودعم جهود الدولة في مكافحة الإدمان وحماية الشباب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مطروح محافظة مطروح اخبار المحافظات اخبار محافظة مطروح جامعة مطروح
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.