كليتيك في خطر- 4 أدوية تصيبهما بالتلف أو التسمم
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
من الأسئلة التي يطرحها الكثير من الأشخاص على محرك بحث جوجل، رغبة في معرفة نوعية العقاقير التي تؤثر على الكليتين، ومن ثم تجنبها.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، أخطر الأدوية على الكلى، وفقًا لموقع "Times of india".
ما هي الأدوية الضارة للكلى؟
1- الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية NSAIDsرغم فعالية الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية NSAIDs في تخفيف الألم، قد يؤدي تناولها لمدة طويلة إلى زيادة خطر الإصابة بتلف الكلى المزمن.
وتكمن خطورة الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية في أنها تثبط إنتاج البروستاجلاندين، وهي مركبات مسئولة عن توسيع الأوعية الدموية في الكلى.
وبحسب دراسة أجرتها المعاهد الوطنية للصحة (NIH)، يؤدي إنخفاض البروستاجلاندين بالجسم إلى نقص تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى الكلى.
ومن أبرز الأدوية المضاد للالتهابات غير الستيرويدية الشائع استخدامها وتؤثر سلبًا على الكلى:
-الإيبوبروفين.
-النابروكسين.
-الديكلوفيناك.
2- الأمينوغليكوزيدات إحدى فئات المضادات الحيوية، مثل جنتاميسين وتوبراميسين وأميكاسين، تُستخدم في علاج العدوى البكتيرية الخطيرة.
ثبت أن هذه المضادات الحيوية تتراكم في الخلايا الأنبوبية القريبة للكلية، مما يزيد من خطر الإصابة بمرض كلوي يسمى "سمية الكلى للأمينوغليكوزيد"، ومن أبرز أعراضه:
-ارتفاع الكرياتينين.
-انخفاض إنتاج البول.
-اضطراب توازن الكهارل.
3- فانكومايسين مضاد حيوي مصمم لعلاج الالتهابات البكتيرية المقاومة، يجب تناوله تحت إشراف الطبيب، لأن الجرعات العالية منه تجعل الإنسان أكثر عرضة للإصابة بتلف الكلى الحاد.
ويصبح دواء فانكومايسين أكثر خطورة على الكلى في حالة الإصابة بالسموم الكلوية الأخرى، مثل التسمم بالأمينوغليكوزيد.
4- بعض أدوية ارتفاع ضغط الدميجب توخي الحذر عند تناول مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين، وهما من الأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم وبعض أمراض القلب.
وتشير الأدلة العلمية إلى أن هذه الأدوية تضعف وظائف الكلى، خاصةً في حالة الإصابة بالجفاف أو المعاناة من انخفاض مفاجئ في حجم الدم أو تناول عقاقير أخرى تضر بالكليتين، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية ومدرات البول
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.