انهيار أجزاء من عقار بالجمرك في الإسكندرية
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
انــ ــهارت أجزاء من عقار قديم مأهول بالسكان بشارع “مصطفى باشا العرب” في منطقة بحري بنطاق حي الجمرك وسط الإسكندرية، اليوم الخميس، دون أن يسفر الحــ..ــادث عن أي إصــ..ــابات بشرية.
وبدأت الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارًا عاجلًا بسقوط أجزاء من العقار رقم 2 بشارع “مصطفى باشا العرب” في منطقة بحري بنطاق حي الجمرك.
وعلى الفور انتقل مأمور القسم ومسؤولو الحي وقوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ لفرض كردون أمني وتأمين المارة.
وتقوم الأجهزة المعنية حاليًا بإزالة الأجزاء المعلقة والخطرة من سور السطح حفاظاً على الأرواح والعقارات المجاورة.
تحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية عقار الجمرك مأهول بالسكان انهيار
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.