صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@01:43:03 GMT

«الدانات».. مسرحية ملحمية تحتفي بالبحارة

تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

استحدث مهرجان التراث البحري 2025 في نسخته الرابعة، مجموعة من الأنشطة التفاعلية والبرامج الثقافية والتراثية، التي تستقطب الزوّار على كورنيش أبوظبي حتى 23 نوفمبر. وتتصدر المسرحية الغنائية التراثية الجديدة «الدانات»، قائمة فعاليات المهرجان المستحدثة، بوصفها العرض الرئيس، الذي يقدَّم يومياً على المسرح الرئيس في قلب الحدث، مستعرضة جانباً من العادات والتقاليد والقيم الإماراتية المتأصلة في حياة أهل الساحل.



تحديات
تقدم «الدانات» تجربة فنية استثنائية، تستعرض العادات والتقاليد والقيم الإماراتية المتجذّرة في الموروث الساحلي، وينطلق عرض المسرحية يومياً عند الساعة 8:00 مساءً، بمشاركة مجموعة من الفنانين والمؤدين الذين يجسدون ملامح الحياة البحرية قديماً، وما كان يواجهه الآباء والأجداد من تحديات في رحلات الغوص للبحث عن اللؤلؤ. وتروي المسرحية حكاية شاب يطمح إلى إثبات نفسه كغواص شجاع، متحدياً مصاعب البحر لجمع «الدانات» التي تُعد أجود أنواع اللؤلؤ.

دور محوري
وعن العرض المستحدث في الدورة الرابعة من «التراث البحري»، قال مالك الحمادي، اختصاصي أول تطوير البرامج في المهرجانات والمنصات الثقافية في دائرة الثقافة والسياحية - أبوظبي: يتناول عرض «الدانات» قصة حياة البحارة في أبوظبي قديماً، ويستعرض العلاقات الاجتماعية الوطيدة التي تربط الجيران والأهالي، إلى جانب علاقة الأم بابنها وقلقها عليه عند خروجه في رحلات الغوص. وأشار إلى أن العمل يستكشف حياة الأجداد قديماً على الساحل، والمليئة بالحِرف والصناعات والفنون التقليدية، والقيم الإماراتية الأصيلة.
وتابع: تقدم المسرحية الجديدة «الدانات» عملاً مؤثراً يسلط الضوء على الدور المحوري للمرأة الإماراتية خلال رحلات البحر والغوص للبحث عن اللؤلؤ، وما كانت تتحمله من مسؤوليات وقلق في انتظار عودة زوجها أو ابنها من رحلات البحر.

جسر فني
ولفت الحمادي إلى أن العمل يمزج بين الفنون المسرحية الحديثة، وفنون الأداء التقليدية على أنغام «الآهَلَّه» و«النَّهْمَة» التي كانت ترافق البحارة في رحلاتهم، لتشكّل جسراً فنياً بين الماضي والحاضر. وقال: تأتي أحداث المسرحية في إطار مشاهد إنسانية مؤثرة، تعكس لحظات الحزن والألم، التي تعيشها الأسر لحظة الفراق، في مقابل لحظات الفرح والاحتفاء عند عودة الغواصين محمَّلين بخيرات البحر.

أخبار ذات صلة «شروق الأرض 1968».. للبيع «مهرجان منصور» يسجّل رقماً قياسياً في «موسوعة غينيس»

20 ممثلاً
وأوضح الحمادي أن العرض الذي يستمر 25 دقيقة، ويقدمه 20 ممثلاً، يستعرض قصة «أم عبيد»، التي فقدت زوجها، وتتولى رعاية ابنها «عبيد»، الذي يقرر الذهاب إلى البحر والغوص ليحضر «الدانات» ويتزوج «عوشة» ابنة النوخذة. وقال: «الدانات» ليست مجرد عرض مسرحي، بل شهادة فنية على صمود المرأة الإماراتية وقدرتها على مواجهة تحديات الحياة، وتجسيد عاطفتها ووفائها، لتبقى رمزاً للصبر والقوة والارتباط العميق بالهوية البحرية والتراث الوطني.

«فن الصوت»
يوفّر المهرجان عدداً من التجارب الاستثنائية والفعاليات الفنية المستحدثة الأخرى، منها التجربة التفاعلية «فن الصوت»، التي تمكّن الزوار من المشاركة في صنع موسيقى من خلال التصفيق. إلى جانب ورش عمل جديدة مصمّمة خصيصاً للأطفال، والتي تعرّفهم بالتراث البحري، بينها برنامج «الصياد الصغير».

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مهرجان التراث البحري أبوظبي الإمارات التراث البحري كورنيش أبوظبي المسرح العادات والتقاليد

إقرأ أيضاً:

«جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»


أعلنت «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية، التابعة لشركة «ريسورسز إنفستمنت» في أبوظبي بدء تنفيذ مشروع محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 12 ميجاواط مع نظام تخزين طاقة بالبطاريات بسعة 70 ميجاواط ساعة في بربرة، كجزء من المرحلة الثانية من رؤية بربرة الخضراء.
يمثل هذا المشروع المرحلة الثانية من تحول بربرة من الاعتماد على الديزل إلى نظام طاقة أكثر مرونة مدعوم بمصادر الطاقة المتجددة، وذلك بعد تشغيل محطة الطاقة الشمسية التابعة لشركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز» بقدرة 5 ميجاواط في المدينة في فبراير 2026.
شهدت المرحلة الأولى إنشاء بنية تحتية لنقل الطاقة بطول 11.2 كيلومتر وبجهد 33 كيلوفولط، وشكّلت بداية استراتيجية أوسع نطاقاً للتحول إلى الطاقة المتجددة، تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على توليد الطاقة بالديزل المستورد في المدينة الساحلية الاستراتيجية بربرة.
وتشهد المرحلة الثانية توسعاً كبيراً في قدرات توليد الطاقة المتجددة، من خلال إدخال نظام واسع النطاق لتخزين الطاقة بالبطاريات، صُمم لتعزيز موثوقية الشبكة وضمان استقرار إمدادات الكهرباء خلال فترات ذروة الطلب المسائية وساعات انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية.
ومن المتوقع أن يُنتج هذا المشروع، المتوافق مع أهداف بربرة في قطاعي الطاقة والكهرباء، نحو 24,000 ميجاواط ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، بما يكفي لتزويد نحو 67,000 منزل بالكهرباء.
وسيسهم المشروع في خفض الانبعاثات الكربونية من خلال الاستغناء التدريجي عن محطات توليد الكهرباء العاملة بالديزل ضمن شبكة كهرباء بربرة، ما سيؤدي إلى تجنب انبعاث ما يُقدّر بنحو 16,500 طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنوياً بما يعادل إزالة أكثر من 3,800 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً.
وعلى مدى العمر التشغيلي للمشروع، سيصل إجمالي الانبعاثات التي سيتم تفاديها إلى أكثر من 330,000 طن متري من ثاني أكسيد الكربون بما يعادل إزالة أكثر من 76,000 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً، في خطوة تمثل إسهاماً ملموساً في دعم الجهود العالمية الرامية إلى الحد من الانبعاثات الكربونية.
وستوفّر القدرة الإنتاجية للمرحلتين الأولى والثانية كهرباء تكفي لتلبية احتياجات نحو 95,000 منزل سنوياً، بما يُسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الطاقة المتجددة في بربرة بصورة ملحوظة.
وبمجرد دخول المرحلة الثانية عند التشغيل، ستصبح بربرة من أوائل مدن القرن الأفريقي التي تُحقق تحولاً جذرياً بعيداً عن توليد الطاقة المعتمد على الوقود الأحفوري، بما يُرسّخ نموذجاً رائداً للتحول في قطاع الطاقة على مستوى المنطقة.
وقال علي الشمري، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة جلوبال ساوث يوتيليتيز ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بربرة للكهرباء: تمثل المرحلة الثانية استثماراً طويل الأمد في البنية التحتية والمرونة الاقتصادية لبربرة ويُعدّ توفر الكهرباء الموثوقة وبأسعار تنافسية عاملاً أساسياً لدعم نمو المدن، وتشغيل الموانئ، وتوسع الأنشطة الصناعية.
ومن خلال دمج إنتاج الطاقة الشمسية على نطاق واسع مع أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، تعزز بربرة مكانتها مركزا اقتصاديا واستراتيجيا للموانئ في المنطقة، وتبرز كنموذج عملي للتنمية القائمة على الطاقة المتجددة في مختلف أنحاء القرن الأفريقي.
كان الشمري قد أعلن في فبراير 2026 إطلاق «رؤية بربرة الخضراء»، وهي خطة تحول متكاملة تهدف إلى نقل نظام الكهرباء في بربرة من الاعتماد على الديزل إلى منظومة تعتمد على الطاقة المتجددة، مدعومة بأنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية وتقنيات تخزين الطاقة بالبطاريات.
وتمتلك «جلوبال ساوث يوتيليتيز» حصة تبلغ 45% في شركة بربرة للكهرباء، المزود الوحيد للكهرباء في المدينة وتدير حالياً محفظة مشاريع تبلغ قدرتها 20.38 ميجاواط، إلى جانب نظام تخزين الطاقة بقدرة 2 ميجاواط /ساعة، مع خطط لمضاعفة قدرة الطاقة المتجددة بحلول عام 2027 ضمن إطار «رؤية بربرة الخضراء».
طاقة مستدامة ومزدهرة لمدينة بربرة.

مقالات مشابهة

  • «السعودية» تعيد تشغيل رحلات الوجه من جدة والرياض
  • عروض مسرحية ضمن أجندة «قصور الثقافة» الأسبوعية
  • «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
  • مدرسة العراقي الخاصة تحتفي بتخريج فوج جديد
  • 8 عروض مسرحية بإقليم وسط الصعيد ضمن فعاليات قصور الثقافة
  • غدا.. قصور الثقافة تحتفي بمسيرة الشاعر مدحت منير بالإسماعيلية
  • «رأس الخيمة لأصحاب الهمم» يعتمد مشاركة 14 لاعباً في «الألعاب الإماراتية»
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • Vespa قطر تحتفي بمرور 80 عاماً من الأناقة والإرث وروح المجتمع
  • طرح تذاكر المسرحية الكوميدية ليلة عسل بطولة مصطفى غريب