النيابة الفرنسية تفتح تحقيقاً في اتهام لاعب تولوز بـ إهانة عنصرية لخصم من لوهافر
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
وأفادت تقارير إعلامية بأن دونوم لوّح بيده أمام أنفه وهو ينظر إلى إيبونوغ في الدقيقة 92 من اللقاء، في حركة فُسرت على أنها تعني "أنت نتن"، مما أدى إلى مشادة بين اللاعبين أسفرت عن إنذار الحكم لكليهما.
فتح مكتب المدعي العام في تولوز تحقيقاً أولياً في اتهامات بإصدار إشارات عنصرية من جانب آرون دونوم، لاعب نادي تولوز، استهدفت سيمون إيبونوغ، لاعب وسط نادي لوهافر، خلال إحدى مباريات الدوري الفرنسي.
وجاءت هذه الخطوة إثر اتهامات وجهها ديدييه ديغارد، مدرب فريق لوهافر، للاعب النرويجي بتوجيه إشارة عنصرية بيده نحو إيبونوغ - ذي البشرة السمراء - عقب نهاية المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي.
وأفادت تقارير إعلامية بأن دونوم لوّح بيده أمام أنفه وهو ينظر إلى إيبونوغ في الدقيقة 92 من اللقاء، في حركة فُسرت على أنها تعني "أنت نتن"، مما أدى إلى مشادة بين اللاعبين أسفرت عن إنذار الحكم لكليهما.
من جانبه، نفى آرون دونوم أي نية عنصرية وراء حركته، مُرجعاً سببها إلى استنشاقه لرائحة تنفس إيبونوغ خلال المواجهة، ومؤكداً أنه يكرر هذه الإشارة بشكل اعتيادي حتى مع زملائه في الفريق.
ووصف اللاعب النرويجي الاتهام الموجه له بـ"الجنون"، معرباً عن استغرابه من تحويل الأمر إلى قضية عنصرية.
من جهته، أوضح ديدييه ديغارد، موقفه من الواقعة مؤكداً أن الإشارة التي قام بها اللاعب دونوم تمثل "قلة احترام" في رأيه.
Related إدانة غير مسبوقة: "لا ليغا" تشيد بالحكم الصادر في قضية الإساءة العنصرية ضد فينيسيوسانطلاق الدوري الإنجليزي.. اعتقال رجل بعد إبلاغ لاعب بورنموث عن إساءة عنصرية في مباراة ليفربولاعتذار وإقالة.. قناة إسبانية تقيل معلقًا أطلق نكتة "عنصرية" على الهواء عن جناح برشلونة لامين جمالوأضاف في تصريحات له: "لقد أكدت ببساطة أن مثل هذه الإشارة لا مكان لها على أرض الملعب. ورددت بأنه حتى لو لم تكن عنصرية، فهي تبقى إهانة وتحقيراً للآخرين. هذا هو جوهر موقفي من الأمر".
ورداً على ذلك، انتقد نادي تولوز ما وصفها بـ"الاتهامات الخطيرة والباطلة" الموجهة ضد لاعبَه دونوم، مُصدراً بياناً أكد فيه أنه "يحتفظ بحقه في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة للدفاع عن مصالح لاعبَه وسمعته".
كما أصدر نادي لوهافر بياناً جاء فيه: "الإشارة التي استُهدِف بها لاعبنا سيمون إيبونوغ لا تمثل قيماً رياضية ولا يمكن تبريرها تحت أي ظرف"، مؤكداً رفضه لأي سلوك من هذا القبيل داخل الملاعب.
وإلى جانب التحقيق الجنائي، أفادت تقارير بأن المجلس الوطني لأخلاقيات كرة القدم -الذي يرأسه فريديريك تيريز- أحال القضية إلى اللجنة الانضباطية بالرابطة الوطنية لكرة القدم، والتي من المتوقع أن تصدر قرارها النهائي بشأن الواقعة بحلول السادس والعشرين من نوفمبر / تشرين الثاني الجاري.
المصادر الإضافية • AP
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل دراسة الذكاء الاصطناعي لبنان اليابان دونالد ترامب إسرائيل دراسة الذكاء الاصطناعي لبنان اليابان فرنسا عنصرية كرة القدم تولوز دونالد ترامب إسرائيل دراسة الذكاء الاصطناعي لبنان اليابان روسيا أوروبا جفاف اتفاقية باريس للمناخ ألمانيا الصحة
إقرأ أيضاً:
سياحة اليخوت وتحلية المياه والزراعة التصديرية.. مصر تفتح أبواب فرص النمو
وافق المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة على إنشاء وتشغيل 3 مراين دولية ومرسى لليخوت في شرم الشيخ ومطروح والإسماعيلية، إلى جانب تخصيص أراضٍ بمحافظة السويس لإقامة محطتي تحلية مياه البحر، بما يعزز البنية التحتية الداعمة للسياحة والخدمات والتنمية الساحلية.
كما شملت القرارات تخصيص أراضٍ لإقامة مناطق لوجستية ومحطات تموين على طريق السويس–مرسى علم لصالح وزارة النقل، إضافة إلى 7 قطع أراضٍ في 4 محافظات لدعم المشروع القومي لتجميع وتصنيع مشتقات البلازما، في إطار توجه يعيد توظيف أراضي الدولة لدعم الاستثمار والصناعة والخدمات الاستراتيجية.
ماذا يستفيد الاقتصاد المصري من قرارات تخصيص أراضي الدولة؟
تعكس حزمة القرارات الأخيرة الخاصة بتخصيص الأراضي والموافقة على مشروعات جديدة في عدد من المحافظات توجهًا اقتصاديًا واضحًا نحو تعظيم الاستفادة من أصول الدولة غير المستغلة، وربط استخدامات الأراضي بأهداف التنمية والإنتاج وجذب الاستثمارات، بما يعزز فرص النمو ويدعم الاقتصاد الحقيقي.
سياحة اليخوت.. رهان على إنفاق دولاري مرتفع
الموافقة على إنشاء وتشغيل 3 مراين ومراسي دولية لليخوت في شرم الشيخ ومطروح والإسماعيلية تحمل دلالات اقتصادية مهمة، إذ تستهدف مصر تعزيز موقعها على خريطة سياحة اليخوت العالمية، وهي من الأنماط السياحية الأعلى إنفاقًا والأكثر قدرة على جذب تدفقات دولارية مباشرة.
ولا يقتصر العائد الاقتصادي على رسوم الرسو فقط، بل يمتد إلى تنشيط منظومة واسعة من الخدمات تشمل الصيانة والوقود والإقامة والمطاعم والخدمات البحرية، بما يدعم الاقتصاد المحلي ويخلق فرصًا استثمارية جديدة بالمناطق الساحلية.
المياه أولًا.. تحلية البحر كمدخل للتوسع الاستثماري
تعكس الموافقة على تخصيص أراضٍ لإقامة محطتي تحلية مياه البحر في السويس والزعفرانة إدراكًا لأهمية تأمين الموارد المائية باعتبارها أحد أهم شروط التوسع الصناعي والعمراني.
اقتصاديًا، لم تعد المياه مجرد خدمة بنية أساسية، بل أصبحت عنصرًا حاسمًا في جذب الاستثمارات ورفع جاهزية المناطق الساحلية للتنمية، خاصة مع التوسع في المشروعات الصناعية والسياحية.
لوجستيات ونقل.. خفض تكلفة الحركة والتجارة
تخصيص أراضٍ لإقامة مناطق لوجستية ومحطات تموين على طريق السويس – مرسى علم يأتي ضمن توجه يستهدف رفع كفاءة النقل وسلاسل الإمداد.
ومن شأن هذه المشروعات تقليل تكاليف التشغيل وحركة البضائع، وتعزيز الربط بين الموانئ والمناطق الاقتصادية ومراكز الإنتاج، بما ينعكس إيجابًا على النشاط التجاري والاستثماري.
مشتقات البلازما.. صناعة استراتيجية تقلل الاستيراد
تخصيص 7 قطع أراضٍ لصالح المشروع القومي لتجميع وتصنيع مشتقات البلازما يعكس توجهًا نحو بناء صناعات استراتيجية مرتفعة القيمة المضافة.
ويحمل المشروع أبعادًا اقتصادية مهمة، من خلال تقليل فاتورة الاستيراد، وتعزيز الاكتفاء الذاتي من المنتجات الحيوية، مع إمكانية التحول مستقبلاً إلى مركز إنتاج وتصدير إقليمي.
الزراعة التصديرية.. من بيع الخام إلى التصنيع والقيمة المضافة
يمثل تخصيص 916 فدانًا في بني سويف لإقامة منطقة استثمارية للنباتات الطبية والعطرية والتصنيع الزراعي توجهًا لافتًا نحو استغلال المزايا النسبية للاقتصاد المصري في الأنشطة الزراعية ذات العائد المرتفع.
فالرهان هنا لا يقوم على الزراعة التقليدية فقط، بل على التصنيع الزراعي وزيادة القيمة المضافة، بما يرفع القدرة التنافسية للصادرات المصرية ويوفر فرص عمل خاصة في محافظات الصعيد.
المشروعات الحرفية والخدمات.. تنمية تمتد للمحافظات
تعكس المناطق الحرفية ومجمعات الخدمات الصناعية في قنا والأقصر اهتمامًا بتنمية الاقتصاد المحلي ودعم المشروعات الصغيرة والحرفية، بما يساعد على دمج مزيد من الأنشطة داخل الاقتصاد الرسمي وخلق فرص تشغيل مستدامة.
كما تدعم قرارات تخصيص أراضٍ لمخازن التغذية المدرسية ومحطات الكهرباء في سيناء كفاءة الخدمات العامة والبنية الأساسية، باعتبارها جزءًا من البيئة الداعمة للتنمية طويلة الأجل.
توظيف الأرض كأداة للنمو
في مجملها، ترسم هذه القرارات صورة لتحول اقتصادي يقوم على توجيه أراضي الدولة نحو الاستخدام المنتج وربط التخطيط العمراني بالاستثمار والتشغيل وزيادة العائد الاقتصادي، بما يعكس توجهًا متصاعدًا لتحويل الأصول غير المستغلة إلى محركات للنمو والتنمية في مختلف المحافظات.