بحضور ولي عهد رأس الخيمة.. «راكز» و«إميرج» توقعان اتفاقية للتعاون في تعزيز حلول الطاقة النظيفة
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
رأس الخيمة (وام)
أخبار ذات صلةبحضور سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، وقّعت هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية «راكز» وشركة «إميرج»، الشركة المشتركة بين شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» ومجموعة «إي دي إف باور سولوشنز»، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز حلول الطاقة المتجددة ضمن منظومة «راكز»، وذلك خلال الدورة الثانية من قمة رأس الخيمة للاستثمار والأعمال.
وقّع الاتفاقية ياسر عبدالله الأحمد، رئيس قطاع الاتصال الحكومي والمؤسسي في «راكز»، وميشيل أبي صعب، المدير العام لشركة «إميرج»، بحضور لوك كوكلن، الرئيس التنفيذي لشركة «إي دي إف باور سولوشنز» في الشرق الأوسط، وعلي الشمري، عضو مجلس إدارة إميرج.
وقال رامي جلاد، الرئيس التنفيذي لمجموعة «راكز»: «تمثل هذه الشراكة امتداداً لجهود (راكز) المتواصلة نحو دمج ممارسات الطاقة المستدامة في منظومتنا الصناعية والتجارية».
من جانبه، قال المدير العام لشركة إميرج: «تعكس هذه الشراكة التزامنا بتوفير حلول طاقة نظيفة عالية الأثر وبتكلفة مناسبة للشركات».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ولي عهد رأس الخيمة الإمارات رأس الخيمة محمد بن سعود القاسمي راكز شركة مصدر شركة أبوظبي لطاقة المستقبل حلول الطاقة المتجددة الطاقة النظيفة رأس الخیمة
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.