انتخابات النواب 2025.. بدء تصويت المرحلة الثانية للمصريين بالخارج في نيوزيلندا
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
انطلقت أعمال التصويت في انتخابات مجلس النواب 2025، من مقر السفارة المصرية بنيوزيلندا، إذ إنها أول دولة يُدلي بها المصريون في الخارج بأصواتهم في انتخابات النواب، قبل أن تتوالى عملية التصويت.
وبدأت عملية التصويت في البلد الواقع جنوب غرب المحيط الهادئ، في العاشرة مساء اليوم، بتوقيت القاهرة "التاسعة صباحًا بتوقيت نيوزيلندا" أمام المصريين للإدلاء بأصواتهم.
ووفقا للجدول الزمني لانتخابات مجلس النواب تجري الانتخابات في الخارج للجولة الثانية يومي 21 و22 نوفمبر الجاري، وتجري في الداخل 24 و25 نوفمبر على أن تعلن النتيجة الرسمية يوم 2 ديسمبر المقبل.
ومن جانبه دعا المستشار أحمد بنداري، المدير التنفيذي للوطنية للانتخابات، وسائل الإعلام لتغطية انتخابات النواب في مختلف المقرات، مشددًا على ضرورة مشاركة الناخبين في المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب.
وأشار المدير التنفيذي للوطنية للانتخابات إلى أن كل من ثبت تقصيره في الدوائر التي تم إلغاؤها من المرحلة الأولى من انتخابات النواب لن يشارك في انتخابات المرحلة الثانية.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري: «الإخوان الإرهابية» جمعت تبرعات بزعم دعم غزة لكن تم استخدامها في مصالح خاصة
وداعا لعصر شراء الأصوات.. المستشار أحمد بنداري: لا أحد سيحصل على صوت واحد إلا بإرادة المواطن
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس النواب نيوزيلندا التصويت المرحلة الثانية انتخابات النواب
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.