موقع نرويجي: صمود حزب الله امام العدوان الإسرائيلي مثيرٌ للدهشة
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
وأوضح الموقع أن الحرب العدوانية الأخيرة التي شنّتها “إسرائيل” على لبنان بهدف “تدمير حزب الله”، والتي لا تزال مستمرة رغم وقف إطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، تُمثل أحدث تصعيد في حرب متواصلة يشنّها الكيان الإسرائيلي وحلفاؤه الغربيون، باستخدام وسائل سياسية واقتصادية وقانونية وعسكرية، لإخضاع لبنان واستهداف المقاومة.
وفي السياق، قال الموقع، إنّ الباحثين قدّموا تفسيرين رئيسيين لقوة حزب الله:
الأول يرى أن السرّ يكمن في العمليات السريّة للحزب، والثاني يعتبر أنّ قوته تأتي من اندماجه داخل مؤسسات الدولة اللبنانية.
لكن الحزب، وفق الموقع الغربي، استطاع بحكمة، الدفاع عن فكرة المقاومة السياسية، مع موازنة دقيقة بين عمله داخل الدولة وخارجها، ضمن ما يسميه الباحثون “التحوّط المقلَّد”.
كما أوضح الموقع أن هذا “التحوّط المقلّد” يمثّل ردّ حزب الله على محاولات الولايات المتحدة و”إسرائيل”، تسليح القانون الدولي والمؤسسات الدولية، مثل مجلس الأمن، لفرض “نموذج من السيادة اللبنانية يتوافق مع الرؤية الأميركية – الإسرائيلية ولا يترك للحزب أي مجال”.
واعتبر أن حزب الله قلب الطاولة عبر استخدام المعايير نفسها للدفاع عن المساواة السيادية والسلامة الإقليمية للبنان، وأصبح أحياناً المدافع الوحيد عن هذه المعايير في مواجهة انتهاكات قوات الاحتلال المدعومة أميركياً.
ورأى الموقع أن العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان، المدعوم أميركياً، والذي أسفر عن نحو 2720 شهيداً من المدنيين وتدمير واسع للبنى المدنية، يعكس تغيّراً كبيراً في السياسة الأميركية تجاه لبنان، وخطوة إضافية في تدمير النظام القانوني الدولي.
وأضاف الموقع أنّ “إسرائيل”، بدعم أميركي، استخدمت أساليب إرهابية شملت تفجير أجهزة النداء والاتصالات (البايجر) في أماكن مدنية، واغتيالات، وقصفاً ممنهجاً لمناطق مكتظّة بالسكان، في تصعيدٍ يفوق ما حدث خلال عدوان 2006.
وختم الموقع بالقول إن الولايات المتحدة بعد عقود من استخدام ما سموه “الحرب القانونية” ضد حزب الله، خرجت فعلياً من النظام القانوني الدولي لمصلحة “ضباب من الفوضى” لإخضاع لبنان وغيره في المنطقة بالقوة والإملاءات، معتبراً أنه في حال نجحت الحرب الأميركية – الإسرائيلية في القضاء على حزب الله، فلن يكون ذلك بفضل المؤسسات الدولية، بل نتيجة انهيارها الشامل.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: الموقع أن حزب الله
إقرأ أيضاً:
موقع: الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران تجاوز 100 مليار دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشار موقع Iran War Cost الأمريكي إلى أن الصراع في الشرق الأوسط قد كلّف خزينة الولايات المتحدة بالفعل أكثر من 100 مليار دولار.
ووفقا لبيانات غير رسمية من هذا الموقع الإلكتروني، فقد تجاوز الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران 100 مليار دولار، على الرغم من أن البنتاجون نفسه يتكتم ولا يعطي أرقاما دقيقة.
وتشمل هذه المبالغ نفقات تشغيل وإعاشة الأفراد وخدمة وصيانة السفن التي تم نقلها إلى المنطقة.
ونوه الموقع بأن طريقة الحساب اعتمدت على تقرير البنتاجون المقدم إلى الكونغرس والذي ذكر أن الأيام الستة الأولى كلفت 11.3 مليار دولار، مع بلوغ التكاليف مليار دولار كل يوم بعد ذلك.
آخر تقرير لوزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) حول إنفاقها على العمليات العسكرية كان في أواخر أبريل. حينها، قدّر القائم بأعمال رئيس القسم المالي في الوزارة جولز هيرست الرقم بحوالي 25 مليار دولار.
ولكن في اليوم التالي مباشرة، أفادت وسائل الإعلام الأمريكية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن تكاليف العملية بالنسبة الولايات المتحدة قد تبلغ ضعف المبلغ تقريبا، لأن البنتاغون لا يأخذ في الاعتبار تكاليف إعادة بناء القواعد الأمريكية المتضررة جراء الضربات الانتقامية التي شنتها طهران.
ولاحقا قام هيرست بتعديل تقديراته إلى 29 مليار دولار لتشمل إصلاح المعدات ونقل القوات إلى المنطقة، لكنه لم يقدم بيانات عن إعادة تأهيل القواعد الجوية.
كما ذكرت شبكة CNN، في الأيام الأولى من الصراع وحدها، تسببت الضربات الانتقامية الإيرانية على دول الخليج في إلحاق أضرار جسيمة بما لا يقل عن تسعة منشآت عسكرية أمريكية في البحرين والكويت والعراق والإمارات العربية المتحدة وقطر.
ويشار إلى أن Iran War Cost Tracker، هو منصة غير مستقلة تم تشكيلها بالتعاون بين مختبر حلول المناخ (Climate Solutions Lab) في جامعة براون الأمريكية وخبراء وباحثين اقتصاديين وعسكريين مستقلين، يكمن هدفها في حساب التكلفة المالية المباشرة وغير المباشرة التي يتكبدها دافعو الضرائب الأمريكيون نتيجة التدخل العسكري في الحرب ضد إيران عام 2026.